@semsem_yanny: 📜 الدير المحرق العامر بالقوصية " القدس الثانية " وتحقيق نبوة وسط أرض مصر 🇪🇬 ( مذبحٌ للرب في وسط أرض مصر ) ✨ نبوءة تتحقق وتاريخ يتكلم✨ يأخذنا أبينا القديس المحبوب المتنيح القمص ثاؤفيلس المحرقي في رحلة تاريخية وروحية عميقة ليؤكد لنا : ان الكنيسة الأثرية بالدير المحرق العامر ( بالقوصية, أسيوط ) لم تبنَ حديثاً، بل يعود تاريخ تشييدها إلى عام 70 ميلادياً . ويقع الدير المحرق في نقطة تتوسط أرض مصر تماماً ( بين شمالها وجنوبها، وشرقها وغربها ) . هذا الموقع الجغرافي الدقيق هو إتمام حي لنبوة أشعياء النبي الشهيرة : " فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ " ( أشعياء 19: 19 ) . عاش فيه السيد المسيح طفلاً مع السيدة العذراء والقديس يوسف النجار أطول فترة في مصر . بلغت مدة إقامتهم فيه 6 أشهر و 10 أيام متواصلة في المغارة التي أصبحت لاحقاً هيكل الكنيسة الأثرية . الكنيسة الأثرية بالدير المحرق هي المذبح الوحيد في العالم الذي دشنه الرب يسوع بنفسه . وشهد ايضا هذا المكان ظهور ملاك الرب للقديس يوسف النجار في الحلم " قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ " . ويُعرف الدير المحرق تاريخياً وروحيّاً باسم " القدس الثانية " أو " أورشليم الثانية " مصر ليست مجرد بلد عابر في خطة الله، بل هي أرض مباركة ومحفوظة بوعود ونبوات صريحة . وجود المذبح في "وسط" مصر يعني أن الله يضع يده في قلب هذا الوطن، يحيط بأولاده برعايته، ويجعل من هذا المكان منبعاً دائماً للسلام والتعزية لكل نفس متعبة تقصده . #الدير_المحرق #الكنيسة_الارثوذكسية #تاملات_روحية #مصر #semsem_yanny