@tyrant.tli: Holy Larp 🫩 #hotlinemiami2wrongnumber #theson #hlm #gottagetagrip #hotlinemiami

𝀓⃟🫐⃔⌁⠄𝐓𝐘⃬Ꮢ𝐀̤𝐍⃭𝐓⇤𝁏⛭⠄
𝀓⃟🫐⃔⌁⠄𝐓𝐘⃬Ꮢ𝐀̤𝐍⃭𝐓⇤𝁏⛭⠄
Open In TikTok:
Region: MX
Friday 05 June 2026 17:05:58 GMT
10153
919
17
62

Music

Download

Comments

zmpjackson_alt
Mullet man :
The son and biker are probably my favorites
2026-08-10 23:25:33
2
2000sfanthatlovesjuicy
Marina :
My fav is biker because I’m a dumbass😁
2026-07-24 15:01:06
2
hotlinemiamigooner42
77zippy :
Very nice this is very accurate characterisation i lov❤️❤️❤️
2026-06-07 16:22:16
3
ploonette
☽Ploonette☆ :
Oh my Gosh I love this, I might have some of these on my Son pinterest board
2026-06-07 17:59:12
3
l3go.my_ego
Impala67 :
Holeesheet
2026-06-05 23:21:50
3
luxxkl0l
бурмалденс :
все пролайкаю по хотлайн майами
2026-06-08 20:57:41
3
dyaa8da7qswi
Kola_oden :
2026-06-12 08:20:53
1
totally_the_son69
TOTALLY_THE SON :
zon
2026-07-27 21:17:56
1
To see more videos from user @tyrant.tli, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

