@mahmoodkhan786.pk: @mahmood khan @Mj Rajpoot lives

mahmoodkhan786.pk
mahmoodkhan786.pk
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 05 June 2026 01:41:40 GMT
13131
804
41
117

Music

Download

Comments

alaashamas41
alaashamas💜 :
May God bless you 🙏🏻
2026-06-05 02:28:47
7
zahraashhaitly0
Hiba Shhaitly :
lam from 🇱🇧 lebanon thank you
2026-06-05 06:01:46
4
chesaade
chesaade :
From Lebanon 🇱🇧 with love
2026-06-05 08:48:53
6
mohamdmhdi0
mohamdmhdi0 :
مين هيدا مايكل جكسون
2026-06-05 10:56:31
2
zainabrammal56
zainab :
translate plz
2026-06-05 03:16:05
2
aleya.rammal01
aleya rammal01 :
2026-06-08 19:16:51
0
samarm123
user6162297022342 :
wow
2026-06-05 06:34:27
1
roxy2214
user6252467056056 :
mashallah very nice
2026-06-05 07:02:49
1
zoya90.1
zoya.90 :
2026-06-05 12:01:58
1
fatimasrour22
فاطمه :
من لبنان تحيه 👍
2026-06-07 14:05:44
1
abo.hassan646
Abo Hassan :
🥰🥰 good
2026-06-05 09:51:08
1
afhft.ucyxudfg
Afhft Ucyxudfg :
2026-06-06 12:56:03
0
margaridah.diaz
Margaridah Diaz :
❤️❤️
2026-06-05 16:47:43
1
user605018472378
ch Asaam :
mashallah
2026-06-05 04:56:44
1
user58026858428185
ابو امل :
ليه ما في ترجمه
2026-06-05 08:01:10
1
khadijakheireddine73
khadijah Kheirdine :
2026-06-05 12:55:23
0
ali_78965
userdves9vvj7u :
تحية لك من جنوب لبنان
2026-06-13 19:32:41
0
ammoulkhh
amal :
translate in arabic please
2026-06-06 22:29:05
0
azharhussain11_
Azhar jatt :
❤️❤️❤️
2026-06-05 04:39:10
3
dyq4j4y12hta
حيدر الهجام🤫 :
💪💪💪
2026-06-05 01:44:02
2
To see more videos from user @mahmoodkhan786.pk, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يقول كاظم الساهر .. عندما قرأت كلمات (أنا وليلى ) بقيت أبحث عن الشاعر خمس سنوات .. وعندما نشرت نداءً وإعلاناً لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتبها رجل فقير مسكين وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر ..! و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته يجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدة فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء .. وقال لي أنا لست شاعراً .. لأنني كتبتها تعبيراً عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات القصة: حسن المرواني .. من العراق  من مدينة ميسان . . كان شاب من عائله فقيرة جداً . .  كان يشقى ويدرس . . .  ومرت الأيام . .  و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب .. كان إنسان بسيط متساهل . . صاحب لسان وكلمات براقة..  بسيط اللباس ولكن داخله كنوزاً من ماس ..  وقعت أنظاره . . على فتاة تسمى ليلى . .  فأحبها .. وأحبته . .  و اتفقوا على الزواج بعد التخرج ..  .....وفي آخر سنة من العام الدراسي .. أتت ليلى ومعها خطيبها ..!  صُدم حسن المرواني ..  بعدها .. ترك الدراسه لفترة .. لكن من حسن حظه أنه لم يُرقن قيده . .  وفي يوم التخرج . . دخل حسن المرواني يرتدي قاطاً أسوداً . . ولكن الدمعه مخنوقة بأعجوبة . . مكابرة يا مرواني ..  .... سلّم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت . .  كان قبل ذلك بيومين قد قال حسن المرواني لصديقه أشرف الكاظمي .. أنه كتب قصيدة .. لكن ليس بوسعه أن يقرأها  فقال له أشرف . . سنرى عزيزي .. من الأعز .. أن تقرأها أم تخسرني ..؟ ..  وبعد نصف ساعة من جلوس حسن المرواني على الطاولة مع أصدقاءه . .  إذا بصوت ينادي ..  ستسمعون الآن يا إخوان .. قصيدة من حسن المرواني .. فوقف حسن مندهشاً . . و الأنظار تتلفت إليه ..  أجبرته تلك الأنظار على النهوض فأمسك المايكروفون.. وقال . .  سألقي عليكم قصيدتي الأخيرة ..