@adelarab807: في مشهدٍ التُقِطَ صُدفةً من شوارع الجزائر، تتجلى أسمى معاني الحب الحقيقي، حيث تظهر أمٌّ وهي تحمل ابنها الذي أُصيب بكسرٍ في رجله وعجز عن السير، لترفعه على ظهرها بكل حبٍّ وصبر، لتقطع به الطريق وسط زحام السيارات والمارة دون كلل أو ملل، قد ينحني ظهر الأم من ثقل الحياة وتعب الدنيا، لكنها لا تسمح أبدًا بأن ينكسر طفلها أو يلين، هي الجسر الآمن والملجأ الحنون وسط ركام المتاعب. مشهدٌ يفطر القلوب، ولا يملك من يراه إلا أن يلهج لسانُه بالدعاء: «رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا» ❤🤲