@ph.1.7: هو ميثم بن يحيى التمار، وُلد بمدينة النهروان بالعراق، و كان عبداً لامرأة من بني أسد، فاشتراه أمير المؤمنين (عليه السلام) و أعتقه، فأصبح ملازماً له فكان يحذو خلفه حذو الفصيل أثر أمه، فاكتسب من علومه و معارفه ما لم يكتسبه إلا القلة من حواري الإمام (عليه السلام), كانت مهنة ميثم بيع التمر، و كان له دكان يبيع فيه التمر، ولذلك لُقب بالتمار ،كان ميثم ناشطاً في نشر فضائل و مناقب فضائل أهل البيت (عليهم السلام) وفضح مخازي بني أمية لا سيما معاوية و من سار خلفه ، و استمر ميثم في رسالته يحدّث بفضائل العترة الطاهرة, فقيل لابن زياد: قد فضحكم هذا العبد! فقال: ألْجِموه! فكان أوّل خَلق اللهِ أُلجِم في الإسلام ، ثم أمر ابن زياد بصلبه فصُلِب ميثم التمّار يوم الأحد في العشرين من ذي الحجّة سنة ستّين من الهجرة، و قُتل يوم الثلاثاء في الثاني و العشرين من ذي الحجّة ودفن بالكوفة و ما زال قبره مَزاراً للمحبّين و الموالين، و مدفنه قريب من مسجد الكوفة المعظم.#ميثم_التمار #الكوفه_المقدسه