@mohamedtek03: وداعاً يا أشرف قصيدة رثاء لحلمٍ انتهى تصويره أُطفِئَتِ الأضواءُ... وانطَوَتِ الحكايةْ وبكى الستارُ على ختامِ الروايةْ يا أشرفُ الممشوقَ في صمتِ الدجى رحلتْ خُطاكَ... وما رحلتَ بنايةً يا "إشرف رؤيا"... يا حُلماً سكنّا كم عشتَ فينا... كم سكنّاكَ سُكنى كانت لياليكَ احتفاءً بالأسى واليومَ صرنا في الفراقِ... نُمنّى شاتاي... يا من أعطى الروحَ لدورِهِ حتى ظننّا الدورَ بعضاً من عمرِهِ كيف الوداعُ وأنتَ في قلبي هوىً؟ كيف انطفاءُ النجمِ في عزِّ بدرِهِ؟ في الصورةِ الأخيرةِ ابتسامةُ من يُخفي الدموعَ ولا يُريدُ بكاءَنا يا فرقةَ التصويرِ... يا أهلَ الوفا أنتم رحلتم... واستبحتم رجاءَنا كم ليلةٍ جمعتكمُ تلكَ الشوارعْ كم مشهدٍ كتبتْهُ تلكَ المدامعْ واليومَ تفترقونَ بعدَ مودّةٍ والقلبُ منّا في الفراقِ يُصارعْ يا أشرفُ... يا من صرتَ فينا عائلةً كنّا نعدُّ الوقتَ قبلَ مقابلةٍ حلقاتُكَ كانت مواعيدَ الهوى واليومَ صارَ الوقتُ صحراءَ قاحلةً كيفَ النومُ والشاشاتُ صارتْ يتيمةً؟ كيفَ المساءُ بلا حكاياتٍ قديمةٍ؟ رحلتَ يا "إشرف"... وخلفتَ في الحشا جرحاً... وذكرى لا تزولُ ولا تهيمُ شاتاي أولسوي... يا عملاقَ الأداءْ يا من منحتَ الدورَ نبضاً ودماءْ شكراً لكلِّ دمعةٍ أبكيتَنا شكراً لكلِّ ابتسامةٍ في المساءْ شكراً لكلِّ مشهدٍ هزَّ الكيانْ شكراً لصوتٍ حفرَ القلبَ بالحنانْ شكراً لعينينِ تكلمتا بما عجزَ اللسانُ وما استطاعَ بيانْ ستبقى "إشرف رؤيا" في ذاكرتي حُلماً جميلاً عاشَ فوقَ شاشتي وستبقى يا شاتاي في وجداني صوتاً يُرددُ في ضميرِ ليلتي يا فرقةَ المسلسلِ... يا أحبتي ودعتكم والدمعُ ملءَ مقلتي شكراً... وألفُ شكرٍ... ثم مليونُ شكرٍ أنتم زرعتم فرحةً في غربتي فالنجمُ يغربُ... ثم يطلعُ من جديدٍ والحلمُ ينتهي... ويولدُ من جديدٍ لكنَّ "إشرف"... في القلوبِ سيبقى رمزاً... وذكرى... وأملاً لا يبيدُ "الأعمالُ تنتهي... لكنَّ الذين يسكنون قلوبَنا لا يرحلون أبداً." — وداعاً يا أشرف... وداعاً يا حُلماً جميلاً — شكراً شاتاي أولسوي... شكراً لكلِّ القلبِ 🖤 Esref Rüya 🖤 انتهى التصوير... لكنَّ الحبَّ لا ينتهي #esreftek #esrefruya