@.z63057: هذه المقولة تعبيرٌ بليغٌ عن الزهد في الدنيا وعدم التعلق بملذاتها الفانية. تُشبه المقولة الدنيا بـ "الجيفة" (وهي الجثة الميتة المتحللة)، وتُشبّه الذين يتكالبون عليها ويتقاتلون لأجل ملذاتها بـ "الكلاب" التي تتصارع على الفتات. [1, 2] معنى العبارة: الجيفة: ترمز إلى متاع الدنيا الزائل وحطامها الذي لا يدوم. طلابها: هم الأشخاص الذين يكرسون حياتهم لجمع المال والجاه دون عمل للآخرة. الصراع: يعني أن حب الدنيا يورث الطمع، التناحر، والتكالب. [1] أصل المقولة: تُنسب هذه العبارة في معناها إلى الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام). ورد عنه في وصف من يطلب الدنيا: (الدنيا جيفة، فمن أرادها فليصبر