@7ix910: #الشعب_الصيني_ماله_حل #جامعة_بغداد #explore #trending #foruyou

❣️
❣️
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 09 June 2026 22:59:10 GMT
18315
2052
0
50

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @7ix910, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يا يمّه… يا دفءَ الروح وملاذ التعب، كيف للقلب أن يهدأ بعدك؟ كيف أُقنع نفسي أن هذه الدنيا ما زالت صالحة للعيش وأنتِ لستِ فيها؟ تركتِني يا أمي، وتركتِ خلفك فراغًا لا يملؤه شيء… فراغًا بحجم قلبٍ كان ينبض بكِ وحدك. منذ رحيلك، وأنا أسير الهم والحزن، كأن الحياة سُحبت منها ألوانها، فلم يبقَ سوى رماد الذكريات ووجع الاشتياق. يا يمّه… هل تشعرين بي؟ هل يَصِلُكِ أنين صدري حين تضيق أنفاسي؟ بالأمس، حين اشتدّ عليّ المرض وضاقت بي الأرض بما رحبت، لم أجد غيركِ… هرولتُ إلى صورتك كما يركض الطفل المفزوع إلى حضن أمه. احتضنتُها، وكأنها أنتِ… وكأن الدفء سيعود فجأة، وكأن قلبكِ سيجيب نداء قلبي. قلتُ لكِ: “يمّه… اشفعي لي عند الله، تعبت… ضاقت أنفاسي، وضاق صدري، وما عدت أحتمل هذا الفراق.” حتى أولادي… نظرتُ في عيونهم، فرأيت الدمع يغلي فيها بصمت، لا يعرفون كيف يواسون أباهم، ولا كيف يخففون وجعًا اسمه “الأم”. كانوا ينظرون إليّ بحزن، وكأنهم يرون فيَّ طفلًا كبيرًا فقد حضنه الوحيد. يا يمّه… إن كان بيني وبينكِ حجاب، فقلبي لا يعترف به. أنا ما زلت أبحث عنكِ في كل زاوية، في كل دعاء، في كل تنهيدة تخرج من صدري. بحق الله عليكِ… تعالي الليلة. تعالي ولو طيفًا، ولو حلمًا، ولو نسمة تمرّ على وجهي فأشعر أنكِ قريبة. أريد أن أنام في حضنكِ… كما كنت أفعل، بلا خوف، بلا وجع، بلا هذا الثقل الذي يكسر صدري كل ليلة. أريد أن أشمكِ يا يمّه… فقط لأتأكد أني ما زلت حيًّا… وأن قلبي لم يمت بعدكِ بالكامل. رحمكِ الله يا أمي… وجعل دعائي لكِ نورًا في قبرك، وجعل صبري عليكِ طريقًا يجمعني بكِ من جديد… حيث لا فراق بعده أبدًا.
يا يمّه… يا دفءَ الروح وملاذ التعب، كيف للقلب أن يهدأ بعدك؟ كيف أُقنع نفسي أن هذه الدنيا ما زالت صالحة للعيش وأنتِ لستِ فيها؟ تركتِني يا أمي، وتركتِ خلفك فراغًا لا يملؤه شيء… فراغًا بحجم قلبٍ كان ينبض بكِ وحدك. منذ رحيلك، وأنا أسير الهم والحزن، كأن الحياة سُحبت منها ألوانها، فلم يبقَ سوى رماد الذكريات ووجع الاشتياق. يا يمّه… هل تشعرين بي؟ هل يَصِلُكِ أنين صدري حين تضيق أنفاسي؟ بالأمس، حين اشتدّ عليّ المرض وضاقت بي الأرض بما رحبت، لم أجد غيركِ… هرولتُ إلى صورتك كما يركض الطفل المفزوع إلى حضن أمه. احتضنتُها، وكأنها أنتِ… وكأن الدفء سيعود فجأة، وكأن قلبكِ سيجيب نداء قلبي. قلتُ لكِ: “يمّه… اشفعي لي عند الله، تعبت… ضاقت أنفاسي، وضاق صدري، وما عدت أحتمل هذا الفراق.” حتى أولادي… نظرتُ في عيونهم، فرأيت الدمع يغلي فيها بصمت، لا يعرفون كيف يواسون أباهم، ولا كيف يخففون وجعًا اسمه “الأم”. كانوا ينظرون إليّ بحزن، وكأنهم يرون فيَّ طفلًا كبيرًا فقد حضنه الوحيد. يا يمّه… إن كان بيني وبينكِ حجاب، فقلبي لا يعترف به. أنا ما زلت أبحث عنكِ في كل زاوية، في كل دعاء، في كل تنهيدة تخرج من صدري. بحق الله عليكِ… تعالي الليلة. تعالي ولو طيفًا، ولو حلمًا، ولو نسمة تمرّ على وجهي فأشعر أنكِ قريبة. أريد أن أنام في حضنكِ… كما كنت أفعل، بلا خوف، بلا وجع، بلا هذا الثقل الذي يكسر صدري كل ليلة. أريد أن أشمكِ يا يمّه… فقط لأتأكد أني ما زلت حيًّا… وأن قلبي لم يمت بعدكِ بالكامل. رحمكِ الله يا أمي… وجعل دعائي لكِ نورًا في قبرك، وجعل صبري عليكِ طريقًا يجمعني بكِ من جديد… حيث لا فراق بعده أبدًا.

About