@bb.ask: Трек и цитаты из видео в тгк: @ezhovkasongs #ezhovka

bb.ask
bb.ask
Open In TikTok:
Region: UA
Wednesday 10 June 2026 08:34:12 GMT
54678
3027
28
6579

Music

Download

Comments

piroshok_snichem
Пирожок с ничем :
а ты кто?
2026-06-10 11:07:53
1
apple_user1011121314151
:
с Соней Сафаровой
2026-06-10 15:44:58
1
egor_kridia13579
𐌺ρᥙдᥙκᥴ :
первая
2026-06-10 08:39:08
1
noscopexxxx
squizY :
с ним
2026-06-10 18:25:38
0
vikks108
🇺🇸 :
@🥥kokosik🥥
2026-06-10 18:30:32
0
ataki_3
... :
@Лизо🏐
2026-06-10 10:16:00
0
didlew19
didlew19 :
@а чем?
2026-06-10 13:53:51
0
al_sa072
Алиска💞 :
@/Timofey/ с чем?
2026-06-10 10:27:25
0
zabivnai1
zabivnai1 :
@#xx♻️
2026-06-10 08:39:48
0
la2993fvfvxbzv
𝓢𝓹𝓪𝓻𝓽𝓪 :
@sergeevna🎀 🧐
2026-06-10 16:04:43
1
malinovmvp
ᴅᴍɪᴛʀʏ ᴍᴀʟɪɴᴏᴠ :
@киселёк
2026-06-10 16:42:48
0
user3878132559145
бⷬлⷷаⷥгⷶоⷮеꙺ дⷯеⷪлⷯлⷧьⷪцⷡе :
@ОКДА
2026-06-10 09:59:24
0
brunette_girl436
🌌brunette 🌌 :
@𑣲
2026-06-10 16:58:15
0
tasekerka
tasekerka :
@lida @PATRIK
2026-06-10 12:43:12
0
uxreey8
uxreey :
@Данил
2026-06-10 17:10:47
0
adelixxx5
🎸Adelixxx丰 :
@🎸sonixxx💋 @❤️𝔙𝔦𝔨𝔲𝔩𝔶𝔞❤️ с чем?
2026-06-10 09:05:38
0
temastepin
Артем Степин :
@ @Ник
2026-06-10 13:04:16
0
13flu
13flu :
😁😁😁
2026-06-10 19:05:48
0
To see more videos from user @bb.ask, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عزيز كافوري… الرجل الذي تحوّل اسمه إلى تاريخ في السودان في السودان، توجد أسماء مرت مرورًا عاديًا… وأسماء أخرى بقيت محفورة في الذاكرة حتى بعد عشرات السنين. ومن بين هذه الأسماء يبرز اسم عزيز كافوري، الرجل الذي لم يبنِ مجرد مشروع أو شركة… بل صنع أثرًا تحوّل لاحقًا إلى حي كامل يحمل اسمه حتى اليوم. البداية… من لبنان إلى السودان وُلد عزيز كافوري في لبنان عام 1875 تقريبًا، في فترة كانت منطقة الشرق الأوسط تعيش اضطرابات اقتصادية وسياسية كبيرة دفعت كثيرًا من الناس للهجرة والبحث عن فرص جديدة. في ذلك الزمن، كان السودان يُعتبر أرضًا واعدة: أراضٍ زراعية واسعة، فرص تجارية جديدة، وسوق ما زال في بداياته. قرر كافوري أن يخاطر، وهاجر إلى السودان في بدايات القرن العشرين، دون أن يعلم أن اسمه سيصبح يومًا جزءًا من تاريخ البلاد. كيف بدأ عزيز كافوري؟ لم يبدأ كرجل ثري أو صاحب نفوذ. في بداياته عمل في: التجارة، النقل، وتوريد المنتجات. لكن أكثر ما ميّزه كان قدرته على رؤية الفرص التي لا يراها الآخرون. في وقت كان أغلب الناس يعتمدون على الأساليب التقليدية، بدأ كافوري يفكر بطريقة مختلفة: كيف يمكن تحويل الزراعة والإنتاج الحيواني إلى صناعة حديثة؟ وهنا بدأت نقطة التحول الحقيقية. دخوله عالم الزراعة والألبان اتجه عزيز كافوري إلى: الاستثمار الزراعي، تربية المواشي، وإنتاج الألبان. وفي ذلك الوقت، لم يكن إنتاج اللبن يتم بطريقة منظمة أو صناعية كما هو اليوم. لكن كافوري أدخل أفكارًا متقدمة جدًا بالنسبة لذلك العصر: مزارع حديثة، تنظيم للإنتاج، نقل وتوزيع منظم، وتحسين جودة المنتجات. ويُعتبر من أوائل من ساهموا في تطوير صناعة الألبان الحديثة في السودان. سر نجاح عزيز كافوري 1. رؤية المستقبل بينما كان كثيرون ينظرون إلى السودان كسوق بسيط، رأى هو بلدًا يمكن أن يصبح مركزًا اقتصاديًا وزراعيًا مهمًا. 2. الجرأة في الاستثمار استثمر في: الأراضي، الزراعة، والمواشي، في وقت كان هذا النوع من الاستثمار يحتاج إلى صبر طويل ومخاطرة كبيرة. 