@12.0.0.7:

Mohammed Abdo
Mohammed Abdo
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 08 June 2026 07:55:27 GMT
17674
820
17
49

Music

Download

Comments

savo3532
savo(ano) :
مو الصمت الضحكة اللي تجي بعد تقبل كل الواقع لما يكون ولاشي فارق مع الشخص هذه الاضحكة مدمرة
2026-06-08 19:59:52
1
cccc1122332
~ :
صـمت يُعـانق حـدود السـماء
2026-06-08 08:02:17
1
khir.rbh
khirà Rbh :
مورالصمت الضحكة الباردة و كأني اضحك على حالي اديش كنت غبيه و صدق
2026-06-09 17:44:40
0
silia.silia395
Silia Silia :
صمت مميت💔😓
2026-06-08 16:56:45
0
syd3730
syd :
2026-06-08 22:36:20
0
arm1989.9
ARM :
ليت يفهمون انه وجع المشاعر اعظم من الالم نفسه 🥹
2026-06-08 22:13:33
0
evwlq
شــــــــتــــــــــا ء 🌧️ ⭐ :
نــعم ....ضريـبه الأختلاف
2026-06-08 08:05:15
1
user1730562993446
محجوبة محمد المخطار :
🥺🥺🥺
2026-06-08 20:46:26
0
user5083810588575
كنو :
😞😞😞😞😞😞😞😞😞😞😞😞😞😞😞
2026-06-08 08:05:11
0
hayatakil330
hayat :
🥺🥺🥺
2026-06-08 23:15:43
0
user9990335092637
Ritaa :
🥺🥺🥺🥺
2026-06-08 11:46:39
0
user92783700566072
الشيخة التكريتيه 😌🩶🧿 :
💔🥺
2026-06-08 08:42:59
0
meriem31352
Meriem :
🥺🥺🥺
2026-06-08 18:15:25
0
zeina_906
Z :
🥺🥺🥺
2026-06-08 16:11:51
0
To see more videos from user @12.0.0.7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دار الإفتاء تصدم العالم أجمع ببيانها الصارخ: الساعة اقتربت، وعلى البشر الاستعداد الكامل للقاء الله جل وعلا. إن ما يجري في الكون من أحداث وكوارث متسارعة ليس عبثًا ولا مجرد صدفة، بل إشارات واضحة تدعو القلوب للرجوع إلى بارئها قبل أن يُطوى كتاب العمر وتُغلق أبواب التوبة. الموت أقرب للإنسان من شراك نعله، والقبر محطة تنتظر كل حي، وبعده بعث وحساب وجنة أو نار. وقد شددت دار الإفتاء في خطابها على أن الغفلة التي يعيشها كثير من الناس اليوم هي أخطر ما يهدد مصيرهم الأبدي، فالدنيا سريعة الزوال مهما طالت قصورًا أو زخرفت زخرفًا. لذلك، فإن النجاة الحقيقية ليست في جمع الأموال ولا في الركض وراء متاع فانٍ، بل في التوبة الصادقة، وصلاح القلوب، والعمل الصالح الذي يرفع صاحبه يوم يقوم الناس لرب العالمين. فاليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل، فليستيقظ الغافلون، وليستعد العاقل للقاء ربه، قبل أن تأتي لحظة الندم حيث لا ينفع ندم، ويقال: يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله
دار الإفتاء تصدم العالم أجمع ببيانها الصارخ: الساعة اقتربت، وعلى البشر الاستعداد الكامل للقاء الله جل وعلا. إن ما يجري في الكون من أحداث وكوارث متسارعة ليس عبثًا ولا مجرد صدفة، بل إشارات واضحة تدعو القلوب للرجوع إلى بارئها قبل أن يُطوى كتاب العمر وتُغلق أبواب التوبة. الموت أقرب للإنسان من شراك نعله، والقبر محطة تنتظر كل حي، وبعده بعث وحساب وجنة أو نار. وقد شددت دار الإفتاء في خطابها على أن الغفلة التي يعيشها كثير من الناس اليوم هي أخطر ما يهدد مصيرهم الأبدي، فالدنيا سريعة الزوال مهما طالت قصورًا أو زخرفت زخرفًا. لذلك، فإن النجاة الحقيقية ليست في جمع الأموال ولا في الركض وراء متاع فانٍ، بل في التوبة الصادقة، وصلاح القلوب، والعمل الصالح الذي يرفع صاحبه يوم يقوم الناس لرب العالمين. فاليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل، فليستيقظ الغافلون، وليستعد العاقل للقاء ربه، قبل أن تأتي لحظة الندم حيث لا ينفع ندم، ويقال: يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله

About