@azaz21s: ليشهد التاريخ أن شمال حلب كان في الموعد عندما حاولوا فرض المصالحة مع الظلم. في عام 2022، وعندما طُرحت فكرة المصالحة مع نظام بشار الأسد، قال أبناء شمال حلب “لا” بوضوح، ورفضوا أن يكونوا شركاء في طمس وبيع التضحيات. خرجت المظاهرات في مدن وبلدات شمال حلب، بصدور عارية ومواقف لا تساوم، ترفض المصالحة مع الق ات ل، وترفض أي حلّ يُبقي الظلم قائمًا. ورغم أن تركيا كانت الحليف الوحيد، لم يقبل أبناء شمال حلب أن تكون الشراكة على حساب الكرامة أو دم اء الشهداء. دفع شمال حلب ثمن هذا الموقف غاليًا؛ قُطع الإنترنت عن المنطقة لأيام، وأُغلقت المعابر، وضُيّق على الناس في أرزاقهم وحياتهم، في محاولة لكسر الصمود وإسكات الصوت الحر. لكنهم ثبتوا… ثبتوا لأنهم كانوا على حق، وصمدوا لأن التراجع كان يعني نهاية الثورة. قالها أبناء شمال حلب عام 2022، بلا خوف ولا تردد: نم وت ولا نتصالح مع ال قا تل. واليوم، وبعد سقوط نظام الأسد، باتت الحقيقة واضحة للجميع: لولا فضل الله أولًا، ثم صمود وثبات أبناء شمال حلب، لما سقط هذا النظام. هنا صُنع الموقف، وهنا كُتب التاريخ، وهنا أثبت شمال حلب أن الكرامة أقوى من الحصار. #احرار_اعزاز #ارشيف #ريف_حلب_الشمالي