@hespress: تكشف الناشطة الرقمية نرجس عميري عن المضمون التقني والقانوني الدقيق لـ"الفقرة الرابعة" في وثائق منظمة اليونسكو، مفندةً البروباغندا الإعلامية للجوار الشرقي. وتقارن عميري بين منطوق الفقرة في كلا الملفين؛ موضحةً أن الصيغة المغربية المعتمدة تثبت "الأصل والمنشأ" التاريخي للمملكة كجذر تنطلق وتنتشر منه هذه الثقافة، في حين أن النص المدرج في ملف الطرف الآخر يمثّل إخلاء مسؤولية صريحاً من المنظمة الدولية، حيث ينص على أن التسجيل لا يمنحهم بأي حال من الأحوال أصل المنشأ، أو الحيازة الحصرية، أو حقوق الملكية الفكرية للتراث المودع. 🔗 شاهد الحلقة الكاملة الآن على يوتيوب هسبريس! #نقاش_هسبريس