@madonna_rivera: That cheetah print definitely pops #tiktokmademebuyit #bag #travelbag #crossbodybag #Summervibes

Madonna Rivera TikTok Finds
Madonna Rivera TikTok Finds
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 09 June 2026 22:10:54 GMT
528
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @madonna_rivera, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جماعة كرة الندم ⚽🦶..  أخفضوا أصواتكم؛ فهناك أمة تُبـ.ـاد! لم تعد المشكلة في كرةٍ تُركل، بل في عقولٍ أُفرغت، وقلوبٍ عُلّقت بأقدام اللاعبين؛ حتى صارت الأمة تصرخ لهدفٍ، ولا تتحرك لـد.مٍ يُسـ.ـفك، ولا لمسجدٍ يُهجر. ​كرة الندم…  حين تُختَبر الرجولة وتُغتال المروءة: أزمة الرجال في الأمة! نحن أمةٌ اختلفت في أصولها، فافترقت قلوبها، ثم اجتمعت ـ ويا للعجب ـ على لهوٍ لا يحرّر، ومتعةٍ لا تبني، وكرةٍ من جلدٍ منفوخ صارت أعظم في القلوب من القيم، وأعلى شأنًا من الصلاة، وأسبق في الاهتمام من الدين.  اجتمعنا في كرة الندم،  بعدما تفرّقنا عن كتاب ربنا وسنة نبينا ﷺ. ​كرة الندم… حين يعلو الولاء لغير الله: صارت كرة القدم عند كثير من المسلمين سببًا لأن يُحبّ اللاعب الكـ.ـافر أكثر من أخيه المسلم، ويغضب له، ويبكي لأجله، ويُخاصم ويُهين ويطعن في الأعراض دفاعًا عن فريق لا يعرف اسمه أصلًا؛ فأيّ ولاء هذا؟ وأيّ عقلٍ يقبل أن تُختزل الأمة في تسعين دقيقة؟ ​ثم نسأل: لماذا نُبتلى؟ ولماذا تُرفع البركة؟ ولماذا يشتد الـبـ.ـلاء؟ ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾. المساجد فارغة… والملاعب ممتلئة! المسجد على بُعد خطوات، لكن لا يُرى، والملاعب تُقطع لها المسافات ليلًا ونهارًا. ​كرة الندم…  تزرع العداوة بين الشعوب الإسلامية: سباب، شتائم، طعن في الأعراض، تعصّب جاهلي، وكأنها حـ.ـرب ضروس لا مباراة! يبكون إن خسر فريقهم، ولا يبكون إن خسروا صلاة.. يحزنون لهزيمة وهمية، ولا يحزنون لخسارة الآخرة. ​الخسارة الحقيقية: ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾. الخسارة ليست هدفًا في مرمى، بل تفريطًا في دين، وضياعًا لزاد يوم لا ينفع فيه ندم. ​لو أحببنا ديننا كما نحب الكرة: والله لو أحببنا مساجدنا كما نحب الملاعب، ولو بكينا على القرآن كما نبكي على المباريات، ولو درسنا علوم الدين كما نحلل خطط اللعب؛ لعادت للأمة هيبتها، ورفعتها، ومكانتها. ​ويا للعجب من كرة الندم –  أو ما يُسمّى كرة القدم – ! لقد رأينا الأخ يخاصم أخاه، والجار يعادي جاره، والمسلمين يتشاحنون ويتباغضون؛ لا من أجل دينٍ انتُـ.ـهك، ولا لأجل د.مٍ سُـ.ـفك، بل من أجل كرةٍ تُركل! ​وإن سألت أحدهم: من الأسطورة؟ قال لك هذا: رونالدو، وقال ذاك: ميسي؛  وإن سألته عن فريقه الذي يشجّعه؛ أجابك عن أسمائه، ولاعبيه، وتاريخه، وحفظ تشكيلته عن ظهر قلب، وعدّد لك بطولاته سنةً سنة. ​لكن… إن سألته عن قصص واسماء صحابة رسول الله ﷺ؛ طأطأ رأسه خجلًا، وتلعثم لسانه، وكأن الأسماء غابت من ذاكرته. وإن سألته عن العظماء، عن الفاتحين الذين نشروا الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، عن الرجال الذين حملوا العقيدة على ظهورهم، وسقوا الأرض بدـ.ـمائهم حتى وصل إلينا هذا الدين؛ سكت… أو قال: لا أعلم.،  ​أيُّ مفارقة هذه؟ نحفظ أسماء من ألهونا، وننسى أسماء من أنقذونا.، نرفع أصواتنا في الملاعب، و نصمت عند ذكر الله.، نغضب لهزيمة فريق، ولا نغضب لضياع صلاة. ​فيا أمة محمد ﷺ: متى نُعيد ترتيب القلوب؟ ومتى نُبدّل القدوات؟ ومتى نعلم أبناءنا أن الأسطورة الحقيقية هو من رفع راية الدين، لا من ركل كرة الجلد؟ ​اللهم ردّنا إليك ردًا جميلًا، وأحيِ في قلوبنا حبّ نبيك وصحابته، واجعلنا ممن يعرف قدر دينه وتاريخه، ولا تجعلنا من الغافلين.
