@goldenflame11: 🔴 "حمدوك لازم يمشي".. هكذا تدار اللعبة في السودان!.. كشف الكاتب السعودي «سليمان العقيلي» عن كواليس صادمة تتعلق بالدور المصري في السودان، مشيراً إلى تسجيل مسرب لمدير المخابرات السابق "عباس كامل" يوجه فيه رسالة حاسمة للبرهان: "حمدوك لازم يمشي". —لماذا يخشون حمدوك؟ يرى العقيلي أن الصدام الحقيقي بدأ عندما أصر عبد الله حمدوك على مبدأ "القيمة المضافة"؛ برفض تصدير الخام السوداني (محاصيل وثروة حيوانية) إلا بعد تصنيعه، مما يقطع الطريق على استنزاف موارد السودان بأسعار زهيدة. —أبرز ما جاء في تحليل العقيلي: –سردية خبيثة: مصر تحاول إقناع العالم بأن "الجيش هو السودان"، للحفاظ على نفوذها ومصالحها الاقتصادية. –تحالف المصالح: القاهرة لا تمانع التحالف مع "الإخوان" داخل الجيش طالما يضمنون تدفق الثروات (السمسم واللحوم) وتمرير أجنداتها في ملفات شلاتين وسد النهضة. –الخوف من التمدن: التحول المدني يعني قيادة وطنية قوية تضع مصلحة المواطن أولاً، وتوقف تصدير الخام للخارج، وهو ما دفع الاستخبارات المصرية لدفع البرهان للانقلاب على الشرعية. يرسم «العقيلي» طريق الخلاص في قيادة وطنية رشيدة تنهي التدخلات الخارجية، وتعتمد الحوكمة والتحول الرقمي، وتوجيه عائدات التصدير لخزينة الدولة لا لجيوب الأشخاص. "حمدوك لازم يمشي".. هكذا تدار اللعبة في السودان!.. كشف الكاتب السعودي «سليمان العقيلي» عن كواليس صادمة تتعلق بالدور المصري في السودان، مشيراً إلى تسجيل مسرب لمدير المخابرات السابق "عباس كامل" يوجه فيه رسالة حاسمة للبرهان: "حمدوك لازم يمشي". —لماذا يخشون حمدوك؟ يرى العقيلي أن الصدام الحقيقي بدأ عندما أصر عبد الله حمدوك على مبدأ "القيمة المضافة"؛ برفض تصدير الخام السوداني (محاصيل وثروة حيوانية) إلا بعد تصنيعه، مما يقطع الطريق على استنزاف موارد السودان بأسعار زهيدة. —أبرز ما جاء في تحليل العقيلي: –سردية خبيثة: مصر تحاول إقناع العالم بأن "الجيش هو السودان"، للحفاظ على نفوذها ومصالحها الاقتصادية. –تحالف المصالح: القاهرة لا تمانع التحالف مع "الإخوان" داخل الجيش طالما يضمنون تدفق الثروات (السمسم واللحوم) وتمرير أجنداتها في ملفات شلاتين وسد النهضة. –الخوف من التمدن: التحول المدني يعني قيادة وطنية قوية تضع مصلحة المواطن أولاً، وتوقف تصدير الخام للخارج، وهو ما دفع الاستخبارات المصرية لدفع البرهان للانقلاب على الشرعية. يرسم «العقيلي» طريق الخلاص في قيادة وطنية رشيدة تنهي التدخلات الخارجية، وتعتمد الحوكمة والتحول الرقمي، وتوجيه عائدات التصدير لخزينة الدولة لا لجيوب الأشخاص.