@refunfan6788: Có ai hóng content này kh

FAN ANH PHA
FAN ANH PHA
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 11 June 2026 14:03:01 GMT
51687
856
1
14

Music

Download

Comments

canboco388
bố mày tên cường :
🥰🥰🥰
2026-06-12 14:47:53
0
To see more videos from user @refunfan6788, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سرّ الغرفة الصغيرة في مدرسة قوام يُنقل السيد محمد علي الهمداني (ولد 1902 - توفي 1930):
سرّ الغرفة الصغيرة في مدرسة قوام يُنقل السيد محمد علي الهمداني (ولد 1902 - توفي 1930): "كنت في مدرسة قوام في النجف الأشرف عام 1930، وقد شرّف المرحوم السيد علي القاضي إلى المدرسة، وطلب من متصديها حجرة (غرفة) ليتضح فيما بعد أنه أراد تلك الغرفة ليخلو بها للعبادة والتهجّد.. حيث كان بيته صغيراً، وكان يخشى أن يؤذي الأطفال بعبادته ليلاً! فكان تهجّده يبدأ في الليل منذ الساعة الثانية عشرة حيث ينام الطلاب، وآنذاك تعلّقتُ بالسيد القاضي، وكنتُ أتلذذ بأدعيته ومناجاته في تلك الغرفة الصغيرة. 📚 وبعد مدة من الزمان، طلبتُ منه أن يدرّسني كتاب «جامع السعادات» للمرحوم النراقي، فقبل طلبي بكل رحابة صدر.. ولكن يا له من درس! حقاً كان درساً عرفانياً، وعرفاناً وجدانياً! يوقن المرء بأن ما يقوله الأستاذ قد تلقّاه بيقين وطبّقه على نفسه. والعجيب ما حدث من أمور! أصبح ذكري ووردي هو المرحوم السيد القاضي. وحين كنتُ أجلس مقابله لأستمع إلى الدرس، كان يتكلم فتزول سائر الدروس عن ذهني، ويتفرغ بالكامل لكلماته، ولم أكن أفكّر طيلة نهاري سوى في أقواله. 🚶‍♂️ وكنتُ أنهض من نومي حين يجنّ الليل ويقف هو للصلاة، ورغم أنه كان يخلع حتى نعليه بمنتهى الهدوء حذارِ من أن يسمعه أحد، فكنتُ أسمع أنينه وتضرّعه ومناجاته.. لم أكن أنام حتى الصباح وأنا أتأمل أدعيته وروحياته. وبالتدريج، اعترتني بعض التغييرات إثر سهر الليالي وعدم التوجه إلى سائر الدروس، وعشتُ حالة عجيبة بحيث التفت الآخرون إلى ذلك.. حتى كلمني المرحوم آية الله الشيخ محمد حسين الكمباني فقال لي : «أرى أنك تعجّلت في حضور درس السيد القاضي، إنك لست من رجال هذا الميدان لحد الآن! فهو رجل عظيم ولا يحضر درسه إلا تلميذ مثله، فالأفضل أن تترك درسه وتكتفي بدرس الأخلاق الذي يُعقد في بيت السيد عبد الغفار». وحيث كنتُ أكنّ مزيداً من الاحترام للمرحوم الشيخ الكمباني وهيمنته الروحية عليّ، فقد استجبتُ له وتركتُ درس المرحوم السيد القاضي. وما زلتُ إلى الآن أشعر بلذة تلك المدة القصيرة التي استمعتُ فيها إلى درسه، وأقرّ بأن المرحوم الميرزا علي القاضي كان رجلاً فذاً لا نظير له، كما كان ساحراً في أسلوبه وسلوكه وأخلاقه. سؤال للمتابعين: الشيخ الكمباني نصحه بالتدرج في علم الأخلاق أولاً لأن درس السيد القاضي يحتاج "رجالاً من نوع خاص".. كيف ترون أهمية التدرج والتهيئة النفسية قبل الدخول في أعماق العرفان؟ شاركونا آراءكم!

About