@anastasia_zhadnova: Переходи по ссылке в шапке профиля ✨ Узнай: 💫 Где тебя ждёт удача ❤️ Какая сфера жизни выходит на первый план 🔮 Какие перемены готовит тебе 2026 год 🌙 Почему некоторые события повторяются снова и снова Все материалы уже ждут тебя по ссылке

АСТРОЛОГ | ПСИХОЛОГ АНАСТАСИЯ
АСТРОЛОГ | ПСИХОЛОГ АНАСТАСИЯ
Open In TikTok:
Region: CY
Wednesday 10 June 2026 15:15:46 GMT
61493
2287
233
496

Music

Download

Comments

user5495323620278
Ирина :
Скорпионы Мы самые лучшие 6.11❤️❤️
2026-06-11 02:26:42
74
user37396098685431
АЛИЯ :
Очень точно сказано и это скорпион! 01.11Прветствую всех скорпиончиков! 🔥🔥🔥🌹🌹🌹🌹🌹
2026-06-11 06:15:44
40
user26612057960676
Ирина :
СУПЕР! ТОЧНО, ВСЁ ПРО МЕНЯ! НЕТ СЛОВ! Я ТОЖЕ СКОРП -ОДНА ИЗ НАС - 21.11! ПРИВЕТИК, ВСЕМ НАМ- СКОРПАМ!😉😉😉
2026-06-10 15:52:28
23
user10788005175453
Татьяна Банты Заколки :
Я Скорпион - ненавижу враньё!!!
2026-06-13 15:03:57
13
klinodhx5w2
klinodhx5w2 :
Скорпион, это точная характеристика
2026-06-10 22:38:27
22
iren1382
$Iren1382$ :
Приветствую 🦂♏, 13 ноября мой День рождения 👍👍👍
2026-06-11 09:43:19
8
dy6gwpwau024
Елена Кречкивская :
💯
2026-06-11 15:29:32
4
user7383044322241
Оксана :
скорпион умеет делать Всё... Привет самым лучшим.❤️
2026-06-12 18:54:34
10
natacha8251
Natacha :
18.11.🥰🥰🥰 100000000000000000000%
2026-06-13 09:43:41
1
useria0be6pf7t
Лаура :
с первых слов я поняла что это про нас 🦂
2026-06-15 22:48:38
1
anya_1953
Нюта :
я Овен анциндент в скорпионе очень быстро вижу ложь
2026-06-10 22:15:23
7
user21775983700081
Миланія Безніс :
17 11
2026-06-11 18:38:35
1
inna32764
inna :
Я 🦂И это абсолютная правда!!!🤗🤗🤗
2026-06-11 13:05:36
5
liliastarichenko
lilia :
Скорпион 🦂 🥰🔥
2026-06-10 22:32:14
8
user5309578598140
Грета :
всё точно про нас, Скорпионов!
2026-06-11 01:17:47
8
user91254336591392
олек :
я тоже Скорпіон ищу такую же настоящую как я
2026-06-11 07:59:00
5
user47751320792464
Лариса :
Скорпион ❤️❤️❤️
2026-06-11 17:35:26
1
user2291317331533
kkimbat :
3 11 🦂 удачи
2026-06-11 14:28:37
1
user2512045246160
user2512045246160 :
@НУ ПРЯМО В ТОЧКУУУ
2026-06-13 05:01:12
1
zefirkaa07
🌹🌹🌹ЗЕФІРКА🍀🍀🍀 :
7.11. Це Я СКОРПІОН 🦂♏
2026-06-12 09:45:23
1
user8381528492095
Скорпіон 🦂🦂🦂 :
Скорпиончикам привет!!!Мы лучшие!!!26.10.
2026-06-15 10:52:56
1
inga_green281
Inga_green281 :
2026-06-11 06:20:12
2
8__nadia__8
__Nadia__ :
Весы тоже чувствуют💯💯💯💯💯💯
2026-06-12 06:03:10
1
user10014720462346
Анна Шостак :
Скорпіон 3.11.
