@user5308120816248: أمي فضلت تطبخ لراجل مشرد عايش ورا بيتنا لمدة 20 سنة — تاني يوم بعد جنازتها، مسك إيدي بين إيديه وقال لي: "قبل ما تموت، تـرجـتـني إني أسكت". كل يوم وقت الغدا، أمي كانت بتجهز تلات وجبات. وجبتين لينا، والتالتة كانت لفيكتور. وجباتنا كانت بتتحط على ترابيزة المطبخ القديمة اللي أكل الزمن أطرافها، أما وجبته هو فكانت بتتلف بعناية في علبة أكل وتوصلها بنفسها لعشته الصغيرة ورا البيت. والموضوع ده كان بيستفزني طول عمري. مش عشان الراجل مشرد... بالعكس، إحنا نفسنا كنا عايشين بالعافية. ساعات كنا بنعد الأيام لحد آخر الشهر، والكهربا كانت بتتفصل عننا أكتر من مرة، وحذائي كان متماسك بشوية لاصق أكتر ما هو متماسك بخياطته الأصلية. ومع ذلك، أمي كانت دايمًا تعتبر إن فيكتور لازم ياكل. في يوم فقدت أعصابي وقلت لها: "يمكن لو بطّلتي تصرفي على الغربا، كان زمان حالنا أحسن!" لأول مرة أشوف الغضب بالشكل ده في عينيها. بصتلي وقالت بصوت هز البيت كله: "إياك... إياك تقول الكلمة دي تاني!" ومن يومها، بقيت حاسس إن في حاجة مستخبية ورا الموضوع، حاجة أكبر بكتير من مجرد طبق أكل. مرت السنين. أنا كبرت وبعدت، وأمي فضلت على نفس العادة... مهما حصل، وجبة فيكتور كانت جاهزة كل يوم. ثم جاء المرض. السرطان سرق منها قوتها بالتدريج، لحد ما بقت مجرد ظل للسيدة القوية اللي ربتني. وقبل وفاتها بأسبوعين، استدعتني جنب سريرها. مسكت معصمي بقوة غريبة، وكأنها خايفة الوقت يهرب منها، وهمست: "اوعدني... مهما حصل، تفضل تأكل فيكتور." كان عندي ألف سؤال، لكن نظرة عينيها خلتني أبلعهم كلهم. فاكتفيت بهزة رأس. بعد جنازتها بيوم واحد، نفذت وعدي. حضّرت أفضل وجبة قدرت عليها، وتوجهت للمكان اللي عاش فيه فيكتور عشرين سنة كاملة. لكن أول ما وصلت... عرفت إن في حاجة مش طبيعية. العشة كانت فاضية. وفي مكانها كانت واقفة سيارة دفع رباعي سوداء فاخرة، ما شفتش زيها في حينا طول عمري. وجنبها وقف رجل أنيق، يبدو كأنه خارج لتوه من اجتماع لكبار رجال الأعمال. لكن الشيء الذي شلّ تفكيري تمامًا... كان ما يحمله في يده. دلاية أمي الفضية. نفس الدلاية التي أقسمت لنا قبل سنوات أنها ضاعت إلى الأبد. نظر إليّ الرجل والدموع تلمع في عينيه وقال: "كنت فاكرك مش هتيجي." تجمدت مكاني. ثم خرج الاسم من فمي بصعوبة: "فيكتور؟!" ابتسم ابتسامة باهتة وقال: "أيوه... أنا." شعرت وكأن الأرض تميد تحت قدمي. رفعت كيس الطعام وأنا غير مستوعب ما أراه وقلت: "أنا جبت العشا... بس يا فيكتور، إيه اللي بيحصل هنا؟" سكت لثوانٍ طويلة. ثم نظر إليّ نظرة لم أنسها ما حييت. وقال: "أمك خبت عنك حاجة... وقبل ما تموت، تـرجـتـني إني أسكت." في تلك اللحظة، شعرت أن كل ما عرفته عن حياتي كان مجرد كذبة كبيرة. واختفى الهواء من حولي. وهمست بصوت مرتجف: "خبت إيه؟" يتبع ❤️ صلِّ على الحبيب المصطفى ﷺ لايك وكومنت بـ تم وهرد عليك بباقي القصة في أول تعليق 🔥
نهاية القصة المتداولة في المقطع هي أن الرجل الذي ظنّوه مشردًا طوال 20 سنة لم يكن مشردًا أصلًا، بل كان رجلًا ثريًا يعيش بهذه الطريقة تكفيرًا عن ذنب قديم. ويكشف بعد وفاة الأم أنه كان المتسبب في وفاة ابنها الأكبر بحادث سيارة قبل سنوات طويلة، وأن الأم عرفت الحقيقة لكنها سامحته بشرط أن يتبرع بثروته ويعيش حياة قاسية تذكّره بذنبه. كما أخبر الابنة أنه كان يساعد العائلة سرًا طوال تلك السنوات وأن جزءًا كبيرًا من ثروته أصبح باسمها واسم أمها.