جماعة كرة الندم ⚽🦶.. أخفضوا أصواتكم؛ فهناك أمة تُبـ.ـاد! لم تعد المشكلة في كرةٍ تُركل، بل في عقولٍ أُفرغت، وقلوبٍ عُلّقت بأقدام اللاعبين؛ حتى صارت الأمة تصرخ لهدفٍ، ولا تتحرك لـد.مٍ يُسـ.ـفك، ولا لمسجدٍ يُهجر. ​كرة الندم… حين تُختَبر الرجولة وتُغتال المروءة: أزمة الرجال في الأمة! نحن أمةٌ اختلفت في أصولها، فافترقت قلوبها، ثم اجتمعت ـ ويا للعجب ـ على لهوٍ لا يحرّر، ومتعةٍ لا تبني، وكرةٍ من جلدٍ منفوخ صارت أعظم في القلوب من القيم، وأعلى شأنًا من الصلاة، وأسبق في الاهتمام من الدين. اجتمعنا في كرة الندم، بعدما تفرّقنا عن كتاب ربنا وسنة نبينا ﷺ. ​كرة الندم… حين يعلو الولاء لغير الله: صارت كرة القدم عند كثير من المسلمين سببًا لأن يُحبّ اللاعب الكـ.ـافر أكثر من أخيه المسلم، ويغضب له، ويبكي لأجله، ويُخاصم ويُهين ويطعن في الأعراض دفاعًا عن فريق لا يعرف اسمه أصلًا؛ فأيّ ولاء هذا؟ وأيّ عقلٍ يقبل أن تُختزل الأمة في تسعين دقيقة؟ ​ثم نسأل: لماذا نُبتلى؟ ولماذا تُرفع البركة؟ ولماذا يشتد الـبـ.ـلاء؟ ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾. المساجد فارغة… والملاعب ممتلئة! المسجد على بُعد خطوات، لكن لا يُرى، والملاعب تُقطع لها المسافات ليلًا ونهارًا. ​كرة الندم… تزرع العداوة بين الشعوب الإسلامية: سباب، شتائم، طعن في الأعراض، تعصّب جاهلي، وكأنها حـ.ـرب ضروس لا مباراة! يبكون إن خسر فريقهم، ولا يبكون إن خسروا صلاة.. يحزنون لهزيمة وهمية، ولا يحزنون لخسارة الآخرة. ​الخسارة الحقيقية: ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾. الخسارة ليست هدفًا في مرمى، بل تفريطًا في دين، وضياعًا لزاد يوم لا ينفع فيه ندم. ​لو أحببنا ديننا كما نحب الكرة: والله لو أحببنا مساجدنا كما نحب الملاعب، ولو بكينا على القرآن كما نبكي على المباريات، ولو درسنا علوم الدين كما نحلل خطط اللعب؛ لعادت للأمة هيبتها، ورفعتها، ومكانتها. ​ويا للعجب من كرة الندم – أو ما يُسمّى كرة القدم – ! لقد رأينا الأخ يخاصم أخاه، والجار يعادي جاره، والمسلمين يتشاحنون ويتباغضون؛ لا من أجل دينٍ انتُـ.ـهك، ولا لأجل د.مٍ سُـ.ـفك، بل من أجل كرةٍ تُركل! ​وإن سألت أحدهم: من الأسطورة؟ قال لك هذا: رونالدو، وقال ذاك: ميسي؛ وإن سألته عن فريقه الذي يشجّعه؛ أجابك عن أسمائه، ولاعبيه، وتاريخه، وحفظ تشكيلته عن ظهر قلب، وعدّد لك بطولاته سنةً سنة. ​لكن… إن سألته عن قصص واسماء صحابة رسول الله ﷺ؛ طأطأ رأسه خجلًا، وتلعثم لسانه، وكأن الأسماء غابت من ذاكرته. وإن سألته عن العظماء، عن الفاتحين الذين نشروا الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، عن الرجال الذين حملوا العقيدة على ظهورهم، وسقوا الأرض بدـ.ـمائهم حتى وصل إلينا هذا الدين؛ سكت… أو قال: لا أعلم.، ​أيُّ مفارقة هذه؟ نحفظ أسماء من ألهونا، وننسى أسماء من أنقذونا.، نرفع أصواتنا في الملاعب، و نصمت عند ذكر الله.، نغضب لهزيمة فريق، ولا نغضب لضياع صلاة. ​فيا أمة محمد ﷺ: متى نُعيد ترتيب القلوب؟ ومتى نُبدّل القدوات؟ ومتى نعلم أبناءنا أن الأسطورة الحقيقية هو من رفع راية الدين، لا من ركل كرة الجلد؟ ​اللهم ردّنا إليك ردًا جميلًا، وأحيِ في قلوبنا حبّ نبيك وصحابته، واجعلنا ممن يعرف قدر دينه وتاريخه، ولا تجعلنا من الغافلين.

About