@amirkhaled708: قصة يوسف عليه السلام من أجمل القصص في القرآن الكريم، وقد وردت كاملة في سورة يوسف، وسُمِّيت بـ "أحسن القصص" لما فيها من العبر والدروس. بداية القصة كان يوسف عليه السلام ابن النبي يعقوب عليه السلام، وكان محبوبًا عند أبيه. رأى يوسف في صغره رؤيا قال فيها: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ (يوسف: 4) فأخبر أباه، فنصحه ألا يقصّ الرؤيا على إخوته حتى لا يحسدوه. حسد الإخوة وإلقاؤه في البئر اشتد حسد إخوة يوسف له، فاتفقوا على إبعاده عن أبيهم. أخذوه معهم وألقوه في بئر عميق، ثم عادوا إلى أبيهم بقميصه ملطخًا بدم كاذب، مدّعين أن الذئب أكله. بيعه في مصر مرت قافلة بالبئر، فوجدت يوسف وأخرجته، ثم باعته في مصر. اشتراه عزيز مصر وأوصى زوجته بالإحسان إليه. فتنة امرأة العزيز كبر يوسف وأصبح جميل الخَلق والخُلق، فحاولت امرأة العزيز إغواءه، لكنه استعصم بالله. ولما اتُّهم ظلمًا، ظهرت براءته، ومع ذلك دخل السجن. يوسف في السجن في السجن، دعا يوسف الناس إلى عبادة الله، وفسّر رؤيا صاحبيه بدقة. وبعد سنوات، فسّر رؤيا ملك مصر التي عجز عنها الجميع، وكانت عن سبع سنوات من الخصب تليها سبع سنوات من الجفاف. خروجه من السجن وتوليه خزائن مصر أُعجب الملك بحكمته وأمانته، فأخرجه من السجن وولّاه إدارة خزائن الأرض، فنجحت خطته في حفظ الطعام خلال سنوات الرخاء استعدادًا لسنوات القحط. لقاء إخوته عندما أصاب الجفاف البلاد، جاء إخوة يوسف إلى مصر لطلب الطعام، ولم يعرفوه. وبعد أحداث متعددة، كشف لهم عن نفسه وقال: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ (يوسف: 92) فعفا عنهم رغم ما فعلوه به. اجتماع الأسرة وتحقيق الرؤيا جاء يعقوب وأهل يوسف إلى مصر، واجتمع شمل الأسرة بعد سنوات طويلة من الفراق، وخرّ أبواه وإخوته له تكريمًا، فتحققت الرؤيا التي رآها في طفولته. أهم الدروس المستفادة الصبر مفتاح الفرج. الحسد من أخطر الأخلاق. العفة والثبات على الحق سبب للنجاة. العفو عند المقدرة من أعظم الصفات. تدبير الله خير من تدبير البشر. الابتلاء قد يكون طريقًا إلى التمكين والنجاح. قال تعالى في ختام القصة: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (يوسف: 111). #الشيخ_محمد_بن_علي_الشنقيطي #يوسف_عليه_السلام #قصص_الانبياء #fyp #viral