@kone.style90: #slowedsongs#audio#song#spedupsongs#songvibes204See translationless

Kone style!!⚡
Kone style!!⚡
Open In TikTok:
Region: PK
Wednesday 10 June 2026 14:47:14 GMT
48
15
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @kone.style90, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بسم الله الرحمن الرحيم. كتب المبدع ضياء الدين العوضي  أن الجسم البشري في الأصل يمتلك الصحة والاستقامة، وسيبقى على هذه الحالة ما لم توجد مدخلات أو مؤثرات خارجية تعيقه. وعليه فإن الصيام الكامل عن المدخلات يحقق هذه الحالة بصورة تامة، أما مع كسر الصيام وعودة المدخلات فإن الجسم يدخل في حالة مختلفة. يرى العوضي أن كل مدخل للجسم يحمل في الوقت نفسه نفعاً وضرراً. فالغذاء ضروري لبقاء الإنسان ونموه واستمرار الحياة، لكنه يخلّف فضلات ومخلفات يحتاج الجسم إلى التخلص منها. وكلما تكررت المدخلات أو كانت صعبة الهضم أو غير مكتملة الهضم، ازدادت المخلفات والآثار السلبية على أجهزة الجسم المختلفة. ويشرح أن الجسم يتفاعل مع هذه المدخلات عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور العصبي المركزي، والمحور الهرموني والغدي، والمحور المناعي التحسسي. ويعتبر أن التعرض المستمر للمدخلات المختلفة، سواء كانت غذائية أو كيميائية أو دوائية أو بيئية، يضع الجسم في حالة استنفار وضغط مزمن، فتظهر أعراض متداخلة ومتنوعة تختلف من شخص لآخر. ويضيف أن بقايا المضادات الحيوية والمواد الكيميائية والمخصبات والمنشطات والأسمدة والمبيدات الحشرية وغيرها من الملوثات تمثل جزءاً من العبء الواقع على الجسم، وأن تراكم هذه المؤثرات يؤدي إلى اضطراب وظيفي مزمن تتشابك فيه الأعراض وتتشابه الأمراض، مما يجعل التشخيص الدقيق أكثر صعوبة. كما يطرح فكرة أن كثيراً من الحالات المرضية ليست ناتجة بالضرورة عن سبب واحد مباشر، وإنما عن تفاعل معقد بين الضغوط المستمرة والمدخلات المتراكمة واستراتيجية الجسم في التكيف معها. ويرى أن ارتفاع أو انخفاض بعض المؤشرات المخبرية قد يكون أحياناً انعكاساً لاستراتيجية الجسم في التكيف أكثر من كونه سبباً أصلياً للمرض. ويضرب أمثلة على ذلك بمؤشرات مثل السكر والأنسولين واليوريا والكرياتينين واليورك أسيد والشوارد والمعادن المختلفة، معتبراً أن قراءة هذه المؤشرات يجب أن تتم ضمن السياق الكامل لحالة الجسم واستجابته للضغوط وليس بصورة منفصلة. ويؤكد أن العلاج قد ينجح أحياناً في إزالة العرض أو تخفيفه دون أن يكون قد عالج السبب الجذري الذي أدى إلى ظهوره، وأن اختفاء العرض لا يعني دائماً انتهاء المشكلة الأساسية. لذلك يدعو إلى البحث عن جذور الخلل المزمن داخل الجهاز الهضمي والعوامل البيئية والغذائية والدوائية المصاحبة. وفي ختام طرحه يؤكد أن الجسم يمتلك قدرة ذاتية كبيرة على التعافي والتجدد والتشافي وإعادة التوازن متى ما انخفضت المدخلات الضارة والضغوط المزمنة، وأن مستوى الصحة يرتبط بقدرة الإنسان على تجنب المدخلات السامة وتقليل المؤثرات التي تدفع الجسم إلى حالة الاستنفار المستمر، وهو ما اعتبره الأساس الذي بُني عليه منهج الحيا منهج حياة #نظام الطيبات. #comment_like_share_follow_me😘😘🌹🌹💞💞 #ضيائيون_بالعقل_والمنطق #مصر_السعودية_لبنان_مغرب_الجزائر_العراق #اكسبلورexplore