3. التفكير الصناعي لم يتعامل مع الزراعة كمهنة تقليدية فقط، بل كمشروع اقتصادي متكامل. وهذا ما جعله متقدمًا على زمنه. 4. بناء الاسم والثقة اسم “كافوري” أصبح مرتبطًا بالجودة والتنظيم، وهذا ساعده على بناء سمعة قوية جدًا في السوق السوداني. التحديات والصعوبات لكن النجاح لم يكن سهلًا. واجه عزيز كافوري تحديات كبيرة، منها: الظروف الاقتصادية السودان في تلك الفترة لم يكن يملك بنية تحتية قوية: طرق محدودة، صعوبات نقل، ومشاكل في الخدمات. التغيرات السياسية تعاقبت أنظمة وحكومات مختلفة، وكل تغيير سياسي كان يؤثر على التجارة والاستثمار. التأميم والمصادرة في عهد الرئيس جعفر نميري خلال سبعينيات القرن الماضي، تعرضت ممتلكات عدد كبير من رجال الأعمال للتأميم والمصادرة، وكانت عائلة كافوري من بين المتأثرين بهذه القرارات. وهنا بدأت كثير من المشاريع الخاصة تفقد قوتها ونفوذها الاقتصادي. لماذا فشل جزء من إمبراطوريته لاحقًا؟ رغم نجاحه الكبير، إلا أن هناك أسبابًا أدت إلى تراجع بعض أعماله مع الوقت: 1. الاعتماد على الظروف السياسية أي مشروع ضخم مرتبط بالاستقرار السياسي والاقتصادي، وعندما تتغير الأنظمة تتأثر الاستثمارات مباشرة. 2. غياب الاستمرارية بنفس القوة بعد المؤسس، غالبًا تواجه الشركات العائلية تحدي الحفاظ على نفس الرؤية والانضباط. 3. التحولات الاقتصادية في السودان التضخم، الأزمات الاقتصادية، وتغير شكل السوق السوداني أثرت على كثير من المشاريع القديمة. التحول الأكبر… كيف أصبح اسمه حيًا كاملًا؟ الأراضي والمزارع التي كانت مملوكة لعزيز كافوري في الخرطوم بحري تحولت مع مرور الزمن إلى واحدة من أشهر وأرقى المناطق في السودان: حي كافوري واليوم، آلاف الناس يذكرون اسمه يوميًا دون أن يعرف بعضهم حتى قصة الرجل الذي كان وراء هذا الاسم. وهنا تأتي الفكرة الأهم: بعض رجال الأعمال يبنون شركات… لكن قلة منهم يتركون أثرًا يتحول إلى جزء من تاريخ البلد نفسه. وفاة عزيز كافوري توفي عزيز كافوري عام 1961، لكنه ترك وراءه: إرثًا اقتصاديًا، اسمًا خالدًا، وقصة تُروى حتى اليوم. وبعد أكثر من قرن على وصوله إلى السودان… ما زال اسمه حاضرًا في الخرائط، والذاكرة، والتاريخ. الدرس الحقيقي من قصته قصة عزيز كافوري ليست مجرد قصة رجل أعمال نجح في التجارة. بل قصة رجل: رأى الفرصة قبل الآخرين، خاطر، عمل بصبر، وبنى اسمًا عاش بعده لعشرات السنين. صُنّاع المجد مع معروف التوم لأن النجاح… لا يُقاس بما تملكه فقط، بل بما تتركه خلفك.
عزيز كافوري… الرجل الذي تحوّل اسمه إلى تاريخ في السودان في السودان، توجد أسماء مرت مرورًا عاديًا… وأسماء أخرى بقيت محفورة في الذاكرة حتى بعد عشرات السنين. ومن بين هذه الأسماء يبرز اسم عزيز كافوري، الرجل الذي لم يبنِ مجرد مشروع أو شركة… بل صنع أثرًا تحوّل لاحقًا إلى حي كامل يحمل اسمه حتى اليوم. البداية… من لبنان إلى السودان وُلد عزيز كافوري في لبنان عام 1875 تقريبًا، في فترة كانت منطقة الشرق الأوسط تعيش اضطرابات اقتصادية وسياسية كبيرة دفعت كثيرًا من الناس للهجرة والبحث عن فرص جديدة. في ذلك الزمن، كان السودان يُعتبر أرضًا واعدة: أراضٍ زراعية واسعة، فرص تجارية جديدة، وسوق ما زال في بداياته. قرر كافوري أن يخاطر، وهاجر إلى السودان في بدايات القرن العشرين، دون أن يعلم أن اسمه سيصبح يومًا جزءًا من تاريخ البلاد. كيف بدأ عزيز كافوري؟ لم يبدأ كرجل ثري أو صاحب نفوذ. في بداياته عمل في: التجارة، النقل، وتوريد المنتجات. لكن أكثر ما ميّزه كان قدرته على رؤية الفرص التي لا يراها الآخرون. في وقت كان أغلب الناس يعتمدون على الأساليب التقليدية، بدأ كافوري يفكر بطريقة مختلفة: كيف يمكن تحويل الزراعة والإنتاج الحيواني إلى صناعة حديثة؟ وهنا بدأت نقطة التحول الحقيقية. دخوله عالم الزراعة والألبان اتجه عزيز كافوري إلى: الاستثمار الزراعي، تربية المواشي، وإنتاج الألبان. وفي ذلك الوقت، لم يكن إنتاج اللبن يتم بطريقة منظمة أو صناعية كما هو اليوم. لكن كافوري أدخل أفكارًا متقدمة جدًا بالنسبة لذلك العصر: مزارع حديثة، تنظيم للإنتاج، نقل وتوزيع منظم، وتحسين جودة المنتجات. ويُعتبر من أوائل من ساهموا في تطوير صناعة الألبان الحديثة في السودان. سر نجاح عزيز كافوري 1. رؤية المستقبل بينما كان كثيرون ينظرون إلى السودان كسوق بسيط، رأى هو بلدًا يمكن أن يصبح مركزًا اقتصاديًا وزراعيًا مهمًا. 2. الجرأة في الاستثمار استثمر في: الأراضي، الزراعة، والمواشي، في وقت كان هذا النوع من الاستثمار يحتاج إلى صبر طويل ومخاطرة كبيرة. 3. التفكير الصناعي لم يتعامل مع الزراعة كمهنة تقليدية فقط، بل كمشروع اقتصادي متكامل. وهذا ما جعله متقدمًا على زمنه. 4. بناء الاسم والثقة اسم “كافوري” أصبح مرتبطًا بالجودة والتنظيم، وهذا ساعده على بناء سمعة قوية جدًا في السوق السوداني. التحديات والصعوبات لكن النجاح لم يكن سهلًا. واجه عزيز كافوري تحديات كبيرة، منها: الظروف الاقتصادية السودان في تلك الفترة لم يكن يملك بنية تحتية قوية: طرق محدودة، صعوبات نقل، ومشاكل في الخدمات. التغيرات السياسية تعاقبت أنظمة وحكومات مختلفة، وكل تغيير سياسي كان يؤثر على التجارة والاستثمار. التأميم والمصادرة في عهد الرئيس جعفر نميري خلال سبعينيات القرن الماضي، تعرضت ممتلكات عدد كبير من رجال الأعمال للتأميم والمصادرة، وكانت عائلة كافوري من بين المتأثرين بهذه القرارات. وهنا بدأت كثير من المشاريع الخاصة تفقد قوتها ونفوذها الاقتصادي. لماذا فشل جزء من إمبراطوريته لاحقًا؟ رغم نجاحه الكبير، إلا أن هناك أسبابًا أدت إلى تراجع بعض أعماله مع الوقت: 1. الاعتماد على الظروف السياسية أي مشروع ضخم مرتبط بالاستقرار السياسي والاقتصادي، وعندما تتغير الأنظمة تتأثر الاستثمارات مباشرة. 2. غياب الاستمرارية بنفس القوة بعد المؤسس، غالبًا تواجه الشركات العائلية تحدي الحفاظ على نفس الرؤية والانضباط. 3. التحولات الاقتصادية في السودان التضخم، الأزمات الاقتصادية، وتغير شكل السوق السوداني أثرت على كثير من المشاريع القديمة. التحول الأكبر… كيف أصبح اسمه حيًا كاملًا؟ الأراضي والمزارع التي كانت مملوكة لعزيز كافوري في الخرطوم بحري تحولت مع مرور الزمن إلى واحدة من أشهر وأرقى المناطق في السودان: حي كافوري واليوم، آلاف الناس يذكرون اسمه يوميًا دون أن يعرف بعضهم حتى قصة الرجل الذي كان وراء هذا الاسم. وهنا تأتي الفكرة الأهم: بعض رجال الأعمال يبنون شركات… لكن قلة منهم يتركون أثرًا يتحول إلى جزء من تاريخ البلد نفسه. وفاة عزيز كافوري توفي عزيز كافوري عام 1961، لكنه ترك وراءه: إرثًا اقتصاديًا، اسمًا خالدًا، وقصة تُروى حتى اليوم. وبعد أكثر من قرن على وصوله إلى السودان… ما زال اسمه حاضرًا في الخرائط، والذاكرة، والتاريخ. الدرس الحقيقي من قصته قصة عزيز كافوري ليست مجرد قصة رجل أعمال نجح في التجارة. بل قصة رجل: رأى الفرصة قبل الآخرين، خاطر، عمل بصبر، وبنى اسمًا عاش بعده لعشرات السنين. صُنّاع المجد مع معروف التوم لأن النجاح… لا يُقاس بما تملكه فقط، بل بما تتركه خلفك.

About