@namoyo67:

namoyo
namoyo
Open In TikTok:
Region: ZA
Friday 05 June 2026 08:41:13 GMT
92608
3148
596
1043

Music

Download

Comments

joanatembo
Jaytee(Joana) :
Pamene nzeru zathu zathera ndipamene Mulungu amayambira, may God protect us all. Amen
2026-06-05 17:48:09
73
arabmoney714
ArabMoney :
Smart fones with no knowledge of email? How?😳
2026-06-05 22:07:24
7
lawrencehaji8
alonzo :
zosakhalabwino
2026-06-11 19:23:09
0
proofmaa
Proof Ma :
Try to google 'How to send an email?' on google or here on tiktok.
2026-06-06 05:37:46
6
mizzybeatie
beatie😍 :
kkkkk smart phone kumangodziwa kulowera ticktock ndi watsapp basi
2026-06-06 19:10:18
0
user8687092141065
berthia💌🩸😻 :
ambuye akhala nanu mulungu sataya wake mama ndipo khulupililan ndi mtima ose maso anu angoyang,ana Kwa mulungu 🙏
2026-06-05 17:33:10
5
shallonayami
shallom :
zosakhala bwino,ambuye athandizeni ana anu 😭😭😭
2026-06-06 11:35:16
3
getrudepongolani
Gertrude vumu :
😭😭 eishiiiii zosayenda Mulungu apange njila popanda njila🙏🙏
2026-06-06 04:17:29
3
user8603530292687
user8603530292687 :
why complicate process govt of Malawi during such a crisis...be proactive inu aku Embassy and help these people in distress now
2026-06-06 21:58:23
2
ebefundomakina
ebefundo :
pepani mama muli mbali iti please?
2026-06-05 18:42:34
6
ennitaharrison
ennitaharrison :
the pain in the voice 💔💔💔💔
2026-06-06 00:10:29
9
franktrevan
Frank Trevan.love boy ❣️🤞 :
😭😭😭😭😭😭😭 very sorry kwambili kala ndi muzisomo zamulungu
2026-06-07 17:24:10
3
mamieshrine
Alice :
Eeeish am felling sad
2026-06-10 18:59:45
2
usermoriekey
Lyness :
eeeeish 🙌 ambuye 😭
2026-06-05 20:30:44
0
chikumbutso.soman
pretty chaa :
kulakwa😭😭
2026-06-10 19:57:17
1
abigail.kapichira
Abigail kapichira Banda❤️♥️ :
Zovesa chisoni abale🙌 ,, kma i know there is a living God 🙏
2026-06-05 20:47:35
7
patrickmumba6061
Patrick Mumba :
Eish koma
2026-06-12 13:48:29
0
milliam.lwinga
milliam lwinga :
Zosayenda abale 😭😭😭
2026-06-12 16:21:23
0
carolinmusa775
Carolin Musa :
sorry mama ambuye akuchitireni chifundo
2026-06-09 19:07:59
1
user805047113
Evelyn :
mulungu ali Nanu Isaiah 41:10.🙏🙏🙏🙏
2026-06-09 09:44:02
1
www.tiktok.comlynas9
lyna,s :
😭😭😭 zosaenda dziko layeni
2026-06-10 07:08:43
1
emmanuelbasket
emmanuelbasket :
zosayenda God will protect you
2026-06-10 07:27:54
1
user7353310593382
user7353310593382 :
mulungu amayikanjira popanda njira 🙏
2026-06-09 18:32:29
2
viviann_m_
Vivian :
Is not everyone who knows just help them.
2026-06-09 14:57:39
1
gloria27311
Gloria :
mmmmmm😭😭😭😭😭😭
2026-06-05 12:32:08
3