بسم الله الرحمن الرحيم. كتب المبدع ضياء الدين العوضي أن الجسم البشري في الأصل يمتلك الصحة والاستقامة، وسيبقى على هذه الحالة ما لم توجد مدخلات أو مؤثرات خارجية تعيقه. وعليه فإن الصيام الكامل عن المدخلات يحقق هذه الحالة بصورة تامة، أما مع كسر الصيام وعودة المدخلات فإن الجسم يدخل في حالة مختلفة. يرى العوضي أن كل مدخل للجسم يحمل في الوقت نفسه نفعاً وضرراً. فالغذاء ضروري لبقاء الإنسان ونموه واستمرار الحياة، لكنه يخلّف فضلات ومخلفات يحتاج الجسم إلى التخلص منها. وكلما تكررت المدخلات أو كانت صعبة الهضم أو غير مكتملة الهضم، ازدادت المخلفات والآثار السلبية على أجهزة الجسم المختلفة. ويشرح أن الجسم يتفاعل مع هذه المدخلات عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور العصبي المركزي، والمحور الهرموني والغدي، والمحور المناعي التحسسي. ويعتبر أن التعرض المستمر للمدخلات المختلفة، سواء كانت غذائية أو كيميائية أو دوائية أو بيئية، يضع الجسم في حالة استنفار وضغط مزمن، فتظهر أعراض متداخلة ومتنوعة تختلف من شخص لآخر. ويضيف أن بقايا المضادات الحيوية والمواد الكيميائية والمخصبات والمنشطات والأسمدة والمبيدات الحشرية وغيرها من الملوثات تمثل جزءاً من العبء الواقع على الجسم، وأن تراكم هذه المؤثرات يؤدي إلى اضطراب وظيفي مزمن تتشابك فيه الأعراض وتتشابه الأمراض، مما يجعل التشخيص الدقيق أكثر صعوبة. كما يطرح فكرة أن كثيراً من الحالات المرضية ليست ناتجة بالضرورة عن سبب واحد مباشر، وإنما عن تفاعل معقد بين الضغوط المستمرة والمدخلات المتراكمة واستراتيجية الجسم في التكيف معها. ويرى أن ارتفاع أو انخفاض بعض المؤشرات المخبرية قد يكون أحياناً انعكاساً لاستراتيجية الجسم في التكيف أكثر من كونه سبباً أصلياً للمرض. ويضرب أمثلة على ذلك بمؤشرات مثل السكر والأنسولين واليوريا والكرياتينين واليورك أسيد والشوارد والمعادن المختلفة، معتبراً أن قراءة هذه المؤشرات يجب أن تتم ضمن السياق الكامل لحالة الجسم واستجابته للضغوط وليس بصورة منفصلة. ويؤكد أن العلاج قد ينجح أحياناً في إزالة العرض أو تخفيفه دون أن يكون قد عالج السبب الجذري الذي أدى إلى ظهوره، وأن اختفاء العرض لا يعني دائماً انتهاء المشكلة الأساسية. لذلك يدعو إلى البحث عن جذور الخلل المزمن داخل الجهاز الهضمي والعوامل البيئية والغذائية والدوائية المصاحبة. وفي ختام طرحه يؤكد أن الجسم يمتلك قدرة ذاتية كبيرة على التعافي والتجدد والتشافي وإعادة التوازن متى ما انخفضت المدخلات الضارة والضغوط المزمنة، وأن مستوى الصحة يرتبط بقدرة الإنسان على تجنب المدخلات السامة وتقليل المؤثرات التي تدفع الجسم إلى حالة الاستنفار المستمر، وهو ما اعتبره الأساس الذي بُني عليه منهج الحيا منهج حياة #نظام الطيبات. #comment_like_share_follow_me😘😘🌹🌹💞💞 #ضيائيون_بالعقل_والمنطق #مصر_السعودية_لبنان_مغرب_الجزائر_العراق #اكسبلورexplore

About