@user3833886868618: التكلم والافتراء في أعراض الناس هو كبيرة من كبائر الذنوب ويسمى بـ الغيبة (إذا كان الكلام صحيحاً) والبهتان أو القذف (إذا كان كذباً وافتراءً). وقد حذر الدين الإسلامي بشدة من ترويج الشائعات أو الخوض في أعراض الآخرين عواقبه في الآخرة: توعد الله فاعله بعذاب شديد، ووصف النبي ﷺ الخائضين في أعراض الناس بأنهم يعذبون في النار بخدش وجوههم وصدورهم.