. مستمرون معاكم بعرض الفيديوهات والصور والقصص والمعلومات النادره التي لم تراءها من قبل ف منصات التواصل الاجتماعي  قصه وفاه شيخنا الجليل  متولي الشعراوي  بيقولوا إن الرسول ﷺ زاره مع سيدنا عزرائيل عشان يهوّنوا عليه سكرات الموت، وإنه في ليلة وفاته كان في الحضرة مع سيدنا إبراهيم وسيدنا الحسين وستنا زينب، ومن آخر أربعين يوم في حياته، الإمام الشعراوي كان منقطع تمامًا عن الدنيا والناس، لا شغل، ولا زيارات، ولا كلام، بس خلوة مع ربنا. وآخر تمنتاشر يوم، قطع الأكل والشرب والدواء بإرادته، وبلّغ حفيدته بميعاد وفاته باليوم والتاريخ، وطلب من ولاده يغسّلوه قبل ما يموت، عشان يقابل ربنا نضيف، قلبًا وقالبًا. دي كانت اللحظات الأخيرة في حياة فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي. الشيخ الشعراوي معروف بكرامات كتير، وكل اللي عرفوه وشافوه أجمعوا إنه كان ولي من أولياء الله الصالحين، لكن كرامة موته بالذات فضلت من أغرب وأعجب الحكايات اللي اتحكت، واللي بتأكد حسن الخاتمة. القصة دي رواها الشيخ عبد الرحيم الشعراوي، وبتبدأ يوم واحد مايو سنة 1998، لما الإمام طلب من أولاده يطلعوه من المستشفى على مسؤوليته الخاصة، ويروحوا بيه البيت بأنبوبة أكسجين. وأول ما دخل البيت، وصّاهم وصية واضحة، قالهم مش عايز أشوف حد، ولا حد يشوفني، أنا هقعد في أوضتي وعلى سريري، ومش عايز أكل ولا شرب، هاتولي بس مصحف وسجادة صلاة. وفعلًا، اللي قاله اتنفذ، وأولاده فضلوا يحاولوا يقنعوه ياكل أو يشرب عشان يقدر ياخد العلاج، لكن قبل وفاته بتمنتاشر يوم، قالهم بهدوء وثبات: كفاية كده… مش هدخل بطني شربة دوا ولا قرص علاج تاني، أنا زهِدت الميه والأكل، وتعبت من الدكاترة والأدوية، الله طبيبي، والقرآن شفاء لما في الصدور. ومن اللحظة دي، عكف على القرآن، والصلاة، والذكر، لحد ما جه يوم 14 يونيو. اليوم ده، نادى حفيدته وفاء، بنت ابنه عبد الرحيم، وقالها: خلي أبوكي يجهز العربية. استغربت وسألته: عربية إيه يا جدي؟ قالها: هو فاهم. وبعدين سألها فجأة: قوليلي، النهارده كام؟ قالتله: 14 يا جدي. قال: يااه… 15 و16… و17… يعني مفيش وقت، قولي له يجهز العربية فورًا. وفاء جريت على أبوها تنقل الرسالة، وهنا عبد الرحيم فهم المقصود، وعرف إن يوم 17 مش هيعدي بسهولة، وإن أبوه بيبلغه بين السطور يجهز المدافن في بلدهم بالدقهلية، ولو كان يقصد القاهرة كان نادى باقي إخواته. على طول عبد الرحيم اتصل بالمهندس عبد الرحمن مصطفى، مساعد الإمام والمسؤول عن إدارة أعماله، وقاله يجهز المقابر لاستقبال جنازة هيشيّعها آلاف الناس. المهندس اتفاجئ وسأله: هو مولانا مات؟ قاله عبد الرحيم: لسه… فاضله 3 أيام… دي تعليماته، نفّذ. عبد الرحيم دخل على أبوه، حضنه والدموع مغرّقة وشه، فالإمام قاله: إيه يا عبد الرحيم؟ هنكسَر من أولها؟ عايزك تبقى راجل. وسأله: جهزت العربية؟ قاله: كلمت الباشمهندس. ابتسم الشعراوي وقاله: كده تمام… بتفهمني من غير كلام. وعدّى السبت والحد، وجّه التلات بالليل، عبد الرحيم كان باصص على الساعة وقلبه واجعه، لحد ما العقرب عدّى 12، وفجأة الإمام قاله: يا عبده، أنا عايز أستحمّى. خده هو وأخوه أحمد على الحمّام، فقالهم: سيبكوا من البانيو، افرشوا مشمّع على الأرض، ونيموني، وادعكولي جسمي بضمير، وهاتولي غيار جديد، وجلابية لسه في الكيس، وعطّروني بالمسك والعود. اتنفذت التعليمات بالحرف، وأخوه أحمد مستغرب وسأله: هو أنت عريس جديد ولا إيه يا با؟ فضحك الشعراوي وبص لعبد الرحيم وقال: أيوه… أنا النهارده عريس. بعد ما خلّص، نادى حفيدته غادة تقصله ضوافره، وقال لعبد الرحيم يظبط له دقنه، وعلى الساعة 3 الفجر، قالهم كلهم يطلعوا برّه: سيبوني شوية مع ربنا. الستات قعدوا في الانتريه، والرجالة طلعوا فوق، وعين عبد الرحيم غصب عنه غفلت ساعتين، فوق الساعة ستة ونص الصبح، قام مفزوع ونزل جري يطمن على أبوه. دخل الشقة، لقى أخته فاطمة بتعيّط، قالها بفزع: في إيه؟ أبويا حصله حاجة؟ قالت: لأ، ده لسه زعقلي وطردني. دخل عبد الرحيم على الإمام بعد ما استأذن، وقال له: ليه كده يا با؟ مزعّل بنتك ليه؟ فتح لها دراعه وقال: إزاي أزعّلِك يا بنتي، بس أنا كنت في الحضرة مع أولياء الله، وإنتِ دخلتي فجأة، خفت تدوسي على حد فيهم وتتأذي. وقعد يهزر معاها لحد ما ضحكت، وأهل البيت كلهم اتلمّوا على صوت الضحك، وفجأة، الإمام سكت، ولمّ رجليه، وطلع على السرير، وبص للسقف. وقال بصوت مليان نور: الله… الله أهلًا يا سيدي إبراهيم، أهلًا يا سيدي الحسين، أهلًا يا ستي زينب. وقعد ينادي أسماء أولياء الله، المعروفين وغير المعروفين وبعدين قال بدهشة وخشوع أنا أستاهل ده كله؟ أنا جاي أهو أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله وطلعت الروح، واتزفّ العريس إلى الجنة رحم الله فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي، وألحقنا به في دار النعيم. لمزيد من المعلومات النادرة السياسية ✍️والعسكريه  الدينيه المتابعه  #محمد_عبدالعزيز
