@ahmad89.23: #CapCut أربعة تكشف أربعة #عاده_نشر_فيديو #اكسبلورexplore

أحمد
أحمد
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 10 June 2026 18:21:29 GMT
30562
743
12
112

Music

Download

Comments

om_nagham9
قابل الإساءة بالإحسان :
فعلا صدقت
2026-06-13 19:18:01
0
user1021173024184
محبة أهًٌُُّـل البيًت ع :
احسنت النشر بارك الله فيك
2026-06-13 10:36:09
0
zszs8380
zyad aljabory :
احسنت
2026-06-12 05:35:24
0
h_90.km
ورده الأمل :
احسنت 🌹
2026-06-11 07:46:35
0
rm12m1
Shams :
المواقف هية من تثبت حقيقة البشر
2026-06-11 20:52:26
0
azm_474
ياشفيع المذنبين🤲🏻 :
أحسنتم
2026-06-10 21:54:18
0
c_tqm
طـᬼـيره بـᬼحـظرةالعبآسـ🕊 :
2026-06-10 18:23:42
0
zamn.rahem
✨✨ :
احسنت
2026-06-10 21:27:21
0
user219624478623
أحزان زينبه :
😅
2026-06-11 20:42:23
0
.ao6060
ربما نلتقي 👑 :
💔💔💔💔
2026-06-10 19:29:29
0
user1831398476672
محمد ابو محمد :
🥺
2026-06-12 10:30:14
0
To see more videos from user @ahmad89.23, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحقيقة حول المصدر الذي وُلدتُ منه. حقيقة وجود هذا الجوهر - الجوهر الإلهي، جوهر الحب، الجوهر الذي خلق المادة، الذي خلق كل شيء. حقيقة أنني لست منفصلاً عن هذا الجوهر. حقيقة أنني هو. وهذه، في الواقع، هي القيامة العظيمة، والولادة الجديدة العظيمة التي تحدث في الجسد البشري - هذا الفهم، هذا العيش الواعي لهذه الحقيقة، حقيقة أنني إله من لحم ودم، لأنني موجود وأفهم طبيعتي الإلهية. يا للعجب... لحظة، هل هذا يعني أنني لست بحاجة للصلاة لأحد؟ هل هذا يعني أنه ليس لدي من أصلي له؟ هل هذا يعني أنه ليس لدي من أسجد له؟ هل هذا يعني أنني مسؤول عن أخطائي وقراراتي، وأن العقاب الوحيد الذي أتلقاه هو ما يُسمى بالعواقب؟ الحقيقة هي أن الإنسان يبدأ في الخوف ليس من الله، بل من حريته. لأنه طالما كان هناك شخص خارجي يمكنك أن تتنازل له تمامًا عن سلطتك على حياتك، فسيكون هناك دائمًا شعور بأن المسؤولية لا تقع على عاتقك وحدك. من الأسهل بكثير الاعتقاد بأن إلهًا ما سيحل كل شيء، ويصلح كل شيء، ويغفر كل شيء، ويرشدنا إلى الطريق الصحيح. لكن النضج يبدأ عندما يدرك المرء أن لكل فعل عواقبه، وأن لكل قرار مساره، وأنه لا يمكن لأي دعاء أن يمحو خيارًا واعيًا. هذا الإدراك يُخيف الكثيرين، لأن الاعتماد المعتاد على قوة خارجية يُفترض أنها ستأتي لإنقاذهم يتلاشى. وهنا يبرز سؤال آخر: إذا كان هناك بالفعل اتصال بهذا الجوهر الحيّ الهائل في الداخل، فلماذا البحث عن وسطاء يطالبون بالعبادة والخوف والخضوع؟ لماذا يشعر المرء بالضآلة إذا كانت طبيعته نفسها تحمل جزءًا من عظمة؟ إن إدراك القوة الداخلية ليس مبررًا لاعتبار المرء نفسه متفوقًا على الآخرين. فبمجرد أن يبدأ المرء بالشعور بأنه مُختار، أو أن ينظر إلى الآخرين بازدراء، أو أن يعتبر نفسه حامل الحقيقة وحده، فإنه يفقد مرة أخرى صلته بالفهم الحقيقي. لأن الوعي الناضج لا يجعل المرء باردًا ومتغطرسًا، بل على العكس، فهو يُنمّي لديه احترامًا أكبر للحياة، وللناس، ولعواقب أفعاله. لا يُحوّل الاستيقاظ الحقيقي الإنسان إلى شخصٍ يُريد السيطرة على الآخرين، بل يجعله أكثر انتباهًا لذاته. وتتلاشى الرغبة في إلقاء اللوم على الجميع في مشاكله. تدريجيًا، يتبلور الفهم بأنّ الكثير من الدمار لا يبدأ من عالمٍ شرير، بل من قراراتٍ داخلية تُتخذ بدافع الخوف أو الكبرياء أو الألم أو الرغبة في الهروب من الواقع. وحينها، يتوقف الإيمان عن كونه طاعةً عمياء، ليصبح إحساسًا عميقًا بالارتباط بالحياة، دون خوفٍ دائم من العقاب، ودون محاولة كسب الحب من خلال المعاناة، ودون الشعور بأنّ الإنسان يولد شريرًا وعليه أن