@borsha.roy28: #সনাতনীভিডিও🚩🚩 #মহাভারত_কাহিনী #🙏ভগবানশ্রীকৃষ্ণেরবাণী🙏🙏 #সনাতনধর্ম🙏

Radhika...🦚🌺
Radhika...🦚🌺
Open In TikTok:
Region: BD
Friday 05 June 2026 13:22:28 GMT
46082
6872
212
205

Music

Download

Comments

user763094938817192
তিশা :
হরে কৃষ্ণ 🙏
2026-06-06 01:57:44
5
d.p.piklu.ray
D.P PIKLU Ray :
জয় শ্রী কৃষ্ণ
2026-06-05 21:22:06
4
gopalraj4926
Gopal Raj :
Radhe Radhe 🙏🏼🙏🏼🙏🏼
2026-06-10 12:39:36
0
susmisarker..68
Susmi sarker... 68 :
hare Krishna 🙏
2026-06-06 08:44:39
2
tonoscie
ধ্বংসবতী :
হরে কৃষ্ণ
2026-06-07 10:20:13
2
mitthusarkarprokash1
mitthusarkarprokash :
🙏🙏🙏Hare krishna🙏🙏🙏
2026-06-06 01:33:59
2
mintu.das373
Mintu Das :
❤️জয় শ্রী কৃষ্ণ❤️
2026-06-06 04:52:20
2
rimondebnath119
Ri mon...!🇸🇦✈️ :
হরেকৃষ্ণ 🙏🙏🙏🙏🙏🙏
2026-06-07 22:40:18
2
nodivangaalakarch7
nodivangaalakarchele :
hare krisna 🙏🙏🙏🙏
2026-06-06 02:29:55
2
user20843280
༺ॐ🔱ॐमहाकालॐ🔱ॐ༻ :
রাঁধে রাঁধে 🥰🥰🥰
2026-06-06 08:31:05
2
suchittraroy51gmail.com
Suchittraroy 980 :
হরে কৃষ্ণ 🙏
2026-06-07 16:18:39
4
sujon8796
sujon :
😇😇ৎকৃয়াআমেহারেকৃয়া
2026-06-09 00:44:07
2
joydebdas198
👮𝑫𝑬𝑭𝑬𝑵𝑪𝑬 𝑳𝑶𝑽𝑬𝑹 ༒︎ :
হরে কৃষ্ণ 🙏
2026-06-08 17:54:42
1
sohag.das346
Sohag Das :
হরে কৃষ্ণ 🙏
2026-06-08 00:46:56
2
abirray305
manik das :
হরে কৃষ্ণ
2026-06-06 03:17:33
1
user8873226452815nayan63
nayan630@ :
Hare krishna🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-06 06:12:43
3
user7136112345326
নিত্যনন্দ দাস অপূর্ব :
হরে কৃষ্ণ
2026-06-06 06:55:36
2
____pujabormon1____
🦋⁂༄թᵘ𝐣ą༄⁂🦋 :
হরে কৃষ্ণ
2026-06-06 03:57:00
2
rajkucyzqv9
rajkucyzqv9 :
radhe radhe
2026-06-08 05:33:54
1
sawonkumar103
£PRINCE SHAWON°™′ :
hare krishna 🥰🥰🥰🥰
2026-06-06 12:43:42
1
swapno.nil4
Swapno Nil :
হরে কৃষ্ণ🙏🙏
2026-06-06 02:41:15
1
krishna73497
🦋Krishna🦋 :
জয় শ্রী কৃষ্ণ 🥰🥰🥰
2026-06-06 01:14:31
2
susmitaray59
🌷সুস্মিতা রায়🌷 :
জয় শ্রী কৃষ্ণ 🙏🏻🥰
2026-06-06 06:35:25
2
sp.story.2.0
sp story 2.0 :
তিন টা শেয়ার
2026-06-06 09:29:19
4
To see more videos from user @borsha.roy28, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بدأت قصة Neymar Jr. في شوارع البرازيل، بين الأزقة الضيقة والأحلام الكبيرة التي لا يراها إلا من عاش الفقر والتعب. كان طفلاً يركض خلف الكرة وكأنها الشيء الوحيد الذي يمنحه الحياة، يلعب لساعات طويلة تحت الشمس، يسقط ويعود، يسمع ضحكات الناس أحياناً وكلمات الإحباط أحياناً أخرى، لكنه لم يتوقف أبداً. كان والده يؤمن به بشكلٍ غريب، يرى في عينيه شيئاً مختلفاً عن بقية الأطفال. لم يكن نيمار مجرد طفل موهوب، بل كان يلعب وكأنه يريد الهروب من واقعٍ صعب، وكأن كل مراوغة يقول فيها