@faridrana4797: 🙌🏻#dontunderreviewmyvideo #trending #viralvideo #CapCut #foryou

Farid Rana 🇵🇰☠️
Farid Rana 🇵🇰☠️
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 05 June 2026 19:34:34 GMT
102
14
2
0

Music

Download

Comments

bardslover97
Birds Lover :
🥰🥰🥰
2026-06-05 19:37:26
0
chfarhan_bhatti8
⚜️فرحان بھٹی❤️‍🔥 :
❤️🤝
2026-06-05 19:57:54
0
To see more videos from user @faridrana4797, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم يكن تعلّقي بك أمرًا عابرًا، ولا شعورًا يمكن أن يهدأ مع الوقت، كنتُ أغرق فيك شيئًا فشيئًا، حتى صرتُ لا أعرف نفسي إلّا من خلالك. كنتَ تفصيلاً صغيرًا، ثم أصبحتَ كلّ التفاصيل، حتى غدوتَ الحقيقة الوحيدة التي أؤمن بها في عالمٍ يتغيّر كلّ يوم. أحببتك بطريقةٍ لم أعرف لها حدًّا، بطريقةٍ مرهقة، مخيفة، تشبه الجنون أكثر مما تشبه الحب. كنتُ أبحث عنك في كلّ شيء، في الوجوه، في الأصوات، في الأماكن التي لم تجمعنا أصلًا، وكأنّ روحي قرّرت أن ترى العالم بك وحدك. ولم تكن المشكلة فينا… بل في الظروف التي جاءت كأنّها تعرف الطريق إلينا، لتأخذنا من بعضنا بهدوءٍ قاسٍ، دون صراخ، دون وداعٍ يليق بنا. تخلّت عنّا الحياة، وكأنّها لم تحتمل هذا القدر من التعلّق، ففرّقتنا، وتركتني هنا أحمل كلّ هذا الحب وحدي. كنتُ أظنّ أنّني أستطيع التخفيف، أن أُقنع قلبي بأنّك لم تعد لي، لكنّني كنتُ أكذب عليه في كلّ مرة. لأنّ الحقيقة… أنّي تعلّقت بك بشكلٍ لم يترك لي خيارًا، ولا طريقًا للنجاة. حتى حين غبت، لم تغب عنّي، كنتَ حاضرًا في تفاصيل يومي، في صمتي، في حديثي، في كلّ لحظةٍ أحاول فيها أن أنساك. أنتَ لستَ ذكرى، ولا مجرّد حبٍّ انتهى، أنتَ عادةٌ في قلبي، إدمانٌ لا ينتهي، وشيءٌ يشبهني لدرجة أنّني لا أعرف كيف أكون بدونك. أحببتك حدّ الهوس، حدّ أن أراك في كلّ أحد، وأن أشتاقك حتى وأنا أحاول الهرب منك. وللأسف… لم تكن مشكلتنا أنّنا لا نحب، بل أنّنا أحببنا أكثر مما يجب، في وقتٍ لم يكن لنا. وهكذا… بقيتُ أنا، وقلبٌ لا يعرف كيف يتخلّى، ولا كيف يهدأ، ولا كيف ينسى شخصًا كان له كلّ شيء. #fyp #4u #j
لم يكن تعلّقي بك أمرًا عابرًا، ولا شعورًا يمكن أن يهدأ مع الوقت، كنتُ أغرق فيك شيئًا فشيئًا، حتى صرتُ لا أعرف نفسي إلّا من خلالك. كنتَ تفصيلاً صغيرًا، ثم أصبحتَ كلّ التفاصيل، حتى غدوتَ الحقيقة الوحيدة التي أؤمن بها في عالمٍ يتغيّر كلّ يوم. أحببتك بطريقةٍ لم أعرف لها حدًّا، بطريقةٍ مرهقة، مخيفة، تشبه الجنون أكثر مما تشبه الحب. كنتُ أبحث عنك في كلّ شيء، في الوجوه، في الأصوات، في الأماكن التي لم تجمعنا أصلًا، وكأنّ روحي قرّرت أن ترى العالم بك وحدك. ولم تكن المشكلة فينا… بل في الظروف التي جاءت كأنّها تعرف الطريق إلينا، لتأخذنا من بعضنا بهدوءٍ قاسٍ، دون صراخ، دون وداعٍ يليق بنا. تخلّت عنّا الحياة، وكأنّها لم تحتمل هذا القدر من التعلّق، ففرّقتنا، وتركتني هنا أحمل كلّ هذا الحب وحدي. كنتُ أظنّ أنّني أستطيع التخفيف، أن أُقنع قلبي بأنّك لم تعد لي، لكنّني كنتُ أكذب عليه في كلّ مرة. لأنّ الحقيقة… أنّي تعلّقت بك بشكلٍ لم يترك لي خيارًا، ولا طريقًا للنجاة. حتى حين غبت، لم تغب عنّي، كنتَ حاضرًا في تفاصيل يومي، في صمتي، في حديثي، في كلّ لحظةٍ أحاول فيها أن أنساك. أنتَ لستَ ذكرى، ولا مجرّد حبٍّ انتهى، أنتَ عادةٌ في قلبي، إدمانٌ لا ينتهي، وشيءٌ يشبهني لدرجة أنّني لا أعرف كيف أكون بدونك. أحببتك حدّ الهوس، حدّ أن أراك في كلّ أحد، وأن أشتاقك حتى وأنا أحاول الهرب منك. وللأسف… لم تكن مشكلتنا أنّنا لا نحب، بل أنّنا أحببنا أكثر مما يجب، في وقتٍ لم يكن لنا. وهكذا… بقيتُ أنا، وقلبٌ لا يعرف كيف يتخلّى، ولا كيف يهدأ، ولا كيف ينسى شخصًا كان له كلّ شيء. #fyp #4u #j

About