يقضي حياته كلها يُثبت أحقيته في الوجود. عند هذه النقطة، تتبادر إلى الذهن فكرةٌ صعبةٌ ولكنها صادقة: لن يعيش أحدٌ حياته من أجل غيره، ولن يتخذ أحدٌ قراراته نيابةً عنه، ولا يستطيع أحدٌ أن يُلغي تمامًا عواقب أفعاله. ولهذا السبب تحديدًا، تسير الحرية دائمًا جنبًا إلى جنب مع المسؤولية. لأنّ رؤية المرء لنفسه كجزءٍ من شيءٍ أعظم ليست حقًا فحسب، بل هي أيضًا مسؤوليةٌ ألا يُدمّر نفسه، وألا يُحطّم الآخرين، وألا يُحوّل قوته إلى سلاحٍ ضدّ العالم. #fyp #جوهر_الإنسان #وعي #الله#الالوهية
الحقيقة حول المصدر الذي وُلدتُ منه. حقيقة وجود هذا الجوهر - الجوهر الإلهي، جوهر الحب، الجوهر الذي خلق المادة، الذي خلق كل شيء. حقيقة أنني لست منفصلاً عن هذا الجوهر. حقيقة أنني هو. وهذه، في الواقع، هي القيامة العظيمة، والولادة الجديدة العظيمة التي تحدث في الجسد البشري - هذا الفهم، هذا العيش الواعي لهذه الحقيقة، حقيقة أنني إله من لحم ودم، لأنني موجود وأفهم طبيعتي الإلهية. يا للعجب... لحظة، هل هذا يعني أنني لست بحاجة للصلاة لأحد؟ هل هذا يعني أنه ليس لدي من أصلي له؟ هل هذا يعني أنه ليس لدي من أسجد له؟ هل هذا يعني أنني مسؤول عن أخطائي وقراراتي، وأن العقاب الوحيد الذي أتلقاه هو ما يُسمى بالعواقب؟ الحقيقة هي أن الإنسان يبدأ في الخوف ليس من الله، بل من حريته. لأنه طالما كان هناك شخص خارجي يمكنك أن تتنازل له تمامًا عن سلطتك على حياتك، فسيكون هناك دائمًا شعور بأن المسؤولية لا تقع على عاتقك وحدك. من الأسهل بكثير الاعتقاد بأن إلهًا ما سيحل كل شيء، ويصلح كل شيء، ويغفر كل شيء، ويرشدنا إلى الطريق الصحيح. لكن النضج يبدأ عندما يدرك المرء أن لكل فعل عواقبه، وأن لكل قرار مساره، وأنه لا يمكن لأي دعاء أن يمحو خيارًا واعيًا. هذا الإدراك يُخيف الكثيرين، لأن الاعتماد المعتاد على قوة خارجية يُفترض أنها ستأتي لإنقاذهم يتلاشى. وهنا يبرز سؤال آخر: إذا كان هناك بالفعل اتصال بهذا الجوهر الحيّ الهائل في الداخل، فلماذا البحث عن وسطاء يطالبون بالعبادة والخوف والخضوع؟ لماذا يشعر المرء بالضآلة إذا كانت طبيعته نفسها تحمل جزءًا من عظمة؟ إن إدراك القوة الداخلية ليس مبررًا لاعتبار المرء نفسه متفوقًا على الآخرين. فبمجرد أن يبدأ المرء بالشعور بأنه مُختار، أو أن ينظر إلى الآخرين بازدراء، أو أن يعتبر نفسه حامل الحقيقة وحده، فإنه يفقد مرة أخرى صلته بالفهم الحقيقي. لأن الوعي الناضج لا يجعل المرء باردًا ومتغطرسًا، بل على العكس، فهو يُنمّي لديه احترامًا أكبر للحياة، وللناس، ولعواقب أفعاله. لا يُحوّل الاستيقاظ الحقيقي الإنسان إلى شخصٍ يُريد السيطرة على الآخرين، بل يجعله أكثر انتباهًا لذاته. وتتلاشى الرغبة في إلقاء اللوم على الجميع في مشاكله. تدريجيًا، يتبلور الفهم بأنّ الكثير من الدمار لا يبدأ من عالمٍ شرير، بل من قراراتٍ داخلية تُتخذ بدافع الخوف أو الكبرياء أو الألم أو الرغبة في الهروب من الواقع. وحينها، يتوقف الإيمان عن كونه طاعةً عمياء، ليصبح إحساسًا عميقًا بالارتباط بالحياة، دون خوفٍ دائم من العقاب، ودون محاولة كسب الحب من خلال المعاناة، ودون الشعور بأنّ الإنسان يولد شريرًا وعليه أن يقضي حياته كلها يُثبت أحقيته في الوجود. عند هذه النقطة، تتبادر إلى الذهن فكرةٌ صعبةٌ ولكنها صادقة: لن يعيش أحدٌ حياته من أجل غيره، ولن يتخذ أحدٌ قراراته نيابةً عنه، ولا يستطيع أحدٌ أن يُلغي تمامًا عواقب أفعاله. ولهذا السبب تحديدًا، تسير الحرية دائمًا جنبًا إلى جنب مع المسؤولية. لأنّ رؤية المرء لنفسه كجزءٍ من شيءٍ أعظم ليست حقًا فحسب، بل هي أيضًا مسؤوليةٌ ألا يُدمّر نفسه، وألا يُحطّم الآخرين، وألا يُحوّل قوته إلى سلاحٍ ضدّ العالم. #fyp #جوهر_الإنسان #وعي #الله#الالوهية

About