للعالم: “سأصبح شيئاً عظيماً مهما حدث.” دخل أكاديمية Santos FC وهو صغير، وهناك بدأت الموهبة الحقيقية تظهر. الجماهير كانت تأتي فقط لرؤية هذا الطفل الذي يراوغ الجميع بلا خوف. المدافعون كانوا يسقطون أمامه، والناس بدأت تقارنه بأساطير البرازيل. لم يكن عادياً، كان يلعب الكرة وكأنها رقصة، وكأن المتعة أهم من كل شيء. كبر نيمار بسرعة، وأصبح نجم البرازيل الجديد. الجميع كان ينتظر ظهوره مع المنتخب، والجميع رأى فيه الأمل الذي سيعيد أيام المجد. ثم جاءت أوروبا، وجاء العرض الذي حلم به الملايين: الانتقال إلى FC Barcelona. هناك بدأت الحكاية الأجمل والأصعب في نفس الوقت. في برشلونة لعب بجانب Lionel Messi وLuis Suárez، وصنعوا ثلاثياً أرعب العالم كله. الجماهير كانت تعشق نيمار، لأنه لم يكن مجرد لاعب يسجل، بل لاعب يجعل الناس تستمتع. كانت مراوغاته تضحك الجماهير وتغضب الخصوم، وكان يلعب بقلب طفل يحب الكرة أكثر من أي شيء آخر. وفي ليلة الريمونتادا الشهيرة ضد Paris Saint-Germain F.C.، كان نيمار هو البطل الحقيقي. عندما استسلم الجميع، بقي هو يقاتل، يسجل ويصنع ويصرخ، وكأنه يرفض الهزيمة وحده. تلك الليلة جعلت العالم كله يعرف أن نيمار ليس مجرد موهبة… بل مقاتل أيضاً. لكن رغم كل شيء، كان يعيش في ظل ميسي. مهما فعل، كانت الأضواء تذهب لغيره. شعر أن العالم لن يمنحه الكرة الذهبية طالما بقي في برشلونة، فقرر اتخاذ القرار الذي غيّر حياته بالكامل: الرحيل إلى باريس. انتقل إلى باريس في أغلى صفقة بتاريخ كرة القدم، والجميع توقع أن يصبح الملك الجديد. في البداية بدا سعيداً، الجماهير تهتف باسمه، والإعلام يتحدث عنه كل يوم، لكنه لم يجد الراحة التي ظن أنه سيجدها. الإصابات بدأت تهاجمه، والانتقادات أصبحت أقسى، والناس بدأت تنسى كم كان عظيماً. كلما عاد تألق قليلاً ثم سقط من جديد. البعض قال إنه أهدر موهبته، والبعض قال إن الإصابات سرقت منه كل شيء. ومع مرور السنوات، بدأ نيمار يتغير. ابتسامته أصبحت أقل، ونظرته أصبحت حزينة أكثر. اللاعب الذي كان يرقص بالكرة صار يقاتل فقط ليعود كما كان. حتى مع المنتخب البرازيلي، كان يحمل أحلام شعب كامل فوق كتفيه، لكن الحلم دائماً ينتهي بخيبة. ورغم كل هذا، بقي شيء واحد لا يتغير: عندما يلمس نيمار الكرة، يشعر الناس أن كرة القدم ما زالت جميلة. قد يكون لم يحقق كل ما كان يحلم به، وقد يكون العالم قسى عليه كثيراً، لكن قصة نيمار ليست قصة أرقام وكؤوس فقط، بل قصة طفل فقير أحب الكرة أكثر من الجميع، وحاول أن يجعل العالم يبتسم معه، حتى وهو يتألم.#تصميمي #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #اصدقاء
