@user8716823052392: الرد على قواعد الصعفوق مجدي حفالة المحدثة .!

نبيل محمد / ١٤٠٠ه‍
نبيل محمد / ١٤٠٠ه‍
Open In TikTok:
Region: LY
Wednesday 10 June 2026 20:54:50 GMT
5229
287
8
39

Music

Download

Comments

user4570337136731
ابو سليمان :
مجدي حافالة الصوفوق الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله تعالى
2026-06-26 18:38:21
0
yuonesyuosef03
◾☪◾يونس يوسف حَدُّور 🇸🇦 :
مجدي حثالة
2026-06-11 13:41:35
3
eeverst
عبدالحكيم الأخضر :
نسأل الله العفو والعافية ..جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
2026-06-15 17:27:16
1
user6161840704306
أسعار الحرق 🔥 في عالم المعدات :
جزاك الله خير
2026-06-10 22:47:02
1
almsleduuzv
🇱🇾🇱🇾المسلاتي المسلاتي :
أولاً: إن القول بعدم جواز تخطئة العالم يؤول بطريقة غير مباشرة إلى إضفاء نوع من "العصمة" عليه، وهذا باطل بإجماع الأمة. الأنبياء هم المعصومون فيما يبلغونه عن الله، أما العلماء فبشر يجتهدون، يصيبون ويخطئون. يقول النبي ﷺ: «إِذَا حَكَم الحَاكِم فَاجْتَهَد ثُم أَصَاب فَلَه أَجْرَان، وَإِذَا حَكَم فَاجْتَهَد ثُم أَخْطَأ فَلَه أَجْرٌ» (متفق عليه). فالحديث صريح في أن المجتهد قد يخطئ، ومع ذلك يُؤجر على اجتهاده. ثانياً. أقوال الأئمة أنفسهم في رد الخطأ: الأئمة الأربعة وغيرهم من كبار علماء الأمة نصوا صراحة على أن كلامهم يعرض على الكتاب والسنة، فما خالفهما رُدّ، ولم يجدوا في ذلك غضاضة أو مسبّة: الإمام مالك: «إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه». وقال كلمته الشهيرة: «كل أحد يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر ﷺ». الإمام الشافعي: «إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله ﷺ، فقولوا بسنة رسول الله ﷺ، ودعوا ما قلت». الإمام أحمد: «لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا». ثالثاً: ممارسة الصحابة والعلماء للتخطئة (الرد العلمي) تاريخ الفقه الإسلامي قائم على المدارسة والرد والترجيح. فالصحابة أنفسهم كان يخطئ بعضهم بعضاً في المسائل الفقهية بأدب واحترام: ردت السيدة عائشة رضي الله عنها على بعض الفتاوى والأحاديث التي فهمها بعض الصحابة على غير وجهها. رد الإمام الشافعي على شيخه الإمام مالك في كتاب "خلاف مالك"، ورد الإمام أبو يوسف ومحمد بن الحسن على شيخهما أبي حنيفة في مسائل كثيرة، ولم يكن ذلك ينقص من قدرهم شيئاً. رابعاً. التفريق بين "التخطئة" و"الطعن": من لا يجيز التخطئة غالباً ما يخلط بين النقد العلمي والسب أو الانتقاص. بيان الخطأ: هو بيان علمي مبني على الدليل (الكتاب، السنة، الإجماع، أو القياس) غايته نصيحة الأمة وبيان الحق. الطعن: هو قذف العالم، أو اتهامه في نيته، أو الاستهزاء به، وهذا هو المحرم شرعاً. فقولنا: "أخطأ العالم في هذه المسألة" لا يعني سقوط مكانته أو زوال علمه، بل هو إقرار ببشريته. قاعدة ذهبية (لابن القيم الجوزية): «جاهل النّاس من عد كُل صواب لواحد من العلماء خطأ، أو كل خطأ صواباً... والعلماء سادة الأمة، ولكن لا يُطاعون في معصية الله، ولا يُتبعون في الخطأ، ويُعذرون فيه».
2026-06-12 18:40:52
2
user839179688195
لبؤة التوحيد والسنة 🇱🇾☝ :
👍👍👍
2026-06-11 12:46:34
3
abdulrahman_mohammed7
عبدالرحمن محمد الإقدالي 🇱🇾 :
👍👍👍
2026-06-11 12:00:46
2
sadik.nair
Sadik phone 🫆📱 :
❤️❤️❤️
2026-06-12 00:15:02
1
To see more videos from user @user8716823052392, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About