. مستمرون معاكم بعرض الفيديوهات والصور والقصص والمعلومات النادره التي لم تراءها من قبل ف منصات التواصل الاجتماعي قصه وفاه شيخنا الجليل متولي الشعراوي بيقولوا إن الرسول ﷺ زاره مع سيدنا عزرائيل عشان يهوّنوا عليه سكرات الموت، وإنه في ليلة وفاته كان في الحضرة مع سيدنا إبراهيم وسيدنا الحسين وستنا زينب، ومن آخر أربعين يوم في حياته، الإمام الشعراوي كان منقطع تمامًا عن الدنيا والناس، لا شغل، ولا زيارات، ولا كلام، بس خلوة مع ربنا. وآخر تمنتاشر يوم، قطع الأكل والشرب والدواء بإرادته، وبلّغ حفيدته بميعاد وفاته باليوم والتاريخ، وطلب من ولاده يغسّلوه قبل ما يموت، عشان يقابل ربنا نضيف، قلبًا وقالبًا. دي كانت اللحظات الأخيرة في حياة فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي. الشيخ الشعراوي معروف بكرامات كتير، وكل اللي عرفوه وشافوه أجمعوا إنه كان ولي من أولياء الله الصالحين، لكن كرامة موته بالذات فضلت من أغرب وأعجب الحكايات اللي اتحكت، واللي بتأكد حسن الخاتمة. القصة دي رواها الشيخ عبد الرحيم الشعراوي، وبتبدأ يوم واحد مايو سنة 1998، لما الإمام طلب من أولاده يطلعوه من المستشفى على مسؤوليته الخاصة، ويروحوا بيه البيت بأنبوبة أكسجين. وأول ما دخل البيت، وصّاهم وصية واضحة، قالهم مش عايز أشوف حد، ولا حد يشوفني، أنا هقعد في أوضتي وعلى سريري، ومش عايز أكل ولا شرب، هاتولي بس مصحف وسجادة صلاة. وفعلًا، اللي قاله اتنفذ، وأولاده فضلوا يحاولوا يقنعوه ياكل أو يشرب عشان يقدر ياخد العلاج، لكن قبل وفاته بتمنتاشر يوم، قالهم بهدوء وثبات: كفاية كده… مش هدخل بطني شربة دوا ولا قرص علاج تاني، أنا زهِدت الميه والأكل، وتعبت من الدكاترة والأدوية، الله طبيبي، والقرآن شفاء لما في الصدور. ومن اللحظة دي، عكف على القرآن، والصلاة، والذكر، لحد ما جه يوم 14 يونيو. اليوم ده، نادى حفيدته وفاء، بنت ابنه عبد الرحيم، وقالها: خلي أبوكي يجهز العربية. استغربت وسألته: عربية إيه يا جدي؟ قالها: هو فاهم. وبعدين سألها فجأة: قوليلي، النهارده كام؟ قالتله: 14 يا جدي. قال: يااه… 15 و16… و17… يعني مفيش وقت، قولي له يجهز العربية فورًا. وفاء جريت على أبوها تنقل الرسالة، وهنا عبد الرحيم فهم المقصود، وعرف إن يوم 17 مش هيعدي بسهولة، وإن أبوه بيبلغه بين السطور يجهز المدافن في بلدهم بالدقهلية، ولو كان يقصد القاهرة كان نادى باقي إخواته. على طول عبد الرحيم اتصل بالمهندس عبد الرحمن مصطفى، مساعد الإمام والمسؤول عن إدارة أعماله، وقاله يجهز المقابر لاستقبال جنازة هيشيّعها آلاف الناس. المهندس اتفاجئ وسأله: هو مولانا مات؟ قاله عبد الرحيم: لسه… فاضله 3 أيام… دي تعليماته، نفّذ. عبد الرحيم دخل على أبوه، حضنه والدموع مغرّقة وشه، فالإمام قاله: إيه يا عبد الرحيم؟ هنكسَر من أولها؟ عايزك تبقى راجل. وسأله: جهزت العربية؟ قاله: كلمت الباشمهندس. ابتسم الشعراوي وقاله: كده تمام… بتفهمني من غير كلام. وعدّى السبت والحد، وجّه التلات بالليل، عبد الرحيم كان باصص على الساعة وقلبه واجعه، لحد ما العقرب عدّى 12، وفجأة الإمام قاله: يا عبده، أنا عايز أستحمّى. خده هو وأخوه أحمد على الحمّام، فقالهم: سيبكوا من البانيو، افرشوا مشمّع على الأرض، ونيموني، وادعكولي جسمي بضمير، وهاتولي غيار جديد، وجلابية لسه في الكيس، وعطّروني بالمسك والعود. اتنفذت التعليمات بالحرف، وأخوه أحمد مستغرب وسأله: هو أنت عريس جديد ولا إيه يا با؟ فضحك الشعراوي وبص لعبد الرحيم وقال: أيوه… أنا النهارده عريس. بعد ما خلّص، نادى حفيدته غادة تقصله ضوافره، وقال لعبد الرحيم يظبط له دقنه، وعلى الساعة 3 الفجر، قالهم كلهم يطلعوا برّه: سيبوني شوية مع ربنا. الستات قعدوا في الانتريه، والرجالة طلعوا فوق، وعين عبد الرحيم غصب عنه غفلت ساعتين، فوق الساعة ستة ونص الصبح، قام مفزوع ونزل جري يطمن على أبوه. دخل الشقة، لقى أخته فاطمة بتعيّط، قالها بفزع: في إيه؟ أبويا حصله حاجة؟ قالت: لأ، ده لسه زعقلي وطردني. دخل عبد الرحيم على الإمام بعد ما استأذن، وقال له: ليه كده يا با؟ مزعّل بنتك ليه؟ فتح لها دراعه وقال: إزاي أزعّلِك يا بنتي، بس أنا كنت في الحضرة مع أولياء الله، وإنتِ دخلتي فجأة، خفت تدوسي على حد فيهم وتتأذي. وقعد يهزر معاها لحد ما ضحكت، وأهل البيت كلهم اتلمّوا على صوت الضحك، وفجأة، الإمام سكت، ولمّ رجليه، وطلع على السرير، وبص للسقف. وقال بصوت مليان نور: الله… الله أهلًا يا سيدي إبراهيم، أهلًا يا سيدي الحسين، أهلًا يا ستي زينب. وقعد ينادي أسماء أولياء الله، المعروفين وغير المعروفين وبعدين قال بدهشة وخشوع أنا أستاهل ده كله؟ أنا جاي أهو أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله وطلعت الروح، واتزفّ العريس إلى الجنة رحم الله فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي، وألحقنا به في دار النعيم. لمزيد من المعلومات النادرة السياسية ✍️والعسكريه الدينيه المتابعه #محمد_عبدالعزيز

About