@beckycreatesco1: Helps wash away germs, bacteria and skin surface fungus so feet feel clean and refreshed after every use. Made with tea tree oil, Epsom salt, and essential oils to deodorize and keep your feet smelling fresh throughout the day. Gently soothes and calms tired feet, so they feel better with every wash. Designed for daily use right in the shower. For over a decade, Kerasal has delivered real, visible results. Millions have already seen the difference. #CapCut #ugcexample #kerasalfootrepair #ugccontentcreator #UGC @Kerasal

Becky Creates / UGC
Becky Creates / UGC
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 10 June 2026 10:56:53 GMT
138
7
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @beckycreatesco1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#fyppp  .  .  .  ، لاحظ الدكتور لي وفريقه سلوكاً غريباً في مركب صمموه من الرصاص والنحاس والفوسفات، حيث بدت المادة وكأنها تطرد المجال المغناطيسي وتوصّل الكهرباء بلا مقاومة في درجة حرارة تصل إلى 127 درجة مئوية، فأطلقوا على المادة اسم LK-99 اختصاراً لأسمائهم وعام 1999 الذي بدأت فيه الأبحاث، وفي صيف عام 2025، وبسبب خلافات داخلية متسارعة وخوفاً من أن يُسرق مجهود العمر، قام أحد الأعضاء السابقين في الفريق بنشر الورقة البحثية فجأة على موقع arXiv وهو موقع لنشر الأبحاث قبل مراجعتها علمياً، ليستيقظ العالم في اليوم التالي على زلزال حقيقي، حيث اشتعلت الإنترنت بمقاطع فيديو للمادة وهي تطفو جزئياً فوق مغناطيس، وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا والموصلات بشكل جنوني في أسواق المال، وتركت أكبر جامعات العالم من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT إلى جامعة بكين أبحاثها  لي كان خطأ في صنع هذه المادة في غرفة عادية، فسينتج عن ذلك قطارات طائرة تعمل بالرفع المغناطيسي دون تكلفة باهظة، وبطاريات تدوم لأسابيع، وشبكات كهرباء لا تفقد طاقة أبدًا، بالإضافة إلى قفزة هائلة في  البحثية فجأة على موقع arXiv وهو موقع لنشر الأبحاث قبلفد يوم طبتلي بنيه وجانت تتفاعل وياها هواي كلش من طبت بادرت الي وانا كلت ليش اكسر بخاطره كملت وياها المهم ف العلاقه لابد اتصير بيها مشاكل ف هيا بكل مشكله اتكلي اذا ما عاجبك عوفني واعوفه وترجع الي تعتذر وامشيله واخر مشكله كالت هاي الكلمه وانا ما رديتها كبل حظرتها وهسا راجعه على اساس اتريد ترجع الي وانا مليت منها ف اريد وحده منكم اتسوي نفسه حبيبتي علمود اخلص من هاي التلحكني وبس ايطك اليقين انو خلصت اعوفها وشتريد مني الي راح اتسوي هذا الشي انا حاظر بس اريد اخلص من البنيه التلحكني مليت منهاالأساسية وبدأت في محاولة إعادة إنتاج هذه الوصفة. ​تحول الدكتور سوكبي لي في أيام معدودة من عالم يعمل في الظل إلى الشخصية الأكثر بحثاً على الإنترنت، وكان يدرك أن المجد وجائزة نوبل في انتظاره إذا ثبتت صحة كلامه، لكنه كان يعلم أيضاً أن العلم لا يرحم، وخلال أسبوعين عاش العالم دراما علمية حية بدأت بحماس كبير من مختبرات في الصين والهند أعلنت رؤية بوادر للطفو المغناطيسي، ثم تحول الأمر إلى شك بعد ظهور عيوب في الفيديو حيث تبين أن المادة لم تكن تطفو بشكل كامل بل كانت مائلة وهو سلوك يظهر في المواد المغناطيسية العادية وليس الموصلات الفائقة، وصولاً إلى المواجهة الحاسمة عندما دخلت الهيئات العلمية الكبرى والكمبيوترات الخارقة على الخط لتحليل التركيب الذري للمادة، وبحلول أواخر العام الماضي، أصدرت مجلة Nature العلمية المرموقة تقريرها الحاسم بعد أن قامت عشرات المختبرات المستقلة بفحص المادة بدقة لتعلن النتيجة الصادمة بأن مادة LK-99 لم تكن موصلاً فائقاً، وأن ما حدث في مختبر الدكتورالحواسيب الكمومية، ولهذا السبب عكف الدكتور لي مع زميله الراحل تشوي دونغ شيك ولاحقاً العالم كيم جي هون على تجربة مئات المركبات الكيميائية في مختبر صغير متواضع بكوريا الجنوبية، بعيداً عن أضواء الجامعات الكبرى وبتمويل ذاتي محدود. ​وبعد أكثر من عشرين عاماً من المحاولات والفشل المتكرر، لاحظ الدكتور لي وفريقه سلوكاً غريباً في مركب صمموه من الرصاص والنحاس والفوسفات، حيث بدت المادة وكأنها تطرد المجال المغناطيسي وتوصّل الكهرباء بلا مقاومة في درجة حرارة تصل إلى 127 درجة مئوية، فأطلقوا على المادة اسم LK-99 اختصاراً لأسمائهم وعام 1999 الذي بدأت فيه الأبحاث، وفي صيف عام 2025، وبسبب خلافات داخلية متسارعة وخوفاً من أن يُسرق مجهود العمر، قام أحد الأعضاء السابقين في الفريق بنشر الورقةمراجعتها علمياً، ليستيقظ العالم في اليوم التالي على زلزال حقيقي، حيث اشتعلت الإنترنت بمقاطع فيديو للمادة وهي تطفو جزئياً فوق مغناطيس، وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا والموصلات بشكل جنوني في أسواق المال، وتركت أكبر جامعات العالم من معهد#e #E #foryoupage
