@.2641860: #اكسبلورexplore #البدع_حقل_ضباء_تبوك_نيوم #النصر #fyp #fyp

ابوشامخ المصلوخي
ابوشامخ المصلوخي
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 06 June 2026 10:22:04 GMT
6689
59
6
18

Music

Download

Comments

hdgdvcxw4id
ابدعات محمد عيد الحويطي :
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
2026-06-06 16:18:42
0
us0551402262
سليمان النهاري :
عليه الصلاه والسلام
2026-06-06 10:38:14
0
xmas6584
گارزميS :
الحمد لله اللذي عافانا مما ابتلى به غيرنا
2026-06-06 10:33:38
4
mosasamer..ms
موسى مسرحي ابو خالد :
طيب صلي معهم بدل التصوير
2026-06-06 19:53:12
0
aaaammmm216
⛈️ مرفــأ الذكــر ⛈️ :
حتى الصلاة تصورونها
2026-06-06 11:00:37
0
81.ig
البدر 🇸🇦 :
الحمدلله والشكر مهتمين بالفقر كثر الصلاة
2026-06-06 10:59:03
0
To see more videos from user @.2641860, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذه واحدة من أكثر الصور قسوة في تاريخ كرة القدم. يكفي أن تنظر إلى عيني رونالدو لتشاهد حجم الخذلان. أمامه يقف سانتوس، الرجل الذي لعب رونالدو من أجله لسنوات، وحمل المنتخب على كتفيه في عشرات المناسبات، وأنقذه في لحظات لا تُحصى، وكانت بينهما علاقة بدت يومًا ما قوية ومميزة. لكن في مونديال قطر 2022 انتهى كل شيء بطريقة مؤلمة. بالنسبة لي من عشاق رونالدو، لم يكن قرار إجلاسه على الدكة مجرد قرار فني، بل كان خيانة لرجل أعطى كل ما يملك للمنتخب طوال مسيرته. الأكثر إيلامًا أن رونالدو حينها كان في الـ37 من عمره، لكنه ما زال قادرًا على العطاء. حالته البدنية ومرونته كانتا أفضل بكثير مما هما عليه اليوم، وحتى أمام المغرب، عندما دخل المباراة، ظهر خطره فورًا وكان أول لاعب برتغالي يسدد على مرمى بونو في الشوط الثاني، لكن الوقت كان قد تأخر. رونالدو مرّ بالكثير من اللحظات الصعبة والظلم طوال مسيرته، لكن هذه الصورة تبقى من أكثر الصور حزنًا بالنسبة لي، لأنها تختصر نهاية فصل كامل مع المنتخب بطريقة لم يكن يستحقها أحد بحجم ما قدمه للبرتغال ولعبة كرة القدم. لهذا أتمنى أن تنصفه كرة القدم في المونديال القادم، ليس فقط من أجل رونالدو، بل من أجل قصة لاعب أعطى هذه اللعبة أكثر مما أخذ منها.
هذه واحدة من أكثر الصور قسوة في تاريخ كرة القدم. يكفي أن تنظر إلى عيني رونالدو لتشاهد حجم الخذلان. أمامه يقف سانتوس، الرجل الذي لعب رونالدو من أجله لسنوات، وحمل المنتخب على كتفيه في عشرات المناسبات، وأنقذه في لحظات لا تُحصى، وكانت بينهما علاقة بدت يومًا ما قوية ومميزة. لكن في مونديال قطر 2022 انتهى كل شيء بطريقة مؤلمة. بالنسبة لي من عشاق رونالدو، لم يكن قرار إجلاسه على الدكة مجرد قرار فني، بل كان خيانة لرجل أعطى كل ما يملك للمنتخب طوال مسيرته. الأكثر إيلامًا أن رونالدو حينها كان في الـ37 من عمره، لكنه ما زال قادرًا على العطاء. حالته البدنية ومرونته كانتا أفضل بكثير مما هما عليه اليوم، وحتى أمام المغرب، عندما دخل المباراة، ظهر خطره فورًا وكان أول لاعب برتغالي يسدد على مرمى بونو في الشوط الثاني، لكن الوقت كان قد تأخر. رونالدو مرّ بالكثير من اللحظات الصعبة والظلم طوال مسيرته، لكن هذه الصورة تبقى من أكثر الصور حزنًا بالنسبة لي، لأنها تختصر نهاية فصل كامل مع المنتخب بطريقة لم يكن يستحقها أحد بحجم ما قدمه للبرتغال ولعبة كرة القدم. لهذا أتمنى أن تنصفه كرة القدم في المونديال القادم، ليس فقط من أجل رونالدو، بل من أجل قصة لاعب أعطى هذه اللعبة أكثر مما أخذ منها.

About