@amouchal99: #الرسول #السنة من أعظم الأدعية التي تعين المسلم على عبادة الله تعالى ما رواه معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ قال له: «يا معاذ، والله إني لأحبك، فلا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». فهذا الدعاء جمع خير الدنيا والآخرة، لأن العبد مهما بلغ من القوة والعلم فإنه محتاج إلى عون الله وتوفيقه ليذكره ويشكره ويعبده حق العبادة. وقد أمر الله تعالى عباده بالدعاء فقال: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]، وقال سبحانه: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: 5]، فجمع بين العبادة والاستعانة؛ لأن العبادة لا تتم إلا بعون الله. وكان النبي ﷺ يكثر من سؤال الله الثبات والهداية، ومن دعائه: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك». فإذا حافظ المسلم على هذا الدعاء بإخلاص، مع أداء الفرائض واجتناب المعاصي، رزقه الله حب الطاعة، ولذة العبادة، والثبات على الحق، وكان من الذين قال الله فيهم: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمد: 17].