ثمة لحظات لا تُقاس بما نبلغه، بل بما ينطفئ في داخلنا حين نبلغه؛ لحظات يتراجع فيها ضجيج البحث، لا لأن الأجوبة اكتملت، بل لأن الحاجة إليها فقدت سلطانها. عندها يكتشف المرء أن الغاية لم تكن نقطة في آخر المسار، وإنما تحوّل هادئ في نظرته إلى الوجود. وما نظنه نهايةً يكون في الحقيقة مصالحةً خفية بين الإنسان ونفسه؛ مصالحة تجعل الأشياء تستقر في مواضعها دون جهد، ويغدو الزمن أقل استعجالًا، والروح أقل مقاومة. هناك يفهم المرء أن المعنى لا يُعثر عليه دفعةً واحدة، بل يتشكل عبر ما ظنه يومًا تعثرًا وتأخيرًا وانكساراتٍ عابرة. وحين تتآلف الذات مع ما هي عليه، يصبح الاكتمال حالة وعي لا حالة امتلاك، ويغدو السكون أبلغ من كل الانتصارات التي يمكن للكلمات أن تصوغها، لأن الطمأنينة حين تبلغ القلب تصبح أعمق من الوصف وأوسع من اللغة………
2026-06-09 19:33:13
1
amalsaleh749 :
حقيقه #
2026-06-09 19:26:37
1
.....المالكي..... :
ياسلام عليك....عاااشت حروفك
2026-06-09 14:14:35
1
حـــــســـام .𝖧.31 :
الوصول إلى الوجهة الآمنة يشبه لحظة هطول المطر بعد جفاف طويل؛ طمأنينة تروي الروح وتنسيك تعب الخطوات."
2026-06-09 10:46:14
1
haifa1980 :
الله يرزقنا جميعا هذي الحضه 👌
2026-06-09 16:34:09
0
ََwawa💜😊 :
♥️♥️♥️
2026-06-08 17:52:52
1
To see more videos from user @9u99u_, please go to the Tikwm
homepage.