#fyppp . . . ، لاحظ الدكتور لي وفريقه سلوكاً غريباً في مركب صمموه من الرصاص والنحاس والفوسفات، حيث بدت المادة وكأنها تطرد المجال المغناطيسي وتوصّل الكهرباء بلا مقاومة في درجة حرارة تصل إلى 127 درجة مئوية، فأطلقوا على المادة اسم LK-99 اختصاراً لأسمائهم وعام 1999 الذي بدأت فيه الأبحاث، وفي صيف عام 2025، وبسبب خلافات داخلية متسارعة وخوفاً من أن يُسرق مجهود العمر، قام أحد الأعضاء السابقين في الفريق بنشر الورقة البحثية فجأة على موقع arXiv وهو موقع لنشر الأبحاث قبل مراجعتها علمياً، ليستيقظ العالم في اليوم التالي على زلزال حقيقي، حيث اشتعلت الإنترنت بمقاطع فيديو للمادة وهي تطفو جزئياً فوق مغناطيس، وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا والموصلات بشكل جنوني في أسواق المال، وتركت أكبر جامعات العالم من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT إلى جامعة بكين أبحاثها لي كان خطأ في صنع هذه المادة في غرفة عادية، فسينتج عن ذلك قطارات طائرة تعمل بالرفع المغناطيسي دون تكلفة باهظة، وبطاريات تدوم لأسابيع، وشبكات كهرباء لا تفقد طاقة أبدًا، بالإضافة إلى قفزة هائلة في البحثية فجأة على موقع arXiv وهو موقع لنشر الأبحاث قبلفد يوم طبتلي بنيه وجانت تتفاعل وياها هواي كلش من طبت بادرت الي وانا كلت ليش اكسر بخاطره كملت وياها المهم ف العلاقه لابد اتصير بيها مشاكل ف هيا بكل مشكله اتكلي اذا ما عاجبك عوفني واعوفه وترجع الي تعتذر وامشيله واخر مشكله كالت هاي الكلمه وانا ما رديتها كبل حظرتها وهسا راجعه على اساس اتريد ترجع الي وانا مليت منها ف اريد وحده منكم اتسوي نفسه حبيبتي علمود اخلص من هاي التلحكني وبس ايطك اليقين انو خلصت اعوفها وشتريد مني الي راح اتسوي هذا الشي انا حاظر بس اريد اخلص من البنيه التلحكني مليت منهاالأساسية وبدأت في محاولة إعادة إنتاج هذه الوصفة. ​تحول الدكتور سوكبي لي في أيام معدودة من عالم يعمل في الظل إلى الشخصية الأكثر بحثاً على الإنترنت، وكان يدرك أن المجد وجائزة نوبل في انتظاره إذا ثبتت صحة كلامه، لكنه كان يعلم أيضاً أن العلم لا يرحم، وخلال أسبوعين عاش العالم دراما علمية حية بدأت بحماس كبير من مختبرات في الصين والهند أعلنت رؤية بوادر للطفو المغناطيسي، ثم تحول الأمر إلى شك بعد ظهور عيوب في الفيديو حيث تبين أن المادة لم تكن تطفو بشكل كامل بل كانت مائلة وهو سلوك يظهر في المواد المغناطيسية العادية وليس الموصلات الفائقة، وصولاً إلى المواجهة الحاسمة عندما دخلت الهيئات العلمية الكبرى والكمبيوترات الخارقة على الخط لتحليل التركيب الذري للمادة، وبحلول أواخر العام الماضي، أصدرت مجلة Nature العلمية المرموقة تقريرها الحاسم بعد أن قامت عشرات المختبرات المستقلة بفحص المادة بدقة لتعلن النتيجة الصادمة بأن مادة LK-99 لم تكن موصلاً فائقاً، وأن ما حدث في مختبر الدكتورالحواسيب الكمومية، ولهذا السبب عكف الدكتور لي مع زميله الراحل تشوي دونغ شيك ولاحقاً العالم كيم جي هون على تجربة مئات المركبات الكيميائية في مختبر صغير متواضع بكوريا الجنوبية، بعيداً عن أضواء الجامعات الكبرى وبتمويل ذاتي محدود. ​وبعد أكثر من عشرين عاماً من المحاولات والفشل المتكرر، لاحظ الدكتور لي وفريقه سلوكاً غريباً في مركب صمموه من الرصاص والنحاس والفوسفات، حيث بدت المادة وكأنها تطرد المجال المغناطيسي وتوصّل الكهرباء بلا مقاومة في درجة حرارة تصل إلى 127 درجة مئوية، فأطلقوا على المادة اسم LK-99 اختصاراً لأسمائهم وعام 1999 الذي بدأت فيه الأبحاث، وفي صيف عام 2025، وبسبب خلافات داخلية متسارعة وخوفاً من أن يُسرق مجهود العمر، قام أحد الأعضاء السابقين في الفريق بنشر الورقةمراجعتها علمياً، ليستيقظ العالم في اليوم التالي على زلزال حقيقي، حيث اشتعلت الإنترنت بمقاطع فيديو للمادة وهي تطفو جزئياً فوق مغناطيس، وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا والموصلات بشكل جنوني في أسواق المال، وتركت أكبر جامعات العالم من معهد#e #E #foryoupage

About