2026-06-11 11:41:17
1
To see more videos from user @anastasia_zhadnova, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

روحت اتبرع بكليتى لابنى الوحيد، بس قبل ما ادخل اوضه العمليات دخل عليا حفيدى وقالى اوعى تعملى العمليه يا تيته.. الجزء الأول كانت الحاجة كريمة تبلغ من العمر 65 عامًا، ولم يكن لها في الدنيا سوى ابن وحيد يدعى حسن. عانت كريمة طوال حياتها لتربيته، حيث كانت تستيقظ في تمام الثالثة فجرًا كل يوم لتعجن وتخبز القرص والقراقيش في دكانها الصغير بحي الحسين العتيق بالقاهرة. كانت يداها دائمًا تفوحان برائحة الفانيليا، القرفة، والخميرة الطازجة. تركهم والد حسن وهي في سن الرابعة من عمره، لتصبح كريمة هي الأم، والأب، والممرضة، والسند الوحيد للبيت. من أجل حسن، رهنت ماكينة الخياطة وفردة حلقها الذهب الوحيدة. ومن أجله، منعت نفسها من شراء حذاء جديد لمدة خمس سنوات كاملة. تحملت التعب الشديد الذي تخفيه أي أم وراء ابتسامتها، متمسكة بإيمانها بأن التضحية من أجل الضنا هي أسمى معاني الحب. لكن حسن تغير تمامًا بعدما تعرف على شاهيناز وتزوجها. دخلت شاهيناز بيتهم المتواضع مرتدية حذاءً بكعبٍ عالٍ جدًا، وتحمل حقيبة مستوردة، وتنظر بجفاء وتكبر تفحص به جدران البيت بحثًا عن أي عيب. ومنذ اليوم الأول، فرضت سيطرتها؛ وقالت لها ذات عصر وهي ترفض كوبًا من شاي الكشري يا حاجة كريمة، أنتِ شقيتي كتير وخلاص بتودعي.. دلوقتي جه دورك عشان تقعدي على جنب ومتقفيش في طريقنا، وتسيبي حسن وأنا نعيش العيشة اللي نستاهلها. اعتقدت كريمة وقتها أن شاهيناز مجرد امرأة مادية، لكن مع الأيام اكتشفت أن قلبها يقطر سمًا. وعندما أصيب حسن بفشل كلوي، تصاعدت الأحداث فجأة بين ليلة وضحاها. تم استبدال الطوابير والمستشفيات الحكومية بنقل فوري إلى مستشفى استثماري فاخر وخاص جدًا في منطقة التجمع الخامس. تولت شاهيناز السيطرة على كل شيء، وقالت لكريمة في ممر المستشفى الرخامي بلهجة حادة مفيش وقت لدموع المسلسلات دي.. أنتِ أمه، لو متبرعتيلوش بكلية النهاردة ابنك هيموت والذنب هيبقى في رقبتك لوحدك. كانت الحاجة كريمة تحمل حقيبة قماشية بسيطة بها جاكيت صوف، ومصحف صغير، وصورة قديمة لحسن وهو في السابعة من عمره يلعب كرة القدم في الشارع. في الغرفة رقم 512، كان حسن يبدو شاحبًا وهزيلًا، وموصولاً بأجهزة الغسيل الكلوي. همس بصوت واهن يا أمي.. سامحيني إني بطلب منك ده. قبلت كريمة يده المرتجفة وقالت فداك عمري يا ضنايا، متقولش كده. لوّت شاهيناز فمها بسخرية وقالت بلاش دموع ومضيّعيش الوقت.. امضي هنا، الدكتور مستني. شرح الجراح أن العملية تستغرق 4 ساعات، وفصّل مخاطر استئصال كلية من امرأة في سن ال، لكن كريمة لم تسمع حرفًا؛ كان كل ما تراه هو ابنها يتألم. وقعت على الأوراق القانونية الثلاث بيد ترتجف. في الصباح التالي، وقبل الانتقال لغرفة العمليات مباشرة، دخل مروان، حفيدها البالغ من العمر 8 سنوات، راكضًا إلى الغرفة. كان يرتدي حقيبته المدرسية وعيناه حمراوان من كثرة البكاء. سألها برعب تيتا.. هما هيفتحوا بطنك؟. أجابت كريمة حاجة بسيطة يا قلب تيتا. احتضنها الطفل بنوبة فزع غير عادية وهو يرتجف. ظهرت شاهيناز عند الباب بغضب عارم، وجذبت الطفل من ذراعه قائلة مروان! بطل تعطيل، أبوك حالته خطيرة. وقبل أن تسحبه لخارج الغرفة، همس الطفل لكريمة سريعًا لو ماما