في هذه المسيرة .. التفت ونظر إلى محبوبته بنظراتٍ يعلوها الحزن .. وخطيبها واقف بجانبها ..  وقال ..ماتت بمحرابِ عينيكِ ابتهالاتي  و استسلمت لرياح اليأسِ راياتي  جفّت على بابكِ الموصودِ أزمنتي  ليلى وما أثمرتْ شيئاً نداءاتي ...... فبكت ليلى وذهبت وجلست في المقعد الأخير .. ودموعها تحرق وجنتيها ..  فنظر إليها من جديد .. ونظرة سريعة إلى خطيبها وقال:  ....... عامانِ ما رفّ لي لحنٌ على وترٍ  ولا أستفاقت على نورٍ سماواتي  أُعتّقُ الحبَ في قلبي و أعصرهُ  فأرشفُ الهمَّ في مغبرِ كاساتي .......  قالت يكفي يا مرواني .. أرجوك .. ضعف المرواني .. وأراد أن يترك المايكرفون إلا ان أشرف صرخ أكمل .. .. نزلت أول دمعة من دموع حسن المرواني وبدأت عينه بالاحمرار .. وقال:  ممزق أنا لا جاه و لا ترف  يغريكِ فيّ فخلّيني لآهاتي لو تعصرين سنين العمرِ أكملها  لسال منها نزيفٌ من جراحاتي  فأشار إليها بإصبع السبابة .. وبكل حرارةٍ قال .. لو كنتُ ذا ترفٍ ما كنتِ رافضةً .. حبي . . ولكن عسرَ الحالِ فقرَ الحالِ ضعف الحالِ مأساتي .. عانيتُ ..عانيتُ..لا حزني أبوحُ بهِ ولستِ تدرينَ شيئاً عن معاناتي  أمشي و أضحكُ يا ليلى مكابرةً ..علّي أُخبي عن الناس أحتضاراتيلا الناسُ تعرفُ ما أمري فتعذرهُ .. ولا سبيلَ لديهم في مواساتي  يرسو بجفنيَّ حرمانٌ يمص دمي .. ويستبيحُ إذا شاء ابتساماتي  معذورةٌ ليلى .. إن أجهضتِ لي أملي ..لا الذنب ذنبكِ . . بل كانت حماقاتي .. أضعتُ في عربِ الصحرٍاءِ قافلتي وجئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي .. وجئتُ أحضانكِ الخضراء ممتشياً ..كالطفلِ أحملُ أحلامي البريئاتي  غرستِ كفكِ تجتثين أوردتي .. وتسحقين بلا رفقٍ بلا رفقٍ مسراتي فبكى أشرف . . . وقبل حسن . . وقال أكمل  .. فقآل واا غربتااه مضاعٌ هاجرت سفني عني .. وما أبحرت منها شراعاتي  وصرخ .. نُفيت و استوطن الأغرابُ في بلدي .. ودمرو كلَ أشيائي الحبيباتي  .....  تأثر الجميع ..حد البكاء ..  فالتفت إليها وقال ..  خانتكِ عيناكِ ..في زيفٍ وفي كذبٍ ..  والتفت إلى خطيبها وقال ..  أم غركِ البُهرج الخدّاع . . .  مولاتي .. فراشةٌ جئتُ أُلقي كحلَ أجنحتي .. لديكِ فاحترقت ظلماً جناحاتي  أُصيحُ والسيفُ مزروعٌ بخاصرتي .. والغدرُ حطّم آمالي العريضاتي .. قالت وعيناها تفيضُ بالدموع .. يكفي أرجوك .. حسن أرغموني على ذلك . .لأنهُ ابن عمي فصرخ . .  و أنتِ أيضاً ألا تبتْ يداكِ ..إذا آثرتِ قتلي..واستعذبتِ أنّاتي  من لي بحذف اسمكِ الشفافِ من لغتي .. إذن ستُمسي بلا ليلى .. ليلى .  حكاياتي..  .. وهو يبكي وقال ..  أنا آسف ماكنتُ أعرف بهذا . .والله . . .. قد جرت أحداث هذه القصة في سنة 1979 .. ورحل حسن المرواني وسافر الى الإمارات بسببها.. وبقى هناك أكثر من ستة عشر عاماً ..وإلى يومنا هذا .. أما القصيدة فقد خُطّت على جدار جامعة بغداد وهي موجودة إلى الآن تخليداً لذلك الحب الرائع المحزن.. #اكسبلور #اكسبلورexplore
يقول كاظم الساهر .. عندما قرأت كلمات (أنا وليلى ) بقيت أبحث عن الشاعر خمس سنوات .. وعندما نشرت نداءً وإعلاناً لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتبها رجل فقير مسكين وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر ..! و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته يجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدة فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء .. وقال لي أنا لست شاعراً .. لأنني كتبتها تعبيراً عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات القصة: حسن المرواني .. من العراق من مدينة ميسان . . كان شاب من عائله فقيرة جداً . . كان يشقى ويدرس . . . ومرت الأيام . . و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب .. كان إنسان بسيط متساهل . . صاحب لسان وكلمات براقة.. بسيط اللباس ولكن داخله كنوزاً من ماس .. وقعت أنظاره . . على فتاة تسمى ليلى . . فأحبها .. وأحبته . . و اتفقوا على الزواج بعد التخرج .. .....