To see more videos from user @namoyo67, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كانت أمية الجبارة امرأةً عراقية عادية في ظاهر الأمر، لكنها في لحظةٍ من أحلك لحظات العراق تحولت إلى رمزٍ للشجاعة والتضحية. في صيف عام 2014، عندما اجتاح تنظيم داعش مناطق واسعة من العراق، عاشت المدن والقرى أياماً من الخوف والقلق. كانت العائلات تجمع ما تستطيع حمله وتهرب بحثاً عن الأمان، والأمهات يودعن بيوتهن وهن لا يعلمن إن كنّ سيعدن إليها يوماً. وسط ذلك كله، وقفت أمية أمام خيارٍ صعب: أن تنجو بنفسها، أو أن تبقى إلى جانب أهل مدينتها. اختارت البقاء. كانت تعرف أن الخطر يقترب يوماً بعد يوم، وكانت تدرك أن الموت قد يكون أقرب إليها من أي وقت مضى. ومع ذلك، لم تغادر أرضها. بقيت بين أهلها، تساندهم وتشد من أزرهم في وقتٍ كان الخوف يملأ القلوب. ثم جاء اليوم الذي دفعت فيه ثمن ذلك الموقف. استشهدت أمية وهي تدافع عن مدينتها، تاركةً خلفها اسماً لن ينساه كثير من العراقيين. رحلت، لكن قصتها بقيت حاضرة في الذاكرة، لأن بعض الأشخاص لا يُقاسون بطول أعمارهم، بل بالمواقف التي يقفونها عندما يهرب الآخرون. إن أكثر ما يبعث على الحزن في قصتها ليس فقط أنها فقدت حياتها، بل أنها كانت تعرف حجم الخطر الذي يحيط بها، ومع ذلك لم تتراجع. كانت تستطيع أن تختار طريقاً أكثر أمناً، لكنها اختارت أن تبقى وفيةً لقناعاتها ولأهل منطقتها. واليوم، حين تُذكر أمية الجبارة، لا تُذكر كاسمٍ في سجل الأحداث فحسب، بل كإنسانةٍ ارتبطت قصتها بمعاني الصمود والتضحية. قصة امرأةٍ رحلت مبكراً، وتركت خلفها ذكراً طيباً وسيرةً يتناقلها الناس جيلاً بعد جيل. رحم الله أمية الجبارة، وكل من فقد حياته في سنوات العنف والحروب، وألهم ذويهم الصبر والسلوان. #العراق🇮🇶❤️ #شهداء_العراق_ذكرى_لا_ينساها_الجميع #المرأة_العراقية #إنجازات #فخر
كانت أمية الجبارة امرأةً عراقية عادية في ظاهر الأمر، لكنها في لحظةٍ من أحلك لحظات العراق تحولت إلى رمزٍ للشجاعة والتضحية. في صيف عام 2014، عندما اجتاح تنظيم داعش مناطق واسعة من العراق، عاشت المدن والقرى أياماً من الخوف والقلق. كانت العائلات تجمع ما تستطيع حمله وتهرب بحثاً عن الأمان، والأمهات يودعن بيوتهن وهن لا يعلمن إن كنّ سيعدن إليها يوماً. وسط ذلك كله، وقفت أمية أمام خيارٍ صعب: أن تنجو بنفسها، أو أن تبقى إلى جانب أهل مدينتها. اختارت البقاء. كانت تعرف أن الخطر يقترب يوماً بعد يوم، وكانت تدرك أن الموت قد يكون أقرب إليها من أي وقت مضى. ومع ذلك، لم تغادر أرضها. بقيت بين أهلها، تساندهم وتشد من أزرهم في وقتٍ كان الخوف يملأ القلوب. ثم جاء اليوم الذي دفعت فيه ثمن ذلك الموقف. استشهدت أمية وهي تدافع عن مدينتها، تاركةً خلفها اسماً لن ينساه كثير من العراقيين. رحلت، لكن قصتها بقيت حاضرة في الذاكرة، لأن بعض الأشخاص لا يُقاسون بطول أعمارهم، بل بالمواقف التي يقفونها عندما يهرب الآخرون. إن أكثر ما يبعث على الحزن في قصتها ليس فقط أنها فقدت حياتها، بل أنها كانت تعرف حجم الخطر الذي يحيط بها، ومع ذلك لم تتراجع. كانت تستطيع أن تختار طريقاً أكثر أمناً، لكنها اختارت أن تبقى وفيةً لقناعاتها ولأهل منطقتها. واليوم، حين تُذكر أمية الجبارة، لا تُذكر كاسمٍ في سجل الأحداث فحسب، بل كإنسانةٍ ارتبطت قصتها بمعاني الصمود والتضحية. قصة امرأةٍ رحلت مبكراً، وتركت خلفها ذكراً طيباً وسيرةً يتناقلها الناس جيلاً بعد جيل. رحم الله أمية الجبارة، وكل من فقد حياته في سنوات العنف والحروب، وألهم ذويهم الصبر والسلوان. #العراق🇮🇶❤️ #شهداء_العراق_ذكرى_لا_ينساها_الجميع #المرأة_العراقية #إنجازات #فخر

About