@x_worl123: في آيات آل عمران (133-136) يُنادى المؤمنون إلى ميدان المسارعة لا ميدان التواني: ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِن رَّبِّكُمْ﴾؛ فالجنة لا تُنال بالأماني، وإنما تُدرك بالمسابقة إلى الطاعات، والمجاهدة في القربات. ثم يصف الله أهلها؛ ينفقون في السراء والضراء، ويكظمون الغيظ عند الغضب، ويعفون عند المقدرة، ويحسنون إلى من أساء، فارتفعت منازلهم بحسن أخلاقهم قبل كثرة أعمالهم. ولم يجعل الله أهل الجنة معصومين من الزلل، ولكنه جعلهم إذا أخطؤوا رجعوا، وإذا أذنبوا استغفروا، وإذا زلّت أقدامهم لم يصرّوا على الخطيئة؛ فخير الناس ليس من لا يذنب، بل من إذا أذنب أناب، وإذا قصر تاب، وإذا بَعُد عاد. فيا لها من آياتٍ تفتح باب الرجاء، وتدل على طريق النجاة؛ مسارعةٌ إلى المغفرة، ومجاهدةٌ للنفس، واستغفارٌ بعد الزلة، وثباتٌ على التوبة. فمن سار على هذا الدرب، نال مغفرةً من ربه، وجناتٍ تجري من تحتها الأنهار، وكان من الفائزين الأبرار. #مسجد_فاطمة_ال_مقبل #قران #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #اكسبلورexplore