@karimabdelslam21: اختيار لفظ "النساء" دون "الزوجات" يحمل إعجازاً لغوياً وطبياً دقيقاً: 1. السر اللغوي والبلاغي العموم: لفظ "النساء" عام يشمل كل امرأة يحلّ وطؤها الزوجات والإماء قديماً ، بينما "الزوجات" أضيق، فجاء اللفظ ليقطع أي استثناء. طبيعة السياق كلمة "الزوجة" في القرآن ترتبط بالسكن المودة، والتشابه الفكري. أما "النساء / المرأة" فترتبط بالجانب الجسدي البيولوجي المحض. وبما أن الآية تتحدث عن علاقة جسدية واعتزال مؤقت، كان لفظ "النساء" هو الأنسب. 2. السر الطبي والعلمي التركيز على الطبيعة الجسدية اللفظ يوجه النظر إلى " الأنثى" من الناحية الفسيولوجية؛ لأن المحيض "أذى" طبي يمس الجسد. حجم الأذى أثبت الطب أن الجماع في هذه الفترة يسبب التهابات حادة ونقل بكتيريا للرجل، ويجعل رحم المرآة عرضة للميكروبات والعقم بسبب اتساع عنق الرحم تدفق الدم. فالقرآن اعتزل "النساء" بيولوجياً في موضع الأذى، وحافظ على مكانة "الزوجة" وعلاقتها الروحية والنفسية داخل بيتها دون جفاء. إذا أتممت القراءة صل على النبي ولا تنسى أن تتابعني #الإعجاز_العلمي#تأملات_قرآنية#القرآن_الكريم#فوائد_طبية #fyp