@monika.moni969:

ᴍᴏɴɪ..🐊
ᴍᴏɴɪ..🐊
Open In TikTok:
Region: BD
Tuesday 09 June 2026 14:35:08 GMT
28
8
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @monika.moni969, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#الام #الغربة #creatorsearchinsights  تلك  العجوز لم تكن تبحث عن شهورة، ولا عن تعاطف الناس أو شفقة العالم. كانت فقط أمّاً بسيطة، أخذ منها العمر صحتها . وأخذ منها الزمن قوتها، ثم جاء الغياب ليأخذ آخر شيء جميل بقي داخل قلبها. ابنها. جلست أمام الهاتف بملامح متعبة، كأن السنوات كلها مرت فوق وجهها دفعة واحدة. كانت تنظر للكاميرا بخجل بسيط، وبعينين يحملان ذلك الحزن الذي لا يحتاج إلى شرح. ثم قالت للشخص الذي يصورها:
#الام #الغربة #creatorsearchinsights تلك العجوز لم تكن تبحث عن شهورة، ولا عن تعاطف الناس أو شفقة العالم. كانت فقط أمّاً بسيطة، أخذ منها العمر صحتها . وأخذ منها الزمن قوتها، ثم جاء الغياب ليأخذ آخر شيء جميل بقي داخل قلبها. ابنها. جلست أمام الهاتف بملامح متعبة، كأن السنوات كلها مرت فوق وجهها دفعة واحدة. كانت تنظر للكاميرا بخجل بسيط، وبعينين يحملان ذلك الحزن الذي لا يحتاج إلى شرح. ثم قالت للشخص الذي يصورها: "صورني… يمكن ولدي يشوفني." يا الله… كمية الوجع داخل هذه الجملة لا تُوصف. أن تصل أم إلى مرحلة تناشد ابنها عبر فيديو على تيك توك، فهذه ليست قصة عادية. هذه كارثة صامتة اسمها: الوحدة. الوحدة التي تأكل قلب الأم حين يكبر أبناؤها وينشغلون عنها، أو يبتعدون، أو يقرر أحدهم أن يتركها وكأنها لم تكن يوماً الحضن الذي احتمى به من الدنيا كلها. بدأ الفيديو… وكان صوتها يرتجف بطريقة توجع أكثر من البكاء نفسه. قالت: "يا عبد الكريم… إنت وين يا زول؟" قالتها وكأنها تنادي شخصاً ضاع منها وسط زحام الحياة. لم يكن في صوتها غضب، ولا عتاب قاسٍ، ولا حتى كراهية. كان هناك شيء واحد فقط: الحنين. ذلك الحنين الذي لا يشعر به إلا قلب أم. ثم قالت "والله أنا خايفة عليك من عذاب ربنا بعدين… ما خايفة على نفسي." حتى بعد أن تركها… حتى بعد أن غاب عنها… حتى بعد الليالي الطويلة التي نامتها وهي تنتظر سؤالاً أو زيارة أو صوتاً يطمئنها… ما زالت تخاف عليه أكثر من خوفها على نفسها. أي قلب هذا الذي تملكه الأمهات؟ كيف تستطيع الأم أن تحمل كل هذا الحب لشخص قد يكون سبب حزنها الأكبر؟ ثم أكملت بصوت متعب جداً: "كل يوم بتذكرك بالليل… قلبي عليك يا عبد الكريم." وهنا يبدأ الوجع الحقيقي. تخيل فقط شكل تلك الليالي… أم عجوز تدخل الليل وحدها. البيت هادئ بصورة مخيفة. لا صوت باب يُفتح. لا مكالمة. لا رسالة. فقط ذكريات. ذكريات طفل كانت تطعمه بيدها. وتخاف عليه من المرض. وتنتظره عند الباب إذا تأخر دقائق قليلة. ذلك الطفل نفسه أصبح رجلاً… ثم ابتعد. بعض الأبناء لا يدركون أن الأم حين تكبر تصبح مثل الطفل الصغير. تفرح بالمكالمة. وتنتظر السؤال. وتعيش على التفاصيل البسيطة. لكن الحياة الحديثة جعلت كثيراً من الناس ينسون معنى "البر". صار البعض يرى أن الانشغال بالحياة عذر كافٍ لترك الأم وحيدة مع الصمت. والمؤلم أن الأم لا تتوقف عن الحب حتى وهي مكسورة. لا تدعو عليه. لا تكرهه. بل تبقى قلقة عليه. تخاف أن يكون جائعاً. أو مريضاً. أو متعباً. وكأن قلبها خُلق ليحبه فقط، مهما فعل. وفي كل ليلة، حين ينام الناس، توجد أمهات كثيرات يجلسن وحدهن في الظلام، يحملن هواتفهن القديمة، وينظرن إلى صور أبنائهن بصمت. أمهات ينتظرن اتصالاً قد لا يأتي. رسالة قصيرة. أو حتى كلمة: "كيفك يا أمي؟" لكن الأيام تمر… والصمت يكبر… والقلب يشيخ من الانتظار. وربما أكثر شيء مرعب في هذه الحياة، ليس الموت نفسه… بل أن يشعر الإنسان أنه أصبح منسياً عند الأشخاص الذين أحبهم أكثر من نفسه. وفي النهاية… هناك أمهات لا يحتجن قصوراً ولا أموالاً ولا هدايا. كل ما يحتجنه فقط… أن لا يشعرن أن أبناءهن تركوهن وحدهن في آخر العمر. لأن الأم حين تنكسر من الغياب، لا يسمع صوت انكسارها أحد… لكن السماء كلها تعرفه. 💔🥀

About