@user2616072617727:

aich la belle
aich la belle
Open In TikTok:
Region: ML
Thursday 04 June 2026 19:16:29 GMT
159
28
6
1

Music

Download

Comments

fantchka.lova4
fantchka lova :
Petite sœur 🥰
2026-06-05 17:27:43
0
seidopulents
Seïd poulo😎 :
La chinoise ❤️🥰
2026-06-04 22:58:40
0
sibou.bakama
Sibou bakama :
🥰🥰🥰
2026-06-04 23:01:43
0
benlasolution
ben la solution :
🥰🥰🥰
2026-06-04 21:12:26
0
user2616072617727
aich la belle :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-04 20:10:36
0
thiama588
thiam :
🥰🥰🥰
2026-06-04 23:31:18
0
To see more videos from user @user2616072617727, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أشكي ليك حظوظي… وأحكي ليك عن العمر البقى ماشي فوق أرضٍ مليانة تعب، كل خطوة فيها كأنها حرب صغيرة بيني وبين الحياة. أحكي ليك عن قلبٍ حاول يكون قوي، لكن الأيام كانت أقسى من احتماله، كل مرة يوقف فيها من وجعٍ قديم، تجيه خيبة جديدة تعلّمه إن الطريق لسه طويل. أشكي ليك عن ظروفٍ عنيدة… لا بترضى تلين، ولا بتسمح للفرح يقعد في الروح طويل. كل ما أقول: “يمكن المرة دي خير”، تجي الحياة وتطفئ آخر شمعة كنت مخبّي فيها أملي. تعبت من كتر الانتظار… من كتر ما أراقب أحلامي وهي تبعد، وأنا واقف مكاني، لا قادر ألحقها، ولا قادر أنساها. أصبحت أخاف أتمنى، لأن الأمنيات عندي غالباً تبدأ بابتسامة… وتنتهي بصمتٍ طويل. في داخلي ضجيج لا يسمعه أحد، أحاديث كاملة بيني وبين قلبي، أسئلة كثيرة بلا إجابة: ليش بعض الناس الحياة تفتح ليهم الأبواب بسهولة، ونحن نظل نطرق نفس الباب سنين؟ ليش هناك أرواح تولد محاطة بالطمأنينة، وأرواح أخرى تُولد وكأن الحزن كُتب عليها من البداية؟ أحياناً أضحك قدّام الناس، لكن داخلي مليان تعب لا يُحكى. أُجامل الحياة بابتسامة، وأنا من الداخل منهك، كأني أحمل فوق صدري أعواماً من الخيبات، وأمشي بها وحدي دون أن يشعر أحد بثقلها. أشتقت للشعور البسيط بالأمان… للأيام التي ينام فيها الإنسان دون تفكير، دون خوف من الغد، دون ذلك الإحساس الثقيل الذي يوقظ القلب قبل الفجر. فقد أصبحت حتى الراحة مؤقتة، وحتى الفرح يزورني بخجل، كأنه يعرف أنه لن يبقى طويلاً. ومع كل ذلك… ما زلت أقاوم. لا أعلم من أين تأتي هذه القوة، لكن في داخلي شيء يرفض الانطفاء، شيء يقول لي كل ليلة: “اصبر… فربما بعد هذا العتم كله نورٌ يستحق كل هذا الانتظار.” لأن الحياة مهما ضاقت، ومهما قست، ومهما كسرت فينا أشياء كثيرة… يبقى داخل الإنسان حلم صغير، يحارب كل هذا الخراب، ويهمس له: “لم تنتهِ الحكاية بعد.”#creatorsearchinsightsاتعودنا
أشكي ليك حظوظي… وأحكي ليك عن العمر البقى ماشي فوق أرضٍ مليانة تعب، كل خطوة فيها كأنها حرب صغيرة بيني وبين الحياة. أحكي ليك عن قلبٍ حاول يكون قوي، لكن الأيام كانت أقسى من احتماله، كل مرة يوقف فيها من وجعٍ قديم، تجيه خيبة جديدة تعلّمه إن الطريق لسه طويل. أشكي ليك عن ظروفٍ عنيدة… لا بترضى تلين، ولا بتسمح للفرح يقعد في الروح طويل. كل ما أقول: “يمكن المرة دي خير”، تجي الحياة وتطفئ آخر شمعة كنت مخبّي فيها أملي. تعبت من كتر الانتظار… من كتر ما أراقب أحلامي وهي تبعد، وأنا واقف مكاني، لا قادر ألحقها، ولا قادر أنساها. أصبحت أخاف أتمنى، لأن الأمنيات عندي غالباً تبدأ بابتسامة… وتنتهي بصمتٍ طويل. في داخلي ضجيج لا يسمعه أحد، أحاديث كاملة بيني وبين قلبي، أسئلة كثيرة بلا إجابة: ليش بعض الناس الحياة تفتح ليهم الأبواب بسهولة، ونحن نظل نطرق نفس الباب سنين؟ ليش هناك أرواح تولد محاطة بالطمأنينة، وأرواح أخرى تُولد وكأن الحزن كُتب عليها من البداية؟ أحياناً أضحك قدّام الناس، لكن داخلي مليان تعب لا يُحكى. أُجامل الحياة بابتسامة، وأنا من الداخل منهك، كأني أحمل فوق صدري أعواماً من الخيبات، وأمشي بها وحدي دون أن يشعر أحد بثقلها. أشتقت للشعور البسيط بالأمان… للأيام التي ينام فيها الإنسان دون تفكير، دون خوف من الغد، دون ذلك الإحساس الثقيل الذي يوقظ القلب قبل الفجر. فقد أصبحت حتى الراحة مؤقتة، وحتى الفرح يزورني بخجل، كأنه يعرف أنه لن يبقى طويلاً. ومع كل ذلك… ما زلت أقاوم. لا أعلم من أين تأتي هذه القوة، لكن في داخلي شيء يرفض الانطفاء، شيء يقول لي كل ليلة: “اصبر… فربما بعد هذا العتم كله نورٌ يستحق كل هذا الانتظار.” لأن الحياة مهما ضاقت، ومهما قست، ومهما كسرت فينا أشياء كثيرة… يبقى داخل الإنسان حلم صغير، يحارب كل هذا الخراب، ويهمس له: “لم تنتهِ الحكاية بعد.”#creatorsearchinsightsاتعودنا

About