@user6758167066907: 2014/6/12 ذكرى جريمة العصر الدامية #سبايكر الأمر أنهم على ولاية أمير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب (عليه السلام) سبايكر جرحٌ لن يندمل !! تمر علينا ذكرى مؤلمة لكل ذي قلب، وهي ذكرى اسـ،ـتشهاد آلاف الشباب الأبرياء على أيدي أراذل الأمة وأتعس خلق الله، خونة الأوطان والغادرين بالإخوان وناكثي عهود الأمان، وكان ذلك في محافظة صلاح الدين، وتُعرف الحادثة بـ(حادثة سبايكر). ومما يزيد الألمُ ألماً أنّ المتسبّبين بهذه المآسي العظام والكوارث الجِسام من السياسيين اللئام، لم يحاسبهم القانون ولم ينالوا ما يستحقون، (بل أصبح بعضهم رمزاً لدى بعضنا مع الأسف !!) وليس ذلك إلا لفساد السياسة في هذا البلد وغياب العدل وضعف سلطة القانون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل ... مجزرة سبايكر ليست مجرد حادثة عابرة في سجل التاريخ العراقي، بل هي جرح عميق في ضمير الإنسانية وبصمة عار في جبين من ارتكبها وتواطأ بالصمت عنها. في صيف عام 2014 ارتُكبت واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية، حين تم اقتياد أكثر من 1700 طالب أعزل من قاعدة سبايكر الجوية في محافظة صلاح الدين، وتمت تصفيتهم بدم بارد على يد تنظيم "داعش" الإرهابي، لا لشيء سوى لأنهم ينتمون لطائفة معينة أو إلى المؤسسة الدولة.هذه المجزرة لم تكن فقط جريمة قتل جماعي، بل كانت محاولة لإسكات صوت الوطن، وتدمير أمل الشباب، وبث الرعب والفرقة بين أبناء الشعب الواحد. لكن دماء الشهداء لم تذهب سدى، بل كانت وقوداً لانطلاقة وطنية جديدة ضد الإرهاب والطائفية، وأيقظت في النفوس روح الثأر للشهداء عبر القانون والعدالة، لا بالانتقام الأعمى.رحم الله شهداء سبايكر، وأسكنهم فسيح جناته، وجعل ذكراهم ناراً في قلوب الظالمين ونوراً في درب الأجيال القادمة، كي لا تُنسى الحقيقة ولا يُمحى الألم، وحتى يبقى صوت المظلوم أعلى من سطوة السلاح. .. لن ننسى سبايكر، لأن العدالة لا تموت، وإن طال الزمن ... الرحمة والخلود لشهدائنا الابرار الاطهار الابطال