سألتك.. أنا معرفش حاجة. شعرت كريمة بانقباضة وغثيان في معدتها. بعد دقائق، كانت كريمة مستلقية على سرير العمليات المعدني البارد، وكشافات الإضاءة الضخمة تكاد تعمي عينيها. كانت تستمع إلى صوت جهاز مراقبة نبضات القلب. ومن خلف لوح زجاجي كبير بالاتحاد مع غرفة المراقبة، كانت شاهيناز تقف بجانب والديها؛ عاصم بيه وسهير هانم، وهما ثريان بملامح قاسية ونظرات جامدة. جهز طبيب التخدير الحقنة وقال عدّي من 10 ل 1 يا حاجة كريمة. ولكن قبل أن يسري السائل في أوردتها، هزّ المكان صوت ضجة عارمة شلّت حركة الجميع. فُتح باب غرفة العمليات بقوة، واقتحم مروان المكان بعدما أفلت من أفراد الأمن، ووجهه مغطى بالدموع وهو يصرخ يا تيتا! متخليهمش يعملولك العملية!. بدأت شاهيناز تضرب الزجاج من الخارج بهستيريا وتصرخ طلعوه برة!. تشبث مروان بملايات السرير الخضراء المحيطة بكريمة، وأخرج هاتفًا محمولاً أسود اللون وهو يصرخ بابا مش محتاج كلية يا تيتا!. لم يصدق أحد في الغرفة ما كان على وشك الحدوث... الجزء الثاني ساد غرفة العمليات صمت أشبه بوقار المقابر، ولم يكن يقطعه سوى النبض المنتظم لجهاز مراقبة قلب كريمة. سقط المشرط من يد أحد المساعدين ليرتطم بالأرض برنين معدني حاد. خلف الزجاج، كانت شاهيناز تضرب اللوح السميك بكلتا كفيها، ووجهها مشوه من الذعر والغضب وهي تصرخ دون جدوى بصوت مكتوم خلف الزجاج العازل للصوت مروان! اقفل بقك واخرس!.
روحت اتبرع بكليتى لابنى الوحيد، بس قبل ما ادخل اوضه العمليات دخل عليا حفيدى وقالى اوعى تعملى العمليه يا تيته.. الجزء الأول كانت الحاجة كريمة تبلغ من العمر 65 عامًا، ولم يكن لها في الدنيا سوى ابن وحيد يدعى حسن. عانت كريمة طوال حياتها لتربيته، حيث كانت تستيقظ في تمام الثالثة فجرًا كل يوم لتعجن وتخبز القرص والقراقيش في دكانها الصغير بحي الحسين العتيق بالقاهرة. كانت يداها دائمًا تفوحان برائحة الفانيليا، القرفة، والخميرة الطازجة. تركهم والد حسن وهي في سن الرابعة من عمره، لتصبح كريمة هي الأم، والأب، والممرضة، والسند الوحيد للبيت. من أجل حسن، رهنت ماكينة الخياطة وفردة حلقها الذهب الوحيدة. ومن أجله، منعت نفسها من شراء حذاء جديد لمدة خمس سنوات كاملة. تحملت التعب الشديد الذي تخفيه أي أم وراء ابتسامتها، متمسكة بإيمانها بأن التضحية من أجل الضنا هي أسمى معاني الحب. لكن حسن تغير تمامًا بعدما تعرف على شاهيناز وتزوجها. دخلت شاهيناز بيتهم المتواضع مرتدية حذاءً بكعبٍ عالٍ جدًا، وتحمل حقيبة مستوردة، وتنظر بجفاء وتكبر تفحص به جدران البيت بحثًا عن أي عيب. ومنذ اليوم الأول، فرضت سيطرتها؛ وقالت لها ذات عصر وهي ترفض كوبًا من شاي الكشري يا حاجة كريمة، أنتِ شقيتي كتير وخلاص بتودعي.. دلوقتي جه دورك عشان تقعدي على جنب ومتقفيش في طريقنا، وتسيبي حسن وأنا نعيش العيشة اللي نستاهلها. اعتقدت كريمة وقتها أن شاهيناز مجرد امرأة مادية، لكن مع الأيام اكتشفت أن قلبها يقطر سمًا. وعندما أصيب حسن بفشل كلوي، تصاعدت الأحداث فجأة بين ليلة وضحاها. تم استبدال الطوابير والمستشفيات الحكومية بنقل فوري إلى مستشفى استثماري فاخر وخاص جدًا في منطقة التجمع الخامس. تولت شاهيناز السيطرة على كل شيء، وقالت لكريمة في ممر المستشفى الرخامي بلهجة حادة مفيش وقت لدموع المسلسلات دي.. أنتِ أمه، لو متبرعتيلوش بكلية النهاردة ابنك