@osmanoglu_036: "Türk Gelip Atatürk Demesin Bana... Türk Varsa Abdülhamid Var Ya Atatürk Kimdir Arkadaş..." #sultanabdulhamid #mustafakemalatatürk #edit #fyp #keşfet

ÖMER ÖZKAN
ÖMER ÖZKAN
Open In TikTok:
Region: TR
Tuesday 09 June 2026 13:09:14 GMT
11035
737
70
46

Music

Download

Comments

user024248204020
User024248204020 :
Osmanlı torunuyum elhamdülillah
2026-07-31 11:15:12
7
eren16_q
Eren :
Abdulhamit kim?
2026-06-12 09:44:39
1
sanlosmanl.1
Şanlıosmanlı1 :
Elmuzafer Daima 🌹
2026-06-09 15:43:39
5
meri52476
Meri :
2026-08-02 13:35:24
0
sinan.akcan0
Sinan Akcan :
hekal olsun sana❤️❤️❤️
2026-07-30 06:20:44
1
antikemalist_06
Osᴍᴀɴʟı Tᴏʀᴜɴᴜ :
2026-07-31 18:09:00
1
ottomanedits1299
𝐎𝐓𝐓𝐎𝐌𝐀𝐍 𝐄𝐃𝐈𝐓𝐒 🇹🇷 :
Eline Sağlık Reis 🌹
2026-06-09 14:17:08
3
deno35929
deno :
2026-08-03 06:06:37
0
dd818181
Başbuğum Alpaslan Türkeşdir :
2026-08-04 21:12:02
0
hi.kimse038
hiç kimse :
Şu er Halim ve er Abbas olayını da paylaşabilir misiniz!..
2026-07-23 03:08:30
0
tarih.editsq
𝐓𝐃𝐒 | 𝐒𝐚𝐢𝐝 𝐏𝐚𝐬𝐡𝐚☪︎ :
Eline Sağlık Reisim 🌹❗
2026-06-09 17:48:10
2
nazif5578s....n
NAZİF :
" Vesselâm ☝️
2026-08-01 13:20:58
0
igneoyalarim3442
Gülçiçek :
Helal sana
2026-08-02 09:41:55
0
merdan.temirow
MerdanT :
Elhamdulilleh Atam izindayiz 👍👍👍🇹🇲
2026-07-30 04:48:46
1
1453.devletialiyye
Cide Soğuksu 37 sahilim 🇹🇷 :
adamsın reis Allah rahmet eylesin mekanı cennet olsun inşallah
2026-07-25 10:44:22
0
adige.3498037492
vuseps :
ne oldu dediler bak 🤣🤣🤣
2026-08-03 06:08:35
0
husan.abdduqodiro
HUSAN Tojiyev :
Ruhi shod makoni jannat bo'lsin. Amin
2026-07-27 00:52:16
0
vollkan6
vollkan6 :
2026-07-27 21:23:05
0
green_leaf926
Greenleaf Komanda :
Cənnət məkan ulu hakan ABDÜLHAMIDHAN 😥😥😥
2026-07-27 20:37:17
0
To see more videos from user @osmanoglu_036, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشهيد القائد محمدباقر الحكيم الطباطبائي (قدس الله سره) #fypシ #foryoupage #viralvideo #trending #capcut  نبضت حياة السيد محمد باقر الحكيم بروح الرسالة والجهاد، فكان منذ مطلع شبابه في النجف الأشرف رمزاً للعالم العامل الذي لا يحبس علمه في بطون الكتب، بل يترجمه موقفاً وفكراً يغير الواقع. ركز على حفظ حقوق جميع محافظات العراق بغداد البصرة نينوى (الموصل) أربيل النجف ذي قار (الناصرية) كركوك الأنبار (الرمادي) ديالى (بعقوبة) المثنى (السماوة) القادسية (الديوانية) ميسان (العمارة) بابل (الحلة) واسط (الكوت) صلاح الدين (تكريت) كربلاء السليمانية دهوك حلبجة . نما هذا القائد