2026-06-11 13:47:03
89
𝓝𝓸𝓸𝓻𝓪 𝓚𝓱𝓪𝓵𝓲𝓵 :
التكمللللله يطلع فيكتور غني بس قبل داعم ابنها ومتوفي فشاف الام شلون تبجي على ابنها عاقب روحه ينام ورا بيتهم لحد ما يموت لا اكل ولا شرب بس المره شافته وصارت يوميه تنطي اكل وشرب وعرفته هوا سبب موت ابنها خلته يتبرع بفلوس للايتام وجمع ثروه سجلها بااسم الام وبنتها المهم بالنهايه فيكتور ينطي الثروه للبنيه ويختفي ماتعرف بعد وين راح موجوده القصه ع الفيس
2026-06-11 09:46:06
712
النوايااااااالطيبه :
أنا غلطان الي أضيع وقتي في هذي القصص التي لا تكتمل
2026-06-11 09:20:01
235
🇮🇹🇲🇽El Mexiky🇲🇽🇮🇹 :
فيكتور خاله وكان عليه ديون كثيرة بسبب القمار والعصابات تهدده فلجأ لأخته التي أسكنته خلف منزلها في شكل متشرد لتحافظ عليه من العصابات وحفظت سره حتى عن ابنها
2026-06-12 21:10:43
65
alaazangana578 :
قصه فيكتور الجزء الثاني
2026-06-11 11:29:51
136
sami :
اكره هذه الأشخاص التي تجرب المتابعين بتقطع القصص واقول لهم انه لا يجلب المتابعين بل العكس سبب للنفور
2026-06-12 12:43:56
94
Balsam Nadir :
انا قلت مع نفسي ماراح اقرا القصص المنشورة هنا .. مع ذلك وقعت ف الفخ.. الحق عليه مو عليكم ..
2026-06-11 00:44:41
142
KN :
هل ندمت على قراءة المنشور؟
2026-06-11 01:21:48
26
Anna :
نصيحة قبل ما تقرأ انزل تحت اذا في جزء ثاني حط يلوك
2026-06-12 09:34:04
9
غدير :
خير لكم أن لا تنشر هيك قصص
لانه يبعد عنكم القراء
فكلما كانت النهايه سريعه
كانت الاعجابات أكثر
وذلك لمعرفه العبره وراء القصه
فلا خير في منشور بلا فائده
2026-06-11 10:59:06
24
MAGED :
من المفروض اي صفحه تنشر قصص ناقصه او مقاطع ناقصه بلاغ وحظر
2026-06-12 16:42:05
22
Al hamed :
وماتت الأم ومات فيكتور وماتت السياره الفاخره ومات الولد وماتت العشه وما المخرج والمنتج والمشاهدين ومات الناس جميعاً
2026-06-12 13:02:44
8
joujou_chaar :
اكتر ما يزعجني عدم التكملة بهذه القصص هيدا اسلوب يسرق الوقت متل الحياة لا نعلم متى نهايتها
2026-06-12 08:42:14
9
فــ⃪ـراشــ⃪ـة الــ⃪ـربيــ⃪ـع🦋 :
اكره القصص الناقصه
2026-06-13 08:08:54
6
سياتي بها الله📚🤲🏻 :
اي قصه اشوفها ادخل التعليقات اشوف اذ قالو الجز الثاني سحبت عليها انتو مثلي ملي خلق ادور ورا الجزاء الثاني 😂
2026-06-12 02:36:30
10
haya23 :
كلنا ندمنا على قراءة المنشور
2026-06-11 01:38:18
7
abdoooo16 :
فاعل الخير القصة فيها يتبع يعني ماتتعبوش نفسكو علي الفاضي
2026-06-12 10:24:07
6
Selma Boud :
ندمت لي قريت القصة لانو دايما ماتكملو
2026-06-11 20:43:10
7
رفيف🕊️🇸🇦 :
فيكتور خاله وكان عليه ديون كثيرة بسبب القمار والعصابات تهدده فلجأ لأخته التي أسكنته خلف منزلها في شكل متشرد لتحافظ عليه من العصابات وحفظت سره حتى عن ابنها
2026-06-12 04:06:50
5
tubitubi :
ندمت الي قريت القصه أصلا
2026-06-11 08:05:37
4
lara :
ممكن التكمله
2026-06-10 19:19:58
5
Ibrahim Doulmadji :
تعلمت اقرأ من الآخ😁😁😁😁😁💔💔💔💔ر ههههه لكي لا أستغل 😂😂😂😂😂
2026-06-12 07:43:50
5
To see more videos from user @user5308120816248, please go to the Tikwm
homepage.