@baechuuuuu1: #eunbi #fyp #fypシ

Bae | 바애
Bae | 바애
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 10 June 2026 13:24:46 GMT
137696
12755
51
581

Music

Download

Comments

bastisantosart
Baste Santos :
i cant stop reading coca cola for some reason
2026-06-11 02:20:40
35
hammersmashedface1
hurry :
so beautiful 🤩❤️
2026-06-10 22:55:24
5
moms_spaghettiiii
Aamon :
who is she
2026-06-11 00:36:52
4
wo_mei_qian
User12345678987654321 :
Eunbig
2026-06-11 11:02:11
1
user032239245
Muhammad Arif :
Eunbi(G)
2026-06-11 03:04:19
1
user2173737078104
いいね欄と保存欄 :
2026-06-11 10:38:28
4
aai.raa
manchae.yeyo :
2026-06-11 06:46:53
14
darwin.bacud
Darwin Bacud :
I call her my wife Kwon eunbi
2026-06-11 13:44:33
6
kibagamigenjuro
Genjuro Kibagami :
best advertisement. we all saw the trademark
2026-06-11 02:51:42
1
killerpsih07
KillerPsih07 :
😍
2026-06-11 05:09:34
1
j.y.pig
j.y.pig :
こんなんあり?😂
2026-06-12 11:32:59
0
j_t_r999
JTR-999 :
珍奶
2026-06-11 10:39:47
1
santiagofloresmas
chago taylor :
lkebame contigo
2026-06-19 07:32:43
0
userdkdkbj3az3
악동 :
코카콜라
2026-06-16 03:48:25
0
harismahardi1
haris :
mancung
2026-06-11 07:09:38
1
user1831918199412
user1831918199412 :
凪ひかるやな〜
2026-06-10 23:58:26
0
scoppergaban001
スコッパー・ギャバン :
やはりK-POP1か🥰
2026-06-11 15:23:24
0
bivic_
Civic :
2026-06-14 20:43:41
0
ralfbg21
Rafl21 :
2026-06-12 04:40:10
0
seventeenboys2021
Seventeenboys2021 :
Wowwwww
2026-06-12 00:06:56
0
kamalpaya3
kamalpaya :
i just love coca cola just now
2026-06-11 09:40:31
0
dyk6hvb10lys
dyk6hvb10lys :
은비..
2026-06-26 21:34:23
0
user8619197043587
고니 :
처제...
2026-06-12 06:33:36
0
user91300607608155
놀러온창식이 :
웅장해진다
2026-06-12 09:02:29
0
kibagamigenjuro
Genjuro Kibagami :
I need a Coca Cola
2026-06-11 02:51:25
0
To see more videos from user @baechuuuuu1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد أن تعرّفنا إلى الغاية، وتعلمنا معنى الرجوع إلى الله، وجاهدنا النفس، وسعينا إلى تزكيتها، ثم تعلمنا المراقبة وحضور القلب، نصل إلى معنى عظيم من معاني السير: المحبة. فالسالك لا يريد أن يقضي عمره في معركة دائمة مع نفسه فقط؛ بل يريد أن يصل إلى أن يحب الله حبًا يجعله يختار ما يرضيه، حتى عندما يخالف هواه. قال تعالى: > ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ البقرة: 165 فالمحبة ليست كلمة نقولها، وليست مجرد دمعة في دعاء، ولا شعورًا جميلًا يأتي في بعض أوقات العبادة. المحبة الحقيقية لها أثر. قد تقول النفس: أريد أن أفعل هذا. ويقول الهوى: هذا ما أشتهيه. ثم يأتي حب الله فيقول: لكن ماذا يريد الله مني؟ وهنا تبدأ المحبة في الظهور.  