@wazinmedia: "علمكم في المكاتب، وعلمنا معنا" بهذه الجملة أجاب المجيدري الشنقيطي حين سُئل في مصر عن الفرق بين الأزهري والشنقيطي. كان من بحور العلم، وأول من أدخل "مواهب الجليل" للحطّاب إلى شنقيط، فلمّا رحل إلى المغرب احتفى به ملوكه، ثم سار إلى المشرق فحضرت بديهته بين علماء الأزهر. في هذا المقطع يروي الشيخ بوبكر حسون ومن معه من الشيوخ الأفاضل طرفاً من سيرة علماء شنقيط. ومن أعجب ما فيه أن المجيدري أراد أن يبعث أمتعةً إلى أمه مع رجلٍ خشي أن يضيّع الأمانة، فكتب إليها رسالةً مُعمّاة لم يسمِّ فيها غرضاً واحداً. ففكّت أمه رموزها واحداً واحداً: تصغيرٌ في كلمة، وبيتُ شعرٍ قديم، وتصحيفٌ بإزالة النقط، حتى عرفت كل ما أرسله دون أن يصرّح به. شاهدوا المقطع لتسمعوا القصة كاملة، وكيف وصف حرمة بن عبد الجليل حلقات شيخه فقال إنها جمعت «سيبويه ويوسف والكاتبي والأشعري وأشهب» في جلسة واحدة. #تطبيق_وازن_شنقيط #وازن_شنقيط #موريتانيا🇲🇷 #شنقيط #موريتانيا