@نِجِد: السلام عليكم قصتي بدت في الديره أنا من زمان كنت أحب بنت عمي، وكان حب حقيقي وكتوم. مرت الأيام وعماتي عرفوا بالموضوع، وبدل ما يوقفوا معي، صاروا يهددوني إنهم يفضحوا السير ويعلموا أهلي وجدي. جدي كان رجل غني وشخصيته قوية وكلمته تمشي على الكل، وللأسف جبرني أتزوج أختها! حاولت بكل الطرق، حاربت وعاندت عشان ما أظلم نفسي وأظلم بنت الناس معي، لكن ما قدرت أوقف بوجه جدي. وجاء يوم الزواج.. كنت حرفياً مغصوب وكاره الدنيا، وهي بالمقابل كانت تحبني من الطفولة ومبسوطة بالزواج، بس أنا ما كنت طايقها ولا قادر أتقبلها. بعد الزواج، كنت دايماً أتهرب منها وأبعدها عني، وهي بكل صبر كانت تحاول تتقرب مني على أمل إني أتغير وأحبها. لحد ما جاء يوم، وقفت قدامي وعيونها كلها دموع وانكسار، وقالت لي كلمتين للحين يرنوا بأذني: "أنا حاولت بكل الطرق إني أغيرك وأخليك تحبني.. بس خلاص تعبت". شالت أغراضها وراحت بيت أهلها زعلانة ومكسورة. بعد ما طلعت، قعدت مع نفسي وحسيت بوجع وذنب كبير.. ضميري أنبني وأدركت إني ظلمت إنسانة مالها أي ذنب غير إنها أحبتني. قررت في لحظتها إني أصلح غلطتي. اتصلت على عمي وما رد، واتصلت عليها وما ردت.. قعدت أتصل وأكرر المحاولة، وبعد خامس اتصال رد عمي، وصوته كان غريب ومكسور، قال لي جملة صدمتني وهدت حيلي ماتت.. وماتت معها فرصة إني أعتذر لها أو أعوضها. راحت وهي شايلة بخاطرها مني. واليوم، ما بقى لي غير الندم اللي بياكل قلبي، ومعزة كبيرة وسيعة لها في صدري بس للأسف، بعد ما فات الأوان #قصص_المتابعين #قصص_واقعية