@swe7li: عبدالصمد وفلاديمير عندما اجتاح وباء الزومبي العالم، انقسم الناجون إلى جهات وقوى مختلفة، لكن اثنتين منها برزتا فوق الجميع: رجال الجبل والرماد. كان عبدالصمد أحد أبرز رجال الجبل، المجموعة التي كرّست كل جهودها لإيجاد علاج وإنقاذ ما تبقى من البشرية. أما فلاديمير فكان من نخبة الرماد، وهي جهة منظمة وقوية تعمل في أخطر المناطق الملوثة بالإشعاع والوحوش. ورغم اختلاف انتمائهما، جمعتهما صداقة وثقة نادرة. كان الجميع يعلم أنه عندما يجتمع عبدالصمد وفلاديمير، تصبح المستحيلات ممكنة. أحدهما يحمل الحكمة والإصرار، والآخر يمتلك الشجاعة والخبرة في مواجهة الأخطار التي يعجز عنها الآخرون. ومع ظهور تهديد جديد يهدد بالقضاء على آخر المدن الآمنة، اضطرت الرماد ورجال الجبل إلى التعاون. وكانت المهمة الأخطر من نصيب عبدالصمد وفلاديمير: التوغل داخل المنطقة الصفرية، مركز الوباء ومصدر الإشعاع الذي حوّل العالم إلى كابوس. لم يكن أحد يعرف ما الذي ينتظرهما هناك. زومبي متحولون، عواصف إشعاعية، ومخلوقات خرجت من قلب الخراب نفسه. وكانت التقديرات تقول إن من يدخل تلك المنطقة قد لا يخرج منها أبدًا. لكن عبدالصمد من رجال الجبل وفلاديمير من الرماد لم يتراجعا. وقفا معًا أمام البوابة الأخيرة، مدركين أن مصير البشرية قد يعتمد على خطوتهما التالية. وإذا كانت التضحية هي الثمن، فقد كانا مستعدين لدفعه. بالنسبة للناجين، لم يكونا مجرد مقاتلين من جهتين مختلفتين، بل كانا رمزًا للأمل. رجلان جمعتهما الشجاعة والوفاء، وسارا نحو أخطر مكان في العالم من أجل أن يمنحا الآخرين فرصة للحياة. وفي زمن سقط فيه الكثيرون، بقي عبدالصمد وفلاديمير واقفين في وجه النهاية نفسها#mt #عبدالصمد_القرشي #فلاديمير #شبيب_بن_شلفه #رجال_الجبل