كسرة قلب ومأساة جبيرة فوك ما يتصورها العقل من تشوف شباب بعمر الورد ينهون حياتهم بلمحة بصر بسبب العناد وقساوة القلوب قصة هذا الولد والبنيه تبچي الصخر وتخلي غصة بكلب كل واحد يسمعها
شما ضاقت بيك الدنيا ومهما انسدت الأبواب بوجهك الانتحار عمره ما چان حل ولا راح يكون طريق للراحة الروح أمانة من رب العالمين والوجع ينتهي بالصبر والدعاء مو بإنهاء الحياة
رسالة لكل الأهل ارحموا كلوب أولادكم وبناتكم ولا تخلون العناد والمظاهر تصير ثمنها حياة قطعة من كبدكم
الله يرحمهم برحمته الواسعة ويغفر الهم ويتجاوز عنهم ويصبر أهلهم على هاي الفاجعة إنا لله وإنا إليه راجعون