بدأت قصة Neymar Jr. في شوارع البرازيل، بين الأزقة الضيقة والأحلام الكبيرة التي لا يراها إلا من عاش الفقر والتعب. كان طفلاً يركض خلف الكرة وكأنها الشيء الوحيد الذي يمنحه الحياة، يلعب لساعات طويلة تحت الشمس، يسقط ويعود، يسمع ضحكات الناس أحياناً وكلمات الإحباط أحياناً أخرى، لكنه لم يتوقف أبداً. كان والده يؤمن به بشكلٍ غريب، يرى في عينيه شيئاً مختلفاً عن بقية الأطفال. لم يكن نيمار مجرد طفل موهوب، بل كان يلعب وكأنه يريد الهروب من واقعٍ صعب، وكأن كل مراوغة يقول فيها للعالم: “سأصبح شيئاً عظيماً مهما حدث.” دخل أكاديمية Santos FC وهو صغير، وهناك بدأت الموهبة الحقيقية تظهر. الجماهير كانت تأتي فقط لرؤية هذا الطفل الذي يراوغ الجميع بلا خوف. المدافعون كانوا يسقطون أمامه، والناس بدأت تقارنه بأساطير البرازيل. لم يكن عادياً، كان يلعب الكرة وكأنها رقصة، وكأن المتعة أهم من كل شيء. كبر نيمار بسرعة، وأصبح نجم البرازيل الجديد. الجميع كان ينتظر ظهوره مع المنتخب، والجميع رأى فيه الأمل الذي سيعيد أيام المجد. ثم جاءت أوروبا، وجاء العرض الذي حلم به الملايين: الانتقال إلى FC Barcelona. هناك بدأت الحكاية الأجمل والأصعب في نفس الوقت. في برشلونة لعب بجانب Lionel Messi وLuis Suárez، وصنعوا ثلاثياً أرعب العالم كله. الجماهير كانت تعشق نيمار، لأنه لم يكن مجرد لاعب يسجل، بل لاعب يجعل الناس تستمتع. كانت مراوغاته تضحك الجماهير وتغضب الخصوم، وكان يلعب بقلب طفل يحب الكرة أكثر من أي شيء آخر. وفي ليلة الريمونتادا الشهيرة ضد Paris Saint-Germain F.C.، كان نيمار هو البطل الحقيقي. عندما استسلم الجميع، بقي هو يقاتل، يسجل ويصنع ويصرخ، وكأنه يرفض الهزيمة وحده. تلك الليلة جعلت العالم كله يعرف أن نيمار ليس مجرد موهبة… بل مقاتل أيضاً. لكن رغم كل شيء، كان يعيش في ظل ميسي. مهما فعل، كانت الأضواء تذهب لغيره. شعر أن العالم لن يمنحه الكرة الذهبية طالما بقي في برشلونة، فقرر اتخاذ القرار الذي غيّر حياته بالكامل: الرحيل إلى باريس. انتقل إلى باريس في أغلى صفقة بتاريخ كرة القدم، والجميع توقع أن يصبح الملك الجديد. في البداية بدا سعيداً، الجماهير تهتف باسمه، والإعلام يتحدث عنه كل يوم، لكنه لم يجد الراحة التي ظن أنه سيجدها. الإصابات بدأت تهاجمه، والانتقادات أصبحت أقسى، والناس بدأت تنسى كم كان عظيماً. كلما عاد تألق قليلاً ثم سقط من جديد. البعض قال إنه أهدر موهبته، والبعض قال إن الإصابات سرقت منه كل شيء. ومع مرور السنوات، بدأ نيمار يتغير. ابتسامته أصبحت أقل، ونظرته أصبحت حزينة أكثر. اللاعب الذي كان يرقص بالكرة صار يقاتل فقط ليعود كما كان. حتى مع المنتخب البرازيلي، كان يحمل أحلام شعب كامل فوق كتفيه، لكن الحلم دائماً ينتهي بخيبة. ورغم كل هذا، بقي شيء واحد لا يتغير: عندما يلمس نيمار الكرة، يشعر الناس أن كرة القدم ما زالت جميلة. قد يكون لم يحقق كل ما كان يحلم به، وقد يكون العالم قسى عليه كثيراً، لكن قصة نيمار ليست قصة أرقام وكؤوس فقط، بل قصة طفل فقير أحب الكرة أكثر من الجميع، وحاول أن يجعل العالم يبتسم معه، حتى وهو يتألم.#تصميمي #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #اصدقاء

About