لبس السواد تعبيرٌ عن الحزن والمواساة لمصاب الإمام الحسين (عليه السلام) وشعائر أهل البيت (عليهم السلام)، وهو أمرٌ مستحب وراجح شرعاً.
لا يشترط في هذا العمل نيةٌ خاصة أو صيغة نذرٍ معينة؛ فإذا كنت ترتدي السواد بنيّة الحزن والمواساة، فإنه يُعدّعملاً يُؤجر عليه المؤمن، حيث يُعتبر ذلك إحياءً لأمرهم (عليهم السلام). كما أن هذه النية يمكن أن تكون في قلبك دون حاجةٍ إلى تعقيدات أو صيغ لفظية، ولا حرج في تغيير نيتك أو التوقف عن لبسه متى شئت، فليس هو واجباً شرعياً يُلزم به المرء.
المصدر: منهاج الصالحين للسيد علي السيستاني، وموقع السيد السيستاني (باب الشعائر الحسينية).
2026-06-12 14:54:37
1
وبك ياالله تطيب الروح وتبتسم :
بثواب الإمام بنتي عمره ١٥ ونبي تريد اسود ماعندي اشتريلها يصير تبقى لابسه الوان