@thinkingistiring: الحزنُ الذي سكنَ في محاجرِ العيونِ، لم يكنْ عابرًا؛ بل كانَ مقيمًا يقتاتُ من الذكريات، ويتركُ في الملامحِ أثرَ السنين صارَ الوجهُ يحملُ من التعبِ ما لا تحملهُ الطرقُ الطويلة، ومع مرورِ الأعوامِ لم يعدِ الحزنُ شعورًا يُحسُّ به المرءُ بين حينٍ وآخر، بل أصبحَ لغةً خفيَّةً تنطقُ بها الملامحُ دونَ كلام، وتبوحُ بها العيونُ دونَ دموع. صارَ يسكنُ النظراتِ حتى غدتْ شاردةً وإنْ كانتْ تحدِّق، ومتعبةً وإنْ نامت، ووحيدةً وإنْ أحاطَ بها الناسُ من كلِّ جانب #عبادي_الجوهر #fyp