"يا شيخ، ألم تسمع بنهي الخلافة عن ذكر البرامكة؟ ما الذي يحملك على عصيان أمري وتحدي سلطاني؟" > تنفس الشيخ الصُّعداء، ولم يرتجف، بل قال بثبات: "يا أمير المؤمنين، إن لي معهم قصة، لولاها لكنتُ لئيماً وخائناً للعهد. اسمع مني، ثم احكم بما شئت." ### السر: صنيع البرامكة مع الشيخ قال الشيخ: "كنتُ في شبابي رجلاً فقيراً ضاقت بي الدنيا، فقررتُ أن أقصد 'الفضل بن يحيى البرمكي' لعلي أجد عنده فرجاً. وصلتُ إلى داره هزيلاً بثياب رثة، فلم� - @watrxo1"/>
"يا شيخ، ألم تسمع بنهي الخلافة عن ذكر البرامكة؟ ما الذي يحملك على عصيان أمري وتحدي سلطاني؟" > تنفس الشيخ الصُّعداء، ولم يرتجف، بل قال بثبات: "يا أمير المؤمنين، إن لي معهم قصة، لولاها لكنتُ لئيماً وخائناً للعهد. اسمع مني، ثم احكم بما شئت." ### السر: صنيع البرامكة مع الشيخ قال الشيخ: "كنتُ في شبابي رجلاً فقيراً ضاقت بي الدنيا، فقررتُ أن أقصد 'الفضل بن يحيى البرمكي' لعلي أجد عنده فرجاً. وصلتُ إلى داره هزيلاً بثياب رثة، فلم� - @watrxo1 - Tikwm"/>
"يا شيخ، ألم تسمع بنهي الخلافة عن ذكر البرامكة؟ ما الذي يحملك على عصيان أمري وتحدي سلطاني؟" > تنفس الشيخ الصُّعداء، ولم يرتجف، بل قال بثبات: "يا أمير المؤمنين، إن لي معهم قصة، لولاها لكنتُ لئيماً وخائناً للعهد. اسمع مني، ثم احكم بما شئت." ### السر: صنيع البرامكة مع الشيخ قال الشيخ: "كنتُ في شبابي رجلاً فقيراً ضاقت بي الدنيا، فقررتُ أن أقصد 'الفضل بن يحيى البرمكي' لعلي أجد عنده فرجاً. وصلتُ إلى داره هزيلاً بثياب رثة، فلم� - @watrxo1"/>
@watrxo1: إليك واحدة من أجمل القصص الواقعية القديمة التي تُبرز قيم الوفاء، الذكاء، والشهامة العربية. وهي قصة *"الخُزاعي وسامع النبأ"، والتي دارت أحداثها في العصر العباسي. ## قصة عفو المأمون عن خادم البرامكة ### بَدء الحكاية: الوفاء لزمنٍ مضى بعد سقوط "البرامكة" (وهم عائلة وزراء قوية في الدولة العباسية)، نكّل بهم الخليفة هارون الرشيد، ومَنع الناس تماماً من ذكر محاسنهم أو البكاء عليهم. رغم هذا الحظر الصارم والخطير، كان هناك شيخٌ كبير السن يُدعى إبراهيم الخُزاعي. كان إبراهيم يقف كل يوم أمام أطلال دور البرامكة المهدومة، ويبكي بحرقة، ويذكر أفضالهم ومحاسنهم أمام عامة الناس، غير مبالٍ بالجنود أو العقاب. ### الاعتقال والمثول أمام الخليفة وصلت الأخبار إلى الخليفة المأمون* (الذي تولى الحكم لاحقاً)، فغضب شديداً وأمر بجلب هذا الشيخ مكبلاً بالسلاسل. عندما مَثَل الشيخ بين يدي المأمون، قال له الخليفة غاضباً: > "يا شيخ، ألم تسمع بنهي الخلافة عن ذكر البرامكة؟ ما الذي يحملك على عصيان أمري وتحدي سلطاني؟" > تنفس الشيخ الصُّعداء، ولم يرتجف، بل قال بثبات: "يا أمير المؤمنين، إن لي معهم قصة، لولاها لكنتُ لئيماً وخائناً للعهد. اسمع مني، ثم احكم بما شئت." ### السر: صنيع البرامكة مع الشيخ قال الشيخ: "كنتُ في شبابي رجلاً فقيراً ضاقت بي الدنيا، فقررتُ أن أقصد 'الفضل بن يحيى البرمكي' لعلي أجد عنده فرجاً. وصلتُ إلى داره هزيلاً بثياب رثة، فلم