وفي آخر سنة من العام الدراسي .. أتت ليلى ومعها خطيبها ..! صُدم حسن المرواني .. بعدها .. ترك الدراسه لفترة .. لكن من حسن حظه أنه لم يُرقن قيده . . وفي يوم التخرج . . دخل حسن المرواني يرتدي قاطاً أسوداً . . ولكن الدمعه مخنوقة بأعجوبة . . مكابرة يا مرواني .. .... سلّم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت . . كان قبل ذلك بيومين قد قال حسن المرواني لصديقه أشرف الكاظمي .. أنه كتب قصيدة .. لكن ليس بوسعه أن يقرأها فقال له أشرف . . سنرى عزيزي .. من الأعز .. أن تقرأها أم تخسرني ..؟ .. وبعد نصف ساعة من جلوس حسن المرواني على الطاولة مع أصدقاءه . . إذا بصوت ينادي .. ستسمعون الآن يا إخوان .. قصيدة من حسن المرواني .. فوقف حسن مندهشاً . . و الأنظار تتلفت إليه .. أجبرته تلك الأنظار على النهوض فأمسك المايكروفون.. وقال . . سألقي عليكم قصيدتي الأخيرة ..في هذه المسيرة .. التفت ونظر إلى محبوبته بنظراتٍ يعلوها الحزن .. وخطيبها واقف بجانبها .. وقال ..ماتت بمحرابِ عينيكِ ابتهالاتي و استسلمت لرياح اليأسِ راياتي جفّت على بابكِ الموصودِ أزمنتي ليلى وما أثمرتْ شيئاً نداءاتي ...... فبكت ليلى وذهبت وجلست في المقعد الأخير .. ودموعها تحرق وجنتيها .. فنظر إليها من جديد .. ونظرة سريعة إلى خطيبها وقال: ....... عامانِ ما رفّ لي لحنٌ على وترٍ ولا أستفاقت على نورٍ سماواتي أُعتّقُ الحبَ في قلبي و أعصرهُ فأرشفُ الهمَّ في مغبرِ كاساتي ....... قالت يكفي يا مرواني .. أرجوك .. ضعف المرواني .. وأراد أن يترك المايكرفون إلا ان أشرف صرخ أكمل .. .. نزلت أول دمعة من دموع حسن المرواني وبدأت عينه بالاحمرار .. وقال: ممزق أنا لا جاه و لا ترف يغريكِ فيّ فخلّيني لآهاتي لو تعصرين سنين العمرِ أكملها لسال منها نزيفٌ من جراحاتي فأشار إليها بإصبع السبابة .. وبكل حرارةٍ قال .. لو كنتُ ذا ترفٍ ما كنتِ رافضةً .. حبي . . ولكن عسرَ الحالِ فقرَ الحالِ ضعف الحالِ مأساتي .. عانيتُ ..عانيتُ..لا حزني أبوحُ بهِ ولستِ تدرينَ شيئاً عن معاناتي أمشي و أضحكُ يا ليلى مكابرةً ..علّي أُخبي عن الناس أحتضاراتيلا الناسُ تعرفُ ما أمري فتعذرهُ .. ولا سبيلَ لديهم في مواساتي يرسو بجفنيَّ حرمانٌ يمص دمي .. ويستبيحُ إذا شاء ابتساماتي معذورةٌ ليلى .. إن أجهضتِ لي أملي ..لا الذنب ذنبكِ . . بل كانت حماقاتي .. أضعتُ في عربِ الصحرٍاءِ قافلتي وجئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي .. وجئتُ أحضانكِ الخضراء ممتشياً ..كالطفلِ أحملُ أحلامي البريئاتي غرستِ كفكِ تجتثين أوردتي .. وتسحقين بلا رفقٍ بلا رفقٍ مسراتي فبكى أشرف . . . وقبل حسن . . وقال أكمل .. فقآل واا غربتااه مضاعٌ هاجرت سفني عني .. وما أبحرت منها شراعاتي وصرخ .. نُفيت و استوطن الأغرابُ في بلدي .. ودمرو كلَ أشيائي الحبيباتي ..... تأثر الجميع ..حد البكاء .. فالتفت إليها وقال .. خانتكِ عيناكِ ..في زيفٍ وفي كذبٍ .. والتفت إلى خطيبها وقال .. أم غركِ البُهرج الخدّاع . . . مولاتي .. فراشةٌ جئتُ أُلقي كحلَ أجنحتي .. لديكِ فاحترقت ظلماً جناحاتي أُصيحُ والسيفُ مزروعٌ بخاصرتي .. والغدرُ حطّم آمالي العريضاتي .. قالت وعيناها تفيضُ بالدموع .. يكفي أرجوك .. حسن أرغموني على ذلك . .لأنهُ ابن عمي فصرخ . . و أنتِ أيضاً ألا تبتْ يداكِ ..إذا آثرتِ قتلي..واستعذبتِ أنّاتي من لي بحذف اسمكِ الشفافِ من لغتي .. إذن ستُمسي بلا ليلى .. ليلى . حكاياتي.. .. وهو يبكي وقال .. أنا آسف ماكنتُ أعرف بهذا . .والله . . .. قد جرت أحداث هذه القصة في سنة 1979 .. ورحل حسن المرواني وسافر الى الإمارات بسببها.. وبقى هناك أكثر من ستة عشر عاماً ..وإلى يومنا هذا .. أما القصيدة فقد خُطّت على جدار جامعة بغداد وهي موجودة إلى الآن تخليداً لذلك الحب الرائع المحزن.. #اكسبلور #اكسبلورexplore

About