Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@the.greatestful: #muzikantas #vestuviumuzikantai #gimtadienis #atlikejai
The Greatestful
Open In TikTok:
Region: LT
Friday 05 June 2026 19:52:05 GMT
7377
165
5
270
Music
Download
No Watermark .mp4 (
8.51MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
3.88MB
)
Watermark .mp4 (
8.68MB
)
Music .mp3
Comments
sprogena.pecius :
2026-06-05 20:03:11
4
bound2r :
Gerai dedė varo
2026-06-05 23:32:24
0
jurijusskvorcovas :
👍👍👍
2026-06-05 20:03:52
1
Dekoju@7 :
🤣🤣🤣
2026-06-05 21:47:00
0
To see more videos from user @the.greatestful, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
عندما ننظر إلى مسار الأحداث العسكرية منذ اليوم الأول للصراع سنلاحظ نزولاً حاداً في أعداد الصواريخ المطلقة من إيران. الانطلاقة كانت أشبه بزلزال ناري بـ 350 صاروخاً في اليوم الأول ثم انكسر الرقم في اليوم الثاني إلى 175.. ليواصل هبوطه التدريجي إلى 120 ثم 50، حتى استقر بين 20 و50 صاروخاً في اليوم الخامس (لغاية كتابة هذا المقال، 01:00 م). للوهلة الأولى وبحسبة بسيطة قد يعتقد المتابع العادي أن هذا التراجع السريع يعني استنزافاً للترسانة أو تراجعاً في القدرة الهجومية الإيرانية. لكن من يقرأ التكتيكات العسكرية الحديثة يعرف أن ما حدث هو تطبيق حرفي ومتقن لخطة تُعرف بـ (الإغراق الصاروخي) متبوعة بـ (الهدوء التكتيكي). الضربة الافتتاحية (كسر الباب): في الحروب الحديثة لا توجد دولة ترمي بكل ثقلها بشكل عشوائي. إطلاق 350 صاروخاً دفعة واحدة كان له هدف واحد محدد: إرهاق وإعماء المنظومات الدفاعية المتقدمة للخصم. أي نظام دفاعي في العالم له طاقة استيعابية.. فإذا أمطرته بصواريخ ومسيرات تفوق قدرة راداراته على التتبع وقدرة صواريخه الاعتراضية على التصدي فإن النتيجة الحتمية هي (انهيار النظام الدفاعي) واختراق الصواريخ لأهدافها. كان الهدف الأساسي هنا هو ضرب (عيون) القواعد العسكرية أي راداراتها وأنظمة اتصالاتها. الانتقال للعمليات الجراحية (توفير الذخيرة): بمجرد أن نجحت الموجة الأولى في تحقيق غايتها (تعطيل الرادارات وإحداث ثغرات في مظلة الدفاع الجوي)، تغيرت قواعد اللعبة. الأجواء أصبحت مكشوفة أكثر ولم يعد هناك أي مبرر عسكري لإهدار مئات الصواريخ الباليستية الباهظة الثمن على أهداف أصبحت غير محمية جيداً. لذلك، انخفض العدد تدريجياً. في هذه المرحلة تدخل غرف العمليات في فترة تُسمى (تقييم الأضرار) حيث يتم دراسة الصور الفضائية لمعرفة ما تم تدميره بالضبط لتجنب قصف موقع مدمر مرتين. بعدها يتحول الهجوم من الكم إلى الكيف ويتم إطلاق أعداد قليلة جداً ومدروسة لضرب أهداف دقيقة للغاية (عمليات جراحية)، مع الاحتفاظ بباقي المخزون الصاروخي الضخم كقوة ردع للأسابيع أو الأشهر القادمة. باختصار.. التراجع في الأرقام لم يكن تراجعاً في القوة بل كان انتقالاً من مرحلة (تحطيم الدرع) إلى مرحلة (الضربات المركزة). 🔻 كيف نجحت إيران في إعماء القواعد العسكرية؟ القوة اليوم لا تقاس بحجم الصواريخ وسماكة الدروع فقط، بل بالقدرة على (الرؤية) و(التواصل). الشبكة الدفاعية الأمريكية في المنطقة تشبه إلى حد كبير جسد الإنسان. لها عيون ترى وأعصاب تنقل الرسائل وعقل يحلل. ما حدث في هذه الضربات لم يكن قصف عشوائي للمباني بل كان عملية جراحية دقيقة لقطع هذه الحواس. دعونا نفكك هذه المنظومات لنفهم أهميتها: 1. رادار ثاد (AN/TPY-2): (عين القناص) تخيل أن لديك أفضل قناص في العالم يمتلك أحدث بندقية وأدق رصاصة لكنك وضعته في غرفة مظلمة وعصبت عينيه. هل يمكنه إصابة الهدف؟ بالطبع لا. هذا بالضبط ما يمثله رادار (ثاد). هو العين الثاقبة التي تلتقط الصواريخ من مسافات بعيدة جداً وتميز بين الصاروخ الحقيقي والخردة المتساقطة. استهداف هذا الرادارلا يدمر صواريخ الاعتراض بحد ذاتها ولكنه يجعلها (عمياء) تماماً وبلا فائدة. خروج هذا الرادار عن الخدمة يخلق فوراً (نقطة عمياء) ضخمة في سماء المنطقة مما يسهل مرور الصواريخ اللاحقة بأريحية. 2. رادار الإنذار المبكر (AN/FPS-132): جرس الإنذار العملاق هذا ليس راداراً عادياً يتحرك على شاحنة بل هو مبنى ضخم وثابت يمثل برج المراقبة الاستراتيجي. وظيفته الأساسية هي كشف الصواريخ بمجرد انطلاقها من منصاتها وهي لا تزال خارج الغلاف الجوي ليمنح القواعد العسكرية الدقائق الذهبية الثمينة. هذه الدقائق هي التي تتيح إطلاق صفارات الإنذار ونزول الجنود للملاجئ وتجهيز الأنظمة الدفاعية. ضرب موقع مثل هذا (كما قيل في قطر) يعني ببساطة (إطفاء جرس الإنذار). النتيجة؟ تفقد القواعد عنصر التحذير المسبق وتصبح الهجمات مباغتة ومفاجئة مما يقلل بشكل كارثي من فرص التصدي لها. 3. أنظمة الاتصالات الفضائية (AN/GSC-52B): الجهاز العصبي الدفاع الجوي الحديث لا يعمل بشكل منفرد. قاعدة في الكويت تتحدث مع سفينة في البحر وتتبادل المعلومات مع قاعدة في الإمارات والجميع مرتبط بغرفة عمليات مركزية. هذا الترابط يسمى الشبكة. أنظمة الاتصالات الفضائية التي تضررت هي بمثابة أسلاك الهاتف أو الجهاز العصبي الذي يربط هذه القواعد ببعضها. عندما يتم تدميرها يتم عزل كل قاعدة عن العالم الخارجي. بدلاً من أن تعمل القواعد كفريق واحد يغطي ظهور بعضه البعض تصبح كل قاعدة جزيرة معزولة تدافع عن نفسها فقط بما تراه راداراتها المحلية المتبقية مما يسهل الاستفراد بها واستنزاف ذخيرتها. 👇 اقرأ التعليق الأول 👇 #إيران #العراق #إسرائيل #أمريكا #الخليج
yesSs' barxm😂😔 #acc #fyp #explore #foryou #hawler_slemani_dhok_karkuk_hallabja
#fyp #infinix #xos16 #infinixgt30pro
#ragnar #fyp #explore #foryou #4u
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy