@qassim90aa: الرياضيات للصف الخامس الابتدائي شرح موضوع التقريب احد الطلاب #الخامس_الابتدائي #الخامس_ابتدائي #اكسبلورexplore #النجف_الاشرف_الان

الاستاذ قاسم الكرعاوي
الاستاذ قاسم الكرعاوي
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 07 June 2026 13:44:26 GMT
24933
643
14
121

Music

Download

Comments

user3208187734034
مزاجية :
استاذ عندك كروب بلا زحمة
2026-06-10 07:42:44
1
user39970061672482
أم علي👑 :
ورده استاذنه المبدع
2026-06-08 20:11:48
1
user649150641
نوره :
عاشت ايدك
2026-06-07 17:33:39
1
dyqi3jvnd8ax1
لؤلؤة البحر :
عفية بعلاوي
2026-06-07 14:48:03
1
mohammedalkhafaji485
Shaimaa Ali :
الله يحفظه ويوفقه بارك الله بيك أستاذ الله يوفقك
2026-06-08 02:42:30
1
user2973519281838
يهدي الله لنوره من يشاء :
بلتوفيق
2026-06-08 01:00:39
1
n.a96.4
Nora Ali :
كل التوفيق يارب الله يحفظكم
2026-06-08 07:31:50
1
user56813004
رؤيه الأحلام🌸 :
عاشت ايدك
2026-06-07 20:39:46
1
user649150641
نوره :
🌹🌹
2026-06-07 17:33:44
1
user21466106182801
نداء العقيده :
❤️❤️❤️
2026-07-20 14:29:51
0
To see more videos from user @qassim90aa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

@سجاد @Muntazer في مثل هذا اليوم، السادس عشر من تموز، احترق الهايبر... ولم يحترق المكان فقط، بل احترقت معه قلوبٌ، وانطفأت أرواحٌ عزيزة. مرَّ عام، وما زلتُ لا أتذكر تفاصيل ذلك اليوم. كأن ذاكرتي دفنت كل شيء، ولم تُبقِ لي إلا الألم. كل ما أتذكره أنني كنت محصورًا داخل المصعد، ومعي جثتان لا أعرف لمن كانتا. كانت حرارة المصعد تزداد، والنار تقترب، والنفس يضيق شيئًا فشيئًا. اتصلت بأمي وأنا أبكي وقلت:
@سجاد @Muntazer في مثل هذا اليوم، السادس عشر من تموز، احترق الهايبر... ولم يحترق المكان فقط، بل احترقت معه قلوبٌ، وانطفأت أرواحٌ عزيزة. مرَّ عام، وما زلتُ لا أتذكر تفاصيل ذلك اليوم. كأن ذاكرتي دفنت كل شيء، ولم تُبقِ لي إلا الألم. كل ما أتذكره أنني كنت محصورًا داخل المصعد، ومعي جثتان لا أعرف لمن كانتا. كانت حرارة المصعد تزداد، والنار تقترب، والنفس يضيق شيئًا فشيئًا. اتصلت بأمي وأنا أبكي وقلت: "يمّه... الحقيني، الهايبر احترگ... راح أموت." لم أفكر كيف ستصل إليّ وسط النار، كل ما أردته هو أمي. ثم انقطع هاتفي... وما زال صوت منتظر يرافقني إلى اليوم: "وين إنت؟ شجابك للمصعد؟" كنت أبكي وأقول له: "ما أدري... تعال ساعدني، أنا محصور." وكان يطمئنني ويقول: "هسّه يجون الدفاع المدني... لا تخاف." لكن النفس بدأ ينقطع، حتى شعرت أن الموت أصبح أقرب إليّ من أي شيء. صعدت فوق إحدى الجثتين لأن أرضية المصعد أصبحت شديدة الحرارة، وقلت في نفسي: لعلني أموت اختناقًا قبل أن تحرقني النار. ثم نطقت الشهادتين، وأغمضت عيني، وأنا أفكر بأهلي... وبسجاد... وبمنتظر. بعدها... لا أتذكر شيئًا. استيقظت في البيت، ولم أكن أعرف ماذا حدث. أول سؤال سألته: "وين سجاد؟ وين منتظر؟" وكانوا يقولون لي: "بالمستشفى." وكنت أكرر السؤال مرات كثيرة، لأنني كنت أنساه في كل مرة. حتى بعض الوجوه التي أعرفها لم أعد أتذكرها، ولم يبقَ في ذاكرتي إلا أهلي. خرجتُ من الهايبر بمعجزة... أما سجاد ومنتظر، فبقيا هناك، واختنقا، ورحلا إلى الله. نجوتُ من الحريق... لكن شيئًا في داخلي لم ينجُ إلى اليوم. رحم الله سجاد ومنتظر، ورحم كل من رحل في تلك الفاجعة، وجعلهم في أعلى مراتب الجنة.

About