@.w6xs: سيرجيو راموس مع ريال مدريد ليس مجرد لاعب مر على تاريخ النادي، بل هو أحد أعظم الأساطير القادة الذين غيروا هوية "المرنغي" الحديثة. انضمام راموس إلى الملكي عام 2005 قادماً من إشبيلية وهو في عمر 19 عاماً فقط، كان بداية لقصة حب، وتحدٍ، وبطولات امتدت لـ 16 عاماً من العطاء. إليك أبرز ملامح مسيرة "القايد" راموس مع ريال مدريد: 1. قلب الأسد والقائد التاريخي راموس لم يكن مدافعاً عادياً؛ كان يمتلك شخصية قيادية استثنائية (الكاريزما). بعد رحيل إيكر كاسياس، تسلم شارة القيادة وأصبح الروح النابضة للفريق. كان اللاعب الذي يثق به الجميع في الأوقات الصعبة، والمدافع الذي يخشاه أعظم مهاجمي العالم بسبب قوته البدنية، واندفاعه، وذكائه في التغطية. 2. رجل الـ +90 واللحظات الحاسمة إذا ذُكر سيرجيو راموس، ذُكرت الأهداف القاتلة في الأنفاس الأخيرة. راموس امتلك حساً تهديفياً مرعباً لا يمتلكه الكثير من المهاجمين، وأشهر هذه اللقطات على الإطلاق: العاشرة التاريخية (92:48): هدفه الرأسي الأسطوري ضد أتلتيكو مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 في الدقيقة 93. هذا الهدف لم يمنح الريال اللقب العاشر المستعصي فحسب، بل أعاد صياغة تاريخ النادي الحديث. نهائي سان سيرو 2016: عاد ليسجل في مرمى أتلتيكو مدريد مجدداً في نهائي دوري الأبطال. السوبر الأوروبي وأهداف الكلاسيكو: دائماً ما كانت رأسياته حاضرة لإنقاذ الفريق في الدقائق الأخيرة. 3. لغة الأرقام والبطولات خلال 16 موسماً، خاض راموس مع ريال مدريد 671 مباراة، وسجل رقماً إعجازياً كمدافع برصيد 101 هدف، وصنع 40 هدفاً آخر. أما على مستوى المنصات، فقد حقق مع الفريق 22 لقباً جماعياً، تشمل: دوري أبطال أوروبا: 4 مرات (منها 3 ألقاب متتالية كقائد تاريخي). الدوري الإسباني (لا ليغا): 5 مرات. كأس ملك إسبانيا: مرتان. كأس العالم للأندية: 4 مرات. كأس السوبر الأوروبي: 3 مرات. كأس السوبر الإسباني: 4 مرات. 4. الاندفاع والبطاقات الحمراء الجانب الآخر من شخصية راموس القتالية كان الاندفاع العالي، وهو ما جعله اللاعب الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء في تاريخ ريال مدريد والدوري الإسباني (26 بطاقة حمراء مع الريال). لكن بالنسبة لجماهير سانتياغو برنابيو، كانت هذه البطاقات ثمن الشغف والتضحية لحماية عرين الملكي. النهاية الحزينة لقصة أسطورية في صيف 2021، انتهت هذه الرحلة الأسطورية برحيله إلى باريس سان جيرمان بعد عدم التوصل لاتفاق لتجديد عقده. ورغم غيابه عن الجدران البيضاء، بقي راموس في نظر مدريد بأكملها "الكابيتانو" الذي جسد شعار النادي: "الريال لا يستسلم أبداً".