الفذ تحت ظلال المرجعية الدينية الرشيدة، ليصبح سريعاً منارة للجيل الواعي وعماداً للحركة الإسلامية التجديدية التي وقفت بوجه الانحراف والطغيان. ولم يثنهِ بطش السلطة الجائرة ولا استشهاد كوكبة طاهرة من إخوته وبني عمومته عن مواصلة الدرب، بل زادته المحن صلابة كالفولاذ، فصاحبَ المحرومين وتبنى قضاياهم وجعل من صوته سوطاً يجلد عروش المستبدين في كل محفل. امتدت هيبته القيادية إلى ما وراء الحدود خلال سنوات هجرته القسرية، حيث قاد المعارضة بحكمة سياسية بالغة ورؤية استراتيجية ثاقبة جمعت الشتات ووحدت الصفوف تحت راية الخلاص. وعندما عاد إلى أرض الأنبياء والأوصياء، حاملاً لواء الأبوة الجامعة والحرية والسيادة، التفت حوله الملايين كأمل منقذ وبانٍ لدولة العدل والمؤسسات التي تحفظ كرامة الجميع دون تمييز. ولأن الطغاة يخشون الكلمة الحرة والمشروع الوطني الجامع، فقد استهدفته يد الإرهاب الأعمى وهو يغادر محراب صلاة الجمعة صائماً محتسباً، ليتوج مسيرته الزاخرة بأسمى آيات الشهادة، ويبقى حياً في ضمير الأمة كرمز أبدي للتضحية والوفاء والسيادة الوطنية. من فيض النبوة وعمق الحوزة العلمية في النجف الأشرف، انطلقت مسيرة السيد محمد باقر الحكيم كشمس أضاءت دروب الحرية والكرامة في أحلك الظروف التاريخية. تميزت شخصيته منذ البداية بجمع فريد بين عمق الفقيه المجدد وشجاعة القائد الميداني، حيث تخرج من تحت عباءة المرجعية العليا ليكون صوتاً هادراً كسر جدار الخوف والتردد في وجه الطغيان. لم تكن شهادته الفكرية والسياسية مجرد شعارات، بل صاغها من تضحيات جسام تجسدت في تقديم كوكبة من أسرته الأبرار قرابين على مذبح الحرية، ليغدو صموده الأسطوري في وجه الملاحقة والاعتقال مدرسة تلهم الأحرار معنى الثبات على المبدأ. وفي سنوات المغترب، قاد بحنكة استثنائية ورؤية ثاقبة تطلعات شعبه، فكان قطب الرحى الذي دارت حوله قوى المعارضة، وبنى جسوراً من العلاقات الدولية التي نقلت مظلومية وطنه إلى العالم أجمع. وعندما تهيأت الأقدار لعودته المظفرة، استقبلته الجموع الهادرة كأب روحي ومنقذ وطني، فلم يتردد لحظة في بسط يد المحبة والتسامح، منادياً بالوحدة الوطنية والعيش المشترك كسبيل وحيد لبناء دولة المؤسسات والعدالة. ولأن فكره الوحدوي شكل خطراً على دعاة الفتنة، طالته يد الغدر الأثيمة بجوار مرقد جده أمير المؤمنين، ليرتقي إلى الرفيق الأعلى شهيداً ومصلياً، وتظل سيرته العطرة قصة مجد ومقاومة تنبض بها قلوب الأجيال.
