@ahmed_yaraa: گوڵ با ئاوی زۆر وشک ئەبێت …..🌼

Ahmed yaraa⚜️🩺
Ahmed yaraa⚜️🩺
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 09 June 2026 19:19:02 GMT
4498
266
8
32

Music

Download

Comments

shilan..__
𝓢𝓱𝓲𝓵𝓪𝓷🖤" :
Bzhi🥹🫶🏻
2026-06-10 00:51:24
0
eng.bayar.qaradaxy
Bayar Qaradaxy :
جوانە جوانە
2026-06-09 21:11:23
0
rose___5557
rose___5557 :
دە ست خو ش
2026-06-10 00:22:37
0
darbastdara
Darbast.Y60🔴 :
بژیت دکتۆر گیان❤️
2026-06-09 19:25:42
0
ahmedgull36
renas :
🤍🤍🤍🤍🤍🤍
2026-06-09 20:16:56
0
galladesign
galla :
💚💚💚
2026-06-09 19:52:27
0
sumaya.gyan98
SumayaGyan♥️💍♥️ :
❤️❤️❤️
2026-06-09 19:27:33
0
shnakoye222
shna koye 🤎 :
👏🏻
2026-06-09 20:51:53
0
To see more videos from user @ahmed_yaraa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يَقِفُ القَلْبُ بَيْنَ شُعُورَيْنِ لَا يَلْتَقِيَانِ،  كَأَنَّهُمَا طَرِيقَانِ يَفْتَرِقَانِ فِي لَحْظَةِ صِدْقٍ وَاحِدَةٍ  النَّدَمُ عَلَى مَا كَانَ، وَالاِشْتِيَاقُ لِمَا كَانَ يَجِبُ أَنْ يَبْقَى  أَشْيَاءُ لَا تُمْحَى مِنَ الذَّاكِرَةِ مَهْمَا حَاوَلْنَا،  تَبْقَى تَفَاصِيلُهَا عَالِقَةً كَأَنَّهَا لَمْ تَمُرَّ يَوْمًا،  وَكَأَنَّهَا مَا زَالَتْ تَعِيشُ فِينَا أَكْثَرَ مِنَ الْوَاقِعِ نَفْسِهِ أَنْدَمُ لِأَنِّي لَمْ أُحْسِنِ الاِحْتِفَاظَ بِبَعْضِ اللَّحَظَاتِ،  وَلِأَنِّي لَمْ أَقُلْ مَا كَانَ يَجِبُ أَنْ يُقَالَ فِي وَقْتِهِ  وَأَشْتَاقُ لِأَنَّ مَا رَحَلَ لَمْ يَرْحَلْ حَقًّا مِنْ دَاخِلِي،  بَلْ غَابَ عَنِ الْعَيْنِ وَبَقِيَ فِي الْقَلْبِ حَاضِرًا  بِكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ أَلَمٍ وَحَنِينٍ وَهَكَذَا أَعِيشُ بَيْنَ طَرَفَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ طَرَفٍ يَلُومُ،  وَطَرَفٍ يَحِنُّ، وَلَا يَجِدُ الْقَلْبُ مَخْرَجًا إِلَّا أَنْ يَتَأَقْلَمَ  مَعَ هَذَا التَّمَزُّقِ الْهَادِئِ، الَّذِي  لَا يُرَى وَلَكِنَّهُ يُشْعَرُ فِي كُلِّ نَبْضَةٍ
يَقِفُ القَلْبُ بَيْنَ شُعُورَيْنِ لَا يَلْتَقِيَانِ، كَأَنَّهُمَا طَرِيقَانِ يَفْتَرِقَانِ فِي لَحْظَةِ صِدْقٍ وَاحِدَةٍ النَّدَمُ عَلَى مَا كَانَ، وَالاِشْتِيَاقُ لِمَا كَانَ يَجِبُ أَنْ يَبْقَى أَشْيَاءُ لَا تُمْحَى مِنَ الذَّاكِرَةِ مَهْمَا حَاوَلْنَا، تَبْقَى تَفَاصِيلُهَا عَالِقَةً كَأَنَّهَا لَمْ تَمُرَّ يَوْمًا، وَكَأَنَّهَا مَا زَالَتْ تَعِيشُ فِينَا أَكْثَرَ مِنَ الْوَاقِعِ نَفْسِهِ أَنْدَمُ لِأَنِّي لَمْ أُحْسِنِ الاِحْتِفَاظَ بِبَعْضِ اللَّحَظَاتِ، وَلِأَنِّي لَمْ أَقُلْ مَا كَانَ يَجِبُ أَنْ يُقَالَ فِي وَقْتِهِ وَأَشْتَاقُ لِأَنَّ مَا رَحَلَ لَمْ يَرْحَلْ حَقًّا مِنْ دَاخِلِي، بَلْ غَابَ عَنِ الْعَيْنِ وَبَقِيَ فِي الْقَلْبِ حَاضِرًا بِكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ أَلَمٍ وَحَنِينٍ وَهَكَذَا أَعِيشُ بَيْنَ طَرَفَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ طَرَفٍ يَلُومُ، وَطَرَفٍ يَحِنُّ، وَلَا يَجِدُ الْقَلْبُ مَخْرَجًا إِلَّا أَنْ يَتَأَقْلَمَ مَعَ هَذَا التَّمَزُّقِ الْهَادِئِ، الَّذِي لَا يُرَى وَلَكِنَّهُ يُشْعَرُ فِي كُلِّ نَبْضَةٍ

About