المحبة ليست شعورًا فقط قد يعبد الإنسان الله لأنه يخاف العقوبة، وهذا خير يدفعه إلى ترك المعصية. وقد يعبده طمعًا في الثواب، وهذا أيضًا باب من أبواب الخير. لكن مع نمو الإيمان، يتعلم القلب أن يقول: يا رب، لا أريد فقط ما يعطيني إياه، بل أريد ما يرضيك أنت. ولهذا فإن المحبة تُختبر عندما تتعارض رغبتك مع رضا الله. أن تكون قادرًا على الانتقام ثم تعفو. أن تكون قادرًا على الحرام ولا يراك أحد ثم تتركه. أن تستطيع الكذب لتنقذ نفسك ثم تختار الصدق. أن يغضبك أحد ثم تضبط لسانك. أن تكون لك رغبة شديدة في شيء، ثم تقول: إن كان لا يرضي الله، فلا أريده. هنا تتحول المحبة من كلام إلى عبودية.  كيف أعرف أن محبة الله تنمو في قلبي؟ ليس بأن أقول: أشعر أنني أحب الله أكثر من السابق. فقد تخدع النفس الإنسان حتى في الأمور الروحية. الأفضل أن تنظر إلى آثار المحبة: هل أصبحت المعصية أثقل على قلبك؟ هل أصبحت الصلاة أحب إليك من قبل؟ هل ترجع إلى الله أسرع عندما تخطئ؟ هل أصبحت تترك بعض ما تحبه من أجل رضا الله؟ هل أصبحت رحيمًا بأهلك؟ هل أصبحت أهدأ عند الغضب؟ هل أصبحت لا تحتاج إلى أن يراك الناس حتى تفعل الخير؟ هل أصبحت تحب الخير للآخرين دون أن تحتاج إلى أن تكون أنت الأفضل؟ هذه العلامات العملية أهم من البحث عن الأحاسيس. فقد لا تشعر بشيء، ومع ذلك تكون صادقًا مع الله.  لا تجعل الأنس بالله بحثًا عن الإحساس وهذه نقطة مهمة جدًا للسالك. قد يجلس الإنسان للذكر، فيشعر براحة أو خشوع أو دمعة أو انشراح. فيقول: اليوم كنت قريبًا من الله. ثم في يوم آخر يقرأ القرآن ولا يشعر بشيء. فيقول: لقد ابتعدت عن الله. ليس بالضرورة. الله لا يُقاس قربه منك بمجرد شعورك في لحظة معينة. قد تعمل عبادة وأنت لا تشعر بلذتها، لكنها عند الله عظيمة بسبب صدقك وصبرك. وقد تشعر بلذة روحية جميلة، لكن المطلوب أن تشكر الله ولا تجعل اللذة نفسها هي الغاية. لذلك: > لا تطلب الأنس بالله لكي تشعر بشيء؛ اطلب الله، فإن جاء الأنس فاشكر، وإن غاب فاثبت. فالعبد الصادق لا يقول: سأعبد الله عندما أشعر بالقرب. بل يقول: سأعبد الله لأنه ربي، في حال شعرت وفي حال لم أشعر.  المحبة تظهر في الخلوة أجمل امتحان للمحبة ليس أمام الناس. بل عندما تكون وحدك. عندما يكون الهاتف في يدك. عندما تستطيع النظر إلى ما لا يحل لك. عندما تستطيع أن تأخذ شيئًا ليس لك. عندما تستطيع أن تكذب ولا يعلم أحد. ثم تقول: الله يراني… وأنا أحبه، فلا أريد أن أعصيه. هنا يوجد معنى عظيم من معاني المحبة. ليس لأنك عاجز عن المعصية. بل لأنك قادر عليها وتركتها لله.  المحبة لا تلغي جهاد النفس قد يظن البعض: إذا أحببت الله، فلن أعود أجاهد نفسي. والحقيقة أن المحبة تقوي الجهاد. في البداية ربما تقول: لا أفعل هذا لأنني أخاف الله. ثم مع نمو المحبة تقول: لا أفعله لأنني لا أريد أن أخسر رضا الله. والفرق دقيق وعظيم. فالخوف يحرس الطريق، والرجاء يفتح باب الأمل، والمحبة تجعل القلب يريد الوصول إلى الله. ومن علامات المحبة: أن تحب ما يحبه الله لا يكفي أن تقول: أنا أحب الله. ثم تكره الخير عندما يكون لغيرك. إذا كنت تحب الله، فتعلم أن تحب العدل. إذا كنت تحب الله، فارحم الضعيف. إذا كنت تحب الله، فأحب الخير لأهلك. إذا كنت تحب الله، فلا تجعل عبادتك سببًا لاحتقار الناس. إذا كنت تحب الله، فلا تجعل معرفتك الدينية سببًا للتكبر عليهم. فالمحبة التي لا تُهذب الأخلاق تحتاج إلى مراجعة. وماذا عن محبة أهل البيت وإمام الزمان؟ محبة الله لا تتعارض مع محبة النبي وأهل بيته عليهم السلام، بل إن محبتهم من أعظم أبواب الارتباط بالله وطاعته. لكن حتى هنا علينا أن نسأل أنفسنا: هل محبتي لأهل البيت غيّرت أخلاقي؟ هل جعلتني أصدق؟ هل جعلتني أرحم؟ هل جعلتني أضبط غضبي؟ هل جعلتني أترك الظلم؟ هل جعلتني أستحي من المعصية؟ خصوصًا عندما نقول: يا صاحب الزمان، نحن من محبيك. فلنسأل أنفسنا: هل أريد أن تكون المحبة مجرد شعور، أم أريد أن تجعلني إنسانًا يستعد لطاعة الله والوقوف مع الحق؟  المحبة لا تعني أن تكون بلا ذنوب وهذه رسالة مهمة لكل من يسير إلى الله: لا تجعل ذنبك سببًا لكره نفسك واليأس من الطريق. قد يضعف الإنسان. اقرؤا التكملة في التعليق
بعد أن تعرّفنا إلى الغاية، وتعلمنا معنى الرجوع إلى الله، وجاهدنا النفس، وسعينا إلى تزكيتها، ثم تعلمنا المراقبة وحضور القلب، نصل إلى معنى عظيم من معاني السير: المحبة. فالسالك لا يريد أن يقضي عمره في معركة دائمة مع نفسه فقط؛ بل يريد أن يصل إلى أن يحب الله حبًا يجعله يختار ما يرضيه، حتى عندما يخالف هواه. قال تعالى: > ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ البقرة: 165 فالمحبة ليست كلمة نقولها، وليست مجرد دمعة في دعاء، ولا شعورًا جميلًا يأتي في بعض أوقات العبادة. المحبة الحقيقية لها أثر. قد تقول النفس: أريد أن أفعل هذا. ويقول الهوى: هذا ما أشتهيه. ثم يأتي حب الله فيقول: لكن ماذا يريد الله مني؟ وهنا تبدأ المحبة في الظهور. المحبة ليست شعورًا فقط قد يعبد الإنسان الله لأنه يخاف العقوبة، وهذا خير يدفعه إلى ترك المعصية. وقد يعبده طمعًا في الثواب، وهذا أيضًا باب من أبواب الخير. لكن مع نمو الإيمان، يتعلم القلب أن يقول: يا رب، لا أريد فقط ما يعطيني إياه، بل أريد ما يرضيك أنت. ولهذا فإن المحبة تُختبر عندما تتعارض رغبتك مع رضا الله. أن تكون قادرًا على الانتقام ثم تعفو. أن تكون قادرًا على الحرام ولا يراك أحد ثم تتركه. أن تستطيع الكذب لتنقذ نفسك ثم تختار الصدق. أن يغضبك أحد ثم تضبط لسانك. أن تكون لك رغبة شديدة في شيء، ثم تقول: إن كان لا يرضي الله، فلا أريده. هنا تتحول المحبة من كلام إلى عبودية. كيف أعرف أن محبة الله تنمو في قلبي؟ ليس بأن أقول: أشعر أنني أحب الله أكثر من السابق. فقد تخدع النفس الإنسان حتى في الأمور الروحية. الأفضل أن تنظر إلى آثار المحبة: هل أصبحت المعصية أثقل على قلبك؟ هل أصبحت الصلاة أحب إليك من قبل؟ هل ترجع إلى الله أسرع عندما تخطئ؟ هل أصبحت تترك بعض ما تحبه من أجل رضا الله؟ هل أصبحت رحيمًا بأهلك؟ هل أصبحت أهدأ عند الغضب؟ هل أصبحت لا تحتاج إلى أن يراك الناس حتى تفعل الخير؟ هل أصبحت تحب الخير للآخرين دون أن تحتاج إلى أن تكون أنت الأفضل؟ هذه العلامات العملية أهم من البحث عن الأحاسيس. فقد لا تشعر بشيء، ومع ذلك تكون صادقًا مع الله. لا تجعل الأنس بالله بحثًا عن الإحساس وهذه نقطة مهمة جدًا للسالك. قد يجلس الإنسان للذكر، فيشعر براحة أو خشوع أو دمعة أو انشراح. فيقول: اليوم كنت قريبًا من الله. ثم في يوم آخر يقرأ القرآن ولا يشعر بشيء. فيقول: لقد ابتعدت عن الله. ليس بالضرورة. الله لا يُقاس قربه منك بمجرد شعورك في لحظة معينة. قد تعمل عبادة وأنت لا تشعر بلذتها، لكنها عند الله عظيمة بسبب صدقك وصبرك. وقد تشعر بلذة روحية جميلة، لكن المطلوب أن تشكر الله ولا تجعل اللذة نفسها هي الغاية. لذلك: > لا تطلب الأنس بالله لكي تشعر بشيء؛ اطلب الله، فإن جاء الأنس فاشكر، وإن غاب فاثبت. فالعبد الصادق لا يقول: سأعبد الله عندما أشعر بالقرب. بل يقول: سأعبد الله لأنه ربي، في حال شعرت وفي حال لم أشعر. المحبة تظهر في الخلوة أجمل امتحان للمحبة ليس أمام الناس. بل عندما تكون وحدك. عندما يكون الهاتف في يدك. عندما تستطيع النظر إلى ما لا يحل لك. عندما تستطيع أن تأخذ شيئًا ليس لك. عندما تستطيع أن تكذب ولا يعلم أحد. ثم تقول: الله يراني… وأنا أحبه، فلا أريد أن أعصيه. هنا يوجد معنى عظيم من معاني المحبة. ليس لأنك عاجز عن المعصية. بل لأنك قادر عليها وتركتها لله. المحبة لا تلغي جهاد النفس قد يظن البعض: إذا أحببت الله، فلن أعود أجاهد نفسي. والحقيقة أن المحبة تقوي الجهاد. في البداية ربما تقول: لا أفعل هذا لأنني أخاف الله. ثم مع نمو المحبة تقول: لا أفعله لأنني لا أريد أن أخسر رضا الله. والفرق دقيق وعظيم. فالخوف يحرس الطريق، والرجاء يفتح باب الأمل، والمحبة تجعل القلب يريد الوصول إلى الله. ومن علامات المحبة: أن تحب ما يحبه الله لا يكفي أن تقول: أنا أحب الله. ثم تكره الخير عندما يكون لغيرك. إذا كنت تحب الله، فتعلم أن تحب العدل. إذا كنت تحب الله، فارحم الضعيف. إذا كنت تحب الله، فأحب الخير لأهلك. إذا كنت تحب الله، فلا تجعل عبادتك سببًا لاحتقار الناس. إذا كنت تحب الله، فلا تجعل معرفتك الدينية سببًا للتكبر عليهم. فالمحبة التي لا تُهذب الأخلاق تحتاج إلى مراجعة. وماذا عن محبة أهل البيت وإمام الزمان؟ محبة الله لا تتعارض مع محبة النبي وأهل بيته عليهم السلام، بل إن محبتهم من أعظم أبواب الارتباط بالله وطاعته. لكن حتى هنا علينا أن نسأل أنفسنا: هل محبتي لأهل البيت غيّرت أخلاقي؟ هل جعلتني أصدق؟ هل جعلتني أرحم؟ هل جعلتني أضبط غضبي؟ هل جعلتني أترك الظلم؟ هل جعلتني أستحي من المعصية؟ خصوصًا عندما نقول: يا صاحب الزمان، نحن من محبيك. فلنسأل أنفسنا: هل أريد أن تكون المحبة مجرد شعور، أم أريد أن تجعلني إنسانًا يستعد لطاعة الله والوقوف مع الحق؟ المحبة لا تعني أن تكون بلا ذنوب وهذه رسالة مهمة لكل من يسير إلى الله: لا تجعل ذنبك سببًا لكره نفسك واليأس من الطريق. قد يضعف الإنسان. اقرؤا التكملة في التعليق

About