الشهيد القائد محمدباقر الحكيم الطباطبائي (قدس الله سره) #fypシ #foryoupage #viralvideo #trending #capcut نبضت حياة السيد محمد باقر الحكيم بروح الرسالة والجهاد، فكان منذ مطلع شبابه في النجف الأشرف رمزاً للعالم العامل الذي لا يحبس علمه في بطون الكتب، بل يترجمه موقفاً وفكراً يغير الواقع. ركز على حفظ حقوق جميع محافظات العراق بغداد البصرة نينوى (الموصل) أربيل النجف ذي قار (الناصرية) كركوك الأنبار (الرمادي) ديالى (بعقوبة) المثنى (السماوة) القادسية (الديوانية) ميسان (العمارة) بابل (الحلة) واسط (الكوت) صلاح الدين (تكريت) كربلاء السليمانية دهوك حلبجة . نما هذا القائد الفذ تحت ظلال المرجعية الدينية الرشيدة، ليصبح سريعاً منارة للجيل الواعي وعماداً للحركة الإسلامية التجديدية التي وقفت بوجه الانحراف والطغيان. ولم يثنهِ بطش السلطة الجائرة ولا استشهاد كوكبة طاهرة من إخوته وبني عمومته عن مواصلة الدرب، بل زادته المحن صلابة كالفولاذ، فصاحبَ المحرومين وتبنى قضاياهم وجعل من صوته سوطاً يجلد عروش المستبدين في كل محفل. امتدت هيبته القيادية إلى ما وراء الحدود خلال سنوات هجرته القسرية، حيث قاد المعارضة بحكمة سياسية بالغة ورؤية استراتيجية ثاقبة جمعت الشتات ووحدت الصفوف تحت راية الخلاص. وعندما عاد إلى أرض الأنبياء والأوصياء، حاملاً لواء الأبوة الجامعة والحرية والسيادة، التفت حوله الملايين كأمل منقذ وبانٍ لدولة العدل والمؤسسات التي تحفظ كرامة الجميع دون تمييز. ولأن الطغاة يخشون الكلمة الحرة والمشروع الوطني الجامع، فقد استهدفته يد الإرهاب الأعمى وهو يغادر محراب صلاة الجمعة صائماً محتسباً، ليتوج مسيرته الزاخرة بأسمى آيات الشهادة، ويبقى حياً في ضمير الأمة كرمز أبدي للتضحية والوفاء والسيادة الوطنية. من فيض النبوة وعمق الحوزة العلمية في النجف الأشرف، انطلقت مسيرة السيد محمد باقر الحكيم كشمس أضاءت دروب الحرية والكرامة في أحلك الظروف التاريخية. تميزت شخصيته منذ البداية بجمع فريد بين عمق الفقيه المجدد وشجاعة القائد الميداني، حيث تخرج من تحت عباءة المرجعية العليا ليكون صوتاً هادراً كسر جدار الخوف والتردد في وجه الطغيان. لم تكن شهادته الفكرية والسياسية مجرد شعارات، بل صاغها من تضحيات جسام تجسدت في تقديم كوكبة من أسرته الأبرار قرابين على مذبح الحرية، ليغدو صموده الأسطوري في وجه الملاحقة والاعتقال مدرسة تلهم الأحرار معنى الثبات على المبدأ. وفي سنوات المغترب، قاد بحنكة استثنائية ورؤية ثاقبة تطلعات شعبه، فكان قطب الرحى الذي دارت حوله قوى المعارضة، وبنى جسوراً من العلاقات الدولية التي نقلت مظلومية وطنه إلى العالم أجمع. وعندما تهيأت الأقدار لعودته المظفرة، استقبلته الجموع الهادرة كأب روحي ومنقذ وطني، فلم يتردد لحظة في بسط يد المحبة والتسامح، منادياً بالوحدة الوطنية والعيش المشترك كسبيل وحيد لبناء دولة المؤسسات والعدالة. ولأن فكره الوحدوي شكل خطراً على دعاة الفتنة، طالته يد الغدر الأثيمة بجوار مرقد جده أمير المؤمنين، ليرتقي إلى الرفيق الأعلى شهيداً ومصلياً، وتظل سيرته العطرة قصة مجد ومقاومة تنبض بها قلوب الأجيال.

About