@chemss_eddine2026: خبر عاجل🚨🚨 كبرياء "قطط التيرانجا" على مدرج الطائرات.. عندما يبتلع الصمت مواقف اتحاد السنغال أثارت الإجراءات الأمنية الصارمة التي خضعت لها بعثة المنتخب السنغالي لكرة القدم فور وصولها إلى الأراضي الأمريكية استعداداً لنهائيات كأس العالم، موجة عارمة من الاستياء والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي. فبينما كان الجميع ينتظر استقبالاً يليق بـ "أسود إفريقيا"، وُجِه النجوم بمعاملة أثارت الكثير من علامات الاستفهام. تدابير أمنية أم تفتيش مهين؟ وثقت مقاطع الفيديو المتداولة خضوع لاعبي السنغال وأفراد الطاقم التقني لتفتيش دقيق ومكثف باشرته السلطات الأمنية الأمريكية. اللافت في الأمر أن هذه الإجراءات، التي شملت فحص الأمتعة الشخصية بدقة ونزع الأحذية، لم تحدث داخل أروقة المطار المعتادة، بل جرت مباشرة على مدرج المطار (تارمَاك) وفور النزول من الطائرة. هذا الأسلوب الصارم دفع قطاعاً عريضاً من المشجعين والنقاد إلى وصف المعاملة بـ "المذلة" والمبالغ فيها بحق وفد رياضي رسمي يمثل دولة سيادية، معتبرين أن التعامل مع نجوم عالميين بهذه الطريقة يعكس نوعاً من الاستعلاء وتجاوزاً للأعراف الدبلوماسية والرياضية المعتادة في استقبال المنتخبات. الصمت الرهيب والتناقض المفضوح المفارقة الصادمة لم تكن في الإجراءات الأمريكية نفسها، بل في الموقف السلبي والامتثال المطلق للاتحاد السنغالي لكرة القدم. فرغم غضب الشارع الرياضي، خرجت تصريحات منسوبة لرئيس الاتحاد السنغالي يبرر فيها ما حدث، واصفاً التفتيش بأنه "تجربة عظيمة تعكس الروح الرياضية والعدالة الأمنية"، وموجهاً الشكر للسلطات الأمريكية! هذا "الصمت الرهيب" والترحيب بالمعاملة القاسية فتحا باباً واسعاً من الانتقادات وتهم "ازدواجية المعايير". فقد استرجع المتابعون بكثير من التهكم مواقف سابقة للاتحاد السنغالي والمدرب "باب تياو"، حيث سارعوا في مناسبات قارية (مثل نهائي كأس أمم إفريقيا في المغرب) إلى إصدار بيانات احتجاجية نارية وعقد مؤتمرات طارئة لمجرد حدوث تدافع جماهيري طبيعي حول حافلة الفريق. أما أمام القوى الأمريكية، فقد تبخرت تلك "الشجاعة" المزعومة واستُبدلت ببيانات المديح والامتثال التام. خلاصة القول إن ما حدث في المطار الأمريكي يسقط قناع "الندّية الكروية" التي تتغنى بها بعض الاتحادات الإفريقية؛ فكرامة اللاعب لا تتجزأ بحسب جغرافية المطار. وحينما يلوذ المسؤول بالصمت أو يبرر التضييق على لاعبيه خوفاً من إلغاء تأشيرة أو غضب المستضيف، فإنه يوجه طعنة لكبرياء منظومته الرياضية، ويؤكد أن البيانات النارية تُفصّل فقط على مقاس الخصوم في القارة السمراء. #عبد_المنعم #أمريكا #السنغال