هيموت والذنب هيبقى في رقبتك لوحدك. كانت الحاجة كريمة تحمل حقيبة قماشية بسيطة بها جاكيت صوف، ومصحف صغير، وصورة قديمة لحسن وهو في السابعة من عمره يلعب كرة القدم في الشارع. في الغرفة رقم 512، كان حسن يبدو شاحبًا وهزيلًا، وموصولاً بأجهزة الغسيل الكلوي. همس بصوت واهن يا أمي.. سامحيني إني بطلب منك ده. قبلت كريمة يده المرتجفة وقالت فداك عمري يا ضنايا، متقولش كده. لوّت شاهيناز فمها بسخرية وقالت بلاش دموع ومضيّعيش الوقت.. امضي هنا، الدكتور مستني. شرح الجراح أن العملية تستغرق 4 ساعات، وفصّل مخاطر استئصال كلية من امرأة في سن ال، لكن كريمة لم تسمع حرفًا؛ كان كل ما تراه هو ابنها يتألم. وقعت على الأوراق القانونية الثلاث بيد ترتجف. في الصباح التالي، وقبل الانتقال لغرفة العمليات مباشرة، دخل مروان، حفيدها البالغ من العمر 8 سنوات، راكضًا إلى الغرفة. كان يرتدي حقيبته المدرسية وعيناه حمراوان من كثرة البكاء. سألها برعب تيتا.. هما هيفتحوا بطنك؟. أجابت كريمة حاجة بسيطة يا قلب تيتا. احتضنها الطفل بنوبة فزع غير عادية وهو يرتجف. ظهرت شاهيناز عند الباب بغضب عارم، وجذبت الطفل من ذراعه قائلة مروان! بطل تعطيل، أبوك حالته خطيرة. وقبل أن تسحبه لخارج الغرفة، همس الطفل لكريمة سريعًا لو ماما سألتك.. أنا معرفش حاجة. شعرت كريمة بانقباضة وغثيان في معدتها. بعد دقائق، كانت كريمة مستلقية على سرير العمليات المعدني البارد، وكشافات الإضاءة الضخمة تكاد تعمي عينيها. كانت تستمع إلى صوت جهاز مراقبة نبضات القلب. ومن خلف لوح زجاجي كبير بالاتحاد مع غرفة المراقبة، كانت شاهيناز تقف بجانب والديها؛ عاصم بيه وسهير هانم، وهما ثريان بملامح قاسية ونظرات جامدة. جهز طبيب التخدير الحقنة وقال عدّي من 10 ل 1 يا حاجة كريمة. ولكن قبل أن يسري السائل في أوردتها، هزّ المكان صوت ضجة عارمة شلّت حركة الجميع. فُتح باب غرفة العمليات بقوة، واقتحم مروان المكان بعدما أفلت من أفراد الأمن، ووجهه مغطى بالدموع وهو يصرخ يا تيتا! متخليهمش يعملولك العملية!. بدأت شاهيناز تضرب الزجاج من الخارج بهستيريا وتصرخ طلعوه برة!. تشبث مروان بملايات السرير الخضراء المحيطة بكريمة، وأخرج هاتفًا محمولاً أسود اللون وهو يصرخ بابا مش محتاج كلية يا تيتا!. لم يصدق أحد في الغرفة ما كان على وشك الحدوث... الجزء الثاني ساد غرفة العمليات صمت أشبه بوقار المقابر، ولم يكن يقطعه سوى النبض المنتظم لجهاز مراقبة قلب كريمة. سقط المشرط من يد أحد المساعدين ليرتطم بالأرض برنين معدني حاد. خلف الزجاج، كانت شاهيناز تضرب اللوح السميك بكلتا كفيها، ووجهها مشوه من الذعر والغضب وهي تصرخ دون جدوى بصوت مكتوم خلف الزجاج العازل للصوت مروان! اقفل بقك واخرس!.
Humans have been on this earth for at least 310,000 years. Yet mainstream history INSISTS our civilisation only started 6,000 years ago? That’s the exact timeline contradiction Graham Hancock has spent more than 30 years trying to unpick. Graham has sold millions of books and has a Netflix series. All built around one idea... That we are missing a huge chapter of our own history. When we sat down, Graham told me that he is about to undergo serious heart surgery.  And, there is a 15% chance he may not survive the operation.  With his future feeling uncertain, he wanted to come on the show for the opportunity to put his life's work, his philosophy and the biggest unanswered questions of human history on the record.  Graham has been very vocal about how he thinks that mainstream science is dismissing and ignoring evidence rather than actively hiding it. We discussed things like:  - A 12,800-year-old comet that forced humanity to restart. - Satellite imagery revealing a lost civilisation beneath the Amazon! - Ancient maps of the world that shouldn't exist… - The psychedelics that may have unlocked human consciousness. - Why everything we know about our origins could be wrong…? What was clear from our conversation, was that Graham isn’t afraid to go against the grain and challenge the official narrative.  Whether you agree with his conclusions or not, I think there's something valuable about opening your mind in a way that’s just driven curiosity. As he told me, the most important lesson from his life's work is simple: Question everything. So, what if the story of who we are is much older, stranger and more fragile than we think?
Humans have been on this earth for at least 310,000 years. Yet mainstream history INSISTS our civilisation only started 6,000 years ago? That’s the exact timeline contradiction Graham Hancock has spent more than 30 years trying to unpick. Graham has sold millions of books and has a Netflix series. All built around one idea... That we are missing a huge chapter of our own history. When we sat down, Graham told me that he is about to undergo serious heart surgery. And, there is a 15% chance he may not survive the operation. With his future feeling uncertain, he wanted to come on the show for the opportunity to put his life's work, his philosophy and the biggest unanswered questions of human history on the record. Graham has been very vocal about how he thinks that mainstream science is dismissing and ignoring evidence rather than actively hiding it. We discussed things like: - A 12,800-year-old comet that forced humanity to restart. - Satellite imagery revealing a lost civilisation beneath the Amazon! - Ancient maps of the world that shouldn't exist… - The psychedelics that may have unlocked human consciousness. - Why everything we know about our origins could be wrong…? What was clear from our conversation, was that Graham isn’t afraid to go against the grain and challenge the official narrative. Whether you agree with his conclusions or not, I think there's something valuable about opening your mind in a way that’s just driven curiosity. As he told me, the most important lesson from his life's work is simple: Question everything. So, what if the story of who we are is much older, stranger and more fragile than we think?

About