@7r__c5: #فاجعة مؤلمة هزّت أهالي البصرة ، بعد وفاة الشاب أحمد والشابة هديل إثر مأساة إنسانية يُقال إن سببها رفض زواجهما رغم تقدّم الشاب لخطبة ابنة عمه أكثر من ست مرات. هذه الحادثة، إن صحت تفاصيلها المتداولة، تحمل رسالة مهمة إلى جميع الأهالي: عندما يأتي الشاب من الباب طالباً الحلال وعلى سنة الله ورسوله، ويكون معروف الأخلاق والسمعة، فمن الضروري إعطاء الأمر ما يستحقه من دراسة وحوار وتفاهم، وعدم إهمال رغبات الأبناء والبنات ما دام الأمر ضمن حدود الشرع والعرف. الزواج مودة ورحمة، والتشدد أو الرفض غير المبرر قد يترك آثاراً نفسية واجتماعية خطيرة على الجميع. لذلك يبقى الحوار والتفاهم والاستماع إلى رغبات الأبناء من أهم أسباب بناء أسر مستقرة وسعيدة. رحم الله أحمد وهديل رحمة واسعة، وأسكنهما فسيح جناته، وألهم ذويهما الصبر والسلوان، وجنّب أبناءنا وبناتنا كل مكروه.**