@y02lr: محاولة اغتيال السيد السيستاني في بيته عام 1996م في الحادي عشر من شهر رجب سنة 1417هـ، الموافق 22/11/1996م، وقعت محاولة اغتيال استهدفت السيد السيستاني (دام ظلّه). .......... جاء شخصان متنكران بزيّ طلبة العلم إلى بيت السيد السيستاني، إلا أنهما في الحقيقة لم يكونا من طلبة العلم، وإنما كانا مزيفين، بل أنهما من أزلام البعث أو من عناصر ما يُسمّى بـ«المدرسة السلوكية». فتوجّه هذان الشخصان إلى بيت السيد السيستاني، فطرقوا الباب، ففتح لهم السيد محمد رضا السيستاني، فقالا له : نحن طلبة علم، جئنا من أجل إعطاء الخُمس. فأدخلهم السيد محمد رضا السيستاني إلى داخل البيت، وأجلسهم في البراني، فجلسا هناك. وجلس معهم السيد محمد رضا السيستاني، إلا أنه لم يشعر بالارتياح تجاه هذا الموقف، إذ أحسّ بوجود خطر غير أنه شعر بعدم ارتياح واشتبه في نواياهما، فاستشعر وجود خطر محتمل. وفي تلك الأثناء، كان السيد السيستاني وأفراد أسرته وأحفاده في الطابق العلوي من المنزل. فبادر السيد محمد رضا السيستاني مسرعاً بالصعود إلى الأعلى وكان المهاجمون يحملون سلاحاً نارياً، وهو مسدس كاتم للصوت، وهو من الأسلحة التي لا تكون متداولة عند عامة الناس. وأثناء صعود السيد محمد رضا السيستاني للدرج مسرعاً، أطلق أحد المهاجمين طلقة باتجاهه، إلا أنّها — بفضل الله تعالى — لم تصبه، إذ تعثّر أثناء الصعود، فانحرفت الرصاصة ولم تُصبه، وكانت تلك العثرة سبباً في نجاته، ولم تؤدّ إلى مقتله أو استشهاده. بعد ذلك، نهض السيد محمد رضا السيستاني فتقدمو المهاجمين الى سيد محمد رضا ، وحدث اشتباك بينهم. فضربهم محمد رضا السيستاني وعقب ذالك دخل حُرّاس السيد السيستاني وخدم البيت إلى موقع الحادث عند وقوع المواجهة مع السيد محمد رضا وعندها أخرج المهاجمون أسلحتهم، فدار اشتباك مسلح في المكان. وخلال ذلك، قُتل أحد حراس السيد السيستاني، وكان اسمه: أبو حيدر، بينما أُصيب الحارس الآخر « ابو اياد » بجروح. وأعقب ذلك محاولة اغتيال الشيخ سالم الأسدي، وهو أمين المال المسؤول عن توزيع رواتب أهل العلم، حيث كان يقوم بتوزيعها في مسجد آل كاشف الغطاء، فتعرض لإطلاق نار من جهة مجهولة، ما أدى إلى مقتل السيد جابر الحلو الذي كان برفقته، بينما أُصيب الشيخ الأسدي بعدة طلقات نارية في الكتف والبطن، وأُجريت له عدة عمليات جراحية، وقد نجا من تلك المحاولة بفضل الله تعالى. وبعد فشل هؤلاء الأشخاص الاثنين في الوصول إلى هدفهم المتمثل في اغتيال السيد السيستاني وأفراد عائلته، لاذوا بالفرار مسرعين. وقد تبين لاحقاً أنّ النظام أو الجهات المرتبطة به او المدرسة السلوكية او المنحرفة، عندما أدركت فشل محاولاتها، قامت بالتخطيط لاغتيال السيد الأستاذ وتصفيته، وقد كُشف عن عدد من هذه المخططات من خلال وثائق جهاز المخابرات، إلا أنّ مكرهم باء بالفشل، والله خير الماكرين. وهكذا بقي السيد الأستاذ (دام ظلّه) في منزله تحت الإقامة الجبرية منذ أواخر عام 1418هـ، حتى إنه لم يتمكن من زيارة مرقد جده أمير المؤمنين (عليه السلام) طوال تلك الفترة. وقد تعرّض لضغوط شديدة من أجهزة النظام وأعوانه، إلا أنّه صبر وثبت في موقفه، إلى أن منّ الله تعالى على العراقيين بزوال ذلك النظام. ونسأل الله تعالى أن يمنّ على الجميع بالحرية والاستقرار #العراق #السيد_علي_السيستاني #fyp #الحوزة_العلمية #